منوعات ….
بقلم : محمد بونوار – المانيا …
بدون شك وبدون مقدمات , تعتبر كرة القدم من الرياضات ألاكثر شعبية في العالم بدون منازع .
من ايجابيات كرة القدم على المستوى العالمي , هو التعريف بدول لم يكن سكان الكرة الارضية يعرفون موقعها على خريطة العالم . وهكذا تبقى كرة القدم بمثابة النافذة الكبيرة التي يمكن أن تقدم الى العالم علم كثير من الاوطان ولغتهم وثقافتهم وعقيدتهم وموقعهم الجغرافي وعدد سكانهم , ونظامهم السياسي و…. .
كرة القدم العالمية تقدم فرصة كبيرة للتعريف بالبلدان كواجهة سياحية خاصة التي ليست معروفة بشكل كبير, كما تعتبر خزان مهم للتعريف بالمواهب الرياضية , ومستوى البطولة المحلية , وأيضا حنكة المدربين المحليين والبنيات التحتية والتقنيات المتبعة لتحضير اللاعبيين الناشئين .
مسابقات كرة القدم العالمية تكرس وتعزز السياسات المتبعة في الرياضة عموما , وكرة القدم خصوصا , علاوة على أنها تعطي الفرصة لكثير من اللاعبيين للظهور على الساحة الدولية , وتخول لهم الانتقال من فرق محلية الى أخرى عالمية .
كما أنها – كرة القدم العالمية – تشكل صمام الامان والاستقرار في كثير من الدول خاصة التي لا تستقر سياستها بشكل قوي .
ونحن نعيش اجواء مباريات كرة القدم لنيل كأس العالم بروسيا 2018, حيث شاركت بعض الدول العربية في هذه التظاهرة العالمية , وهي المغرب وتونس ومصر والسعودية , لكن الحظ لم يكن بجانب هذه الدول حيث منيت كلها بخسارة في المقابلات الاولى , كل في مجموعته ,والمثير للجدل هو أن هذه الدول كلها تتقاسم شيئ واحد , ألا وهو الخسارات التي جاءت في معظمها في الدقائق الاخيرة , وهو ما يجعل مرورها الى الدور الثاني شبه مستحيل .
طبعا , هناك مقابلات أخرى , لكن الحسابات التفصيلية لا تبشر بالخير, خاصة وأن كل مجموعة بها فرق تظم نجوم عالميين يشهد لهم بالمهارة والنجومية , ولو أن هناك بلدان من العيار الثقيل والتي خرجت منهزمة من المقابلات الاولى كدولة ألمانيا مثلا .
هنا وجبت الاشارة , أن هذه الدول لها تجربة كبيرة ولها مؤهلات لا تحصى ولا تعد , وليس عليها بعزيز أن تتدارك الموقف في المقبلات المقبلة بشكل مريح.
ومن سلبيات كرة القدم العالمية , هو الاحباط الذي يستقر في نفوس الجماهير التي تتابع أطوار الاقصائيات والمواطنين بشكل عام , حينما يخرج فريق وطني من المسابقة العالمية , وهنا وجبت الاشارة أن الخروج له شروحات كثيرة , فعندما يخرج فريق وطني بصفر نقطة في مجموعته , فليس هو كمن يخرج بأربع أو خمس نقط من المسابقة .
من أولى الاولويات عند مغادرة الفرق الوطنية من المسابقة العالمية , هو تغيير الطاقم التقني , وربما رئيس الجامعة المحلية , مع تغيير بعض اللاعبيين طبعا .
اليوم اضحت كرة القدم تترجم السياسات المتبعة في البلدان , خاصة منها التي تشارك في مسابقات كأس العالم .
أتمنى للفرق العربية المشاركة في كأس العالم أن تمر الى الدور الثاني ولو جزئيا, و ألا تخيب آمال الجماهير العربية , والذين يتابعون مجريات المسابقة يوم على يوم .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

