منوعات ….
بقلم : عبد القادر رالة – الجزائر ….
أحدثت نظرية صدام الحضارات ضجة وردود فعل اقليمية ودولية كبيرة ,وبالأخص بعد الحادي عشر سبتمبر ,ومن تلك الردود أن الامم المتحدة ودول العالم رفعت شعارا مضادا لهذه النظرية التي تسببت ولا تزال في الحروب الكثيرة, وتهدد العالم بالخراب والانسانية بالدمار ,وهو تحالف الحضارات وكلمة تحالف ليست مناسبة لأنها لا تختلف كثيرا عن معنى صراع الحضارات, وانما كلمة الحوار هي المناسبة او الصداقة بين الحضارات ,أما التحالف فهو بالضرورة تحالف بين طرفين لمصلحة ضد طرف أخر ثالث ,أو تحالف آني بين حضارتين ضد حضارة أخرى, وهذا مضر بالإنسانية…
والحوار دائما يكون حول ما هو مشترك من أمال او تحديات ,وفي نفس الوقت يحتفظ كل طرف بتراثه الخاص وثقافته التي تميزه ,لأن الحياة بنيت على التنوع ,والكون روعته تكمل في تعدده.. والحوار يحتاج أولا الى فن الانصات الى أهات الانسانية المعذبة وليس التجبر والتكبر العسكري, ولا نجاح لحوار الحضارات بدون احترام الأخر وان لم ينجح حوار الحضارات فالإنسانية منتهية الى كارثة حقيقية يسببها حب الانسان لنفسه مغترا بقوته……





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

