قصائد للشاعر : عبد الرحيم الماسخ : مصر …

الشعر ….
جدِّية
ماذا قبل ُ و ماذا بعد ُ ؟
و الأخْذ ُ كثير ٌ و الرد ُّ
لا نعلم ُ , لكنا أبدا ً
نعمل ُ و نجاهد ُ و نجد ُّ
فإذا كان الأمس ُ مريراً
فلماذا لا ينساهُ  غد ُ
و كما كان العرب ُ قديما
أحراراً , كلِمتُهم عهد ُ
سنعود ُ و في يدِنا أمل ٌ
حلو ٌ للخالق ِ ممتد ُّ
أن ْ يُكرمَنا بالنصر على
أعداء ِ الأمة ِ ما وُجِدوا
كي نتفرّغ َ لعبادته ِ
كالروضة ِ يغمرُها السعد ُ .

دراسة

فتحت ْ مدرستي الأبوابا
منحتْني للعلم كتابا
و اجتمع الأطفال ُ و جمعوا
للدرس سؤالاً و جوابا
و معاً نتقدمُ  في الدرس ِ
و نردد ُ أغنية َ القدس ِ
إذ جمعت ْ رسل َ الله ِ على
نور ٍ في الفكرة ِ و الحِس ِّ
فأمانَ  الله ِ لهم كانت ْ
ما مكرت ْ يوماً أو خانت ْ
لكن ّ المُحتل َّ أتاها
ليهين َ ثراها لو هانت ْ
فجهاد ُ التلميذ بعلمِه ْ
كي يقذف َ ورداً من سهمِه ْ
لصُدور ِ الناس ِ يطوِّقُهم
ليعيشوا الإخلاص َ بفهمه ْ .

موسم ُ الحج

لبيك .. و لم تزل الكعبه ْ
أمنا ً للمسلم ِ و محبه ْ
فإذا عزم الحج َ إليها
ترك الأهل َ و ودّع صحبهْ
فهي القبلة ُ حين نصلّي
لله ِ الملك ِ الرحمن ِ
منذ هدانا الله ُ إليها
لِيُوحّدَنا بالإيمان ِ
و تكون ُ لنا كلمة ُ صدق ٍ
عليا بين الناس جميعا
أمّتُنا وسط ٌ قادرة ٌ
فعلاً و كلاماً مسموعا
و لذلك لا تُهزم ُ أبدا
و تكون ُ على الأشرار يدا
و تمد ُّ يداً للآخر ِ لو
عرف طريقا و اختار هُدى

                قداسة

المسجد ُ ليس لمن يلعب ْ
يدخله ُ من كان مُهذّب ْ
فيصلي لله ِ و يسعى
في الأرض ِ كما كان و يتعب ْ
الطالب ُ في العلم ِ يُجاهد ْ
كي يصعد َ في الجيل ِ الصاعد ْ
و العامل ُ يُخلص ُ في عمل ٍ
لله ِ و يرعى و يُساعد ْ
فإذا سمع َ نداء َ صلاة ِ
فرغ َ من الماضي و الآتي
و إلى الله ِ توجه َحتى
يدخل َ في ظل الرحمات ِ
و بهذا ينتصر ُ المسلم ْ
مهما الكفر ُ علا و تضخم ْ
بمساعدة ِ الله ِ و إن ْ لم
يعرف ْ كيف العلم ُ تقدّم ْ

               عيد ُ ميلاد

زدنا طبعاً روحاً حلوهْ
لنكون َ معاً مثل َ الغنوه ْ
نتعلّم ُ , نلعب ُ في زمن ٍ
سنكون ُ به ِ مصدر َ قوه ْ
كي ننجو َ بالوطن ِ الغالي
من كل ِّ غريب ٍ مُحتال ِ
دون وفاء ٍ , دون جمال ِ
يسرق ُ ثمرتنا المرجُوّه ْ
و نعود ُ إلى الفتح ِ الأعظم ْ
و نُنير ُ به ِ باباً أظلم ْ
لتعود َ القدس ُ كما نعلم ْ
بيتاً يدعو الأمة َ نحوه ْ .