اصدارات ونقد …
الدكتور: حسين رحيّم الحربي …
على ما يبدو أن غريزة القطيع قوية لدى جميع الكائنات الحية ، ذلك إذا كان هناك خطر يهدد حياتها ، لكن أن يكون لدى معظم النـقّـاد وجهات نظر وتصورات متشابهة فهذا أمر غير متوقع . فما أن صدرت ” رواية ” رجاء الصانع المسماة ” بنات الرياض ” حتى انبرى لها معظم النـقّـاد بــ “التطبيل والتزمير والتهليل والتصفيق ، وربما الرقص من قبل البعض وهناك أنــاس كتبوا عن الرواية ” ، ولـم يروا صـورة الغـلاف أو يعـرفوا مــــــاذا يحتوي ” الكتاب ” بين دفتيه ، بل أن هناك شبان يظنون ” بنات الرياض ” هي إحدى مقاطع ” البلو توث ” والله على ما أقول شهيد .
وسأحاول بجهدي المتواضع وفهمي من خلال مطالعتي ” للرواية ” توضيح بعض النقاط المبهمة وانتظار الجواب لأكثرها ، لأن هناك الكثير من ” التهافت ” والتناقضات من الناحية الفنية والمنطقية معاً وسنورد هذه النقاط مرتبة بحسب تسلسل ” الرواية ” مع ذكر النص و أرقام الصفحات ليتسنى للقارئ الكريم تتبع ذلك إذا أراد مطالعتها .
أولاً : المغالاة في استخدام الألفاظ الأجنبية ، دون حاجة حقيقية لخدمة النص ، مثل : ( الباتشلوريت بارتي ) ، وشرحها الحفلة التي يقيمونها للعروس قبل زفافها في الغرب .
ومن الألفاظ الإنجليزية ” … يو قت أكيوزد وايل يور أسليب !! … ” و ” … ذا دامج إز دون … ” و ” صفحة 50 ” … كانت لميس أكيدة أن لزبائنهم الفي آي بيز … ” . صفحة 81 ” … فهناك الفئة المطمئنة أو السيكيور … ” و ” … النوع الثاني هو الواثق بزيادة أو الأوفر كونفدنت … ” و ” … والنوعين أقل انتشاراً من الفئة الثانية وهي فئة الإ نسيكيور أو الفئة غير المطمئنة … ” .
• تولت ( ميشيل ) التي تحمل رخصة قيادة دولية ، قيادة جيب الإكس فايف ذي النوافذ المعتمة كلياً والذي تدبرت استئجاره من أحد معارض (مكاتب) تأجير السيارات باسم السائق الحبشي ( كان الأولى عدم تحديد الجنسية) ..
• انعدام استخدام علامات الترقيم كلياً في الرواية .
• مكاتب التأجير لا تؤجر سيارات مظللة بالكامل (زمن صدور الرواية 2005) ، فهذا النص بعيد كلياً عن الواقعية فهو من شطحات الخيال المجنح أو ما تصبو هي إليه في اللا شعور ، فمعظم سيارات التأجير إن لم يكن كلها فهي غير مظللة ..
• ” … اتخذت لميس مكانها إلى جانب ميشيل بينما تراصت بقية الفتيات وهن خمسة في المقاعد الخلفية ، وارتفع صوت المسجل مصحوباً بغناء الفتيات ورقصهن … ” ، على ما يبدو أن الكاتبة تجهل كم عدد مراتب ” الإكس فايف ” فهي مرتبة السائق والراكب بجانبه ومرتبة خلفية واحدة عكس معظم سيارات الدفع الرباعي ، حيث أن السيارة المذكورة صغيرة ولا تتسع إلا لعدد صغير من المقاعد ، فكيف يجلس خمسة أشخاص اثنان في المقعد الأمامي وثلاثة في المقعد الخلفي ؟ ويرقصون أيضاً !!؟؟
• ” … اقترب شاب جرئ من الفتاتين اللتين ترتديان زياً رجالياً ، وطلب منهما السماح له بدخول السوق كفرد من أفراد العائلة مقابل ألف ريال فوافقتا … ” ، علماً بأن هؤلاء الفتيات بنات نخبة والمادة لا تعني لهن شيئاً وهن اللواتي تكفلن بتحمل تكاليف ليلة حفل الصديقة كاملة وعملن ذلك كمفاجأة ، كيف يكون مبلغ ألف ريال عرضاً مغرياً ، أو شيئا مما يسيل له اللعاب ؟
• ” … أعطاها ورقتين من فئة الخمسمائة بعد أن خط رقم هاتفه الجوال على إحداهما واسمه الكامل على الأخرى فيصل … ” .
• كان الأجدر بالراوية أن تشرح بعض المفردات السعودية المحلية ، أكثر من حاجتها إلى استخدام وشرح المفردات الإنجليزية مثل ” اللقافة ” … ” ترقيم ” … ” معصي ” ؟؟
• صفحة 26 هناك خطأ ، يبدو أن رجاء الصانع لم تطلع على الرواية بشكل جيد ، ” … بقية السهرة تمت في بيت لميس ، بداخل خيمة صغيرة في ساحة المنزل يقضي فيها أبوها وأصدقاؤه أمسياتهم مرتين أو ثلاثة في الأسبوع يدخنون الشيشة ويتناقشون في مختل الأمور، بدءاً من السياسة والانتهاء بزوجاتهين أو العكس … ” .هذه الأخطاء الطباعية كان بالإمكان تجنبها
• ” … وقررت أن تخبر أبو سديم عن أهم الخاطبين “جمع ” فقط ، وإن لم يتم النصيب” فالباقون منتظرون ، ولكن لا داعي لإخبار أبو سديم … ” جملة ليس لها معنى صفحة 28
• ” … لطالما كانت أم نوير كاتمة أسرارهن ، تشاركهن التفكير وتجود عليهن بالحلول إذا ما تعرضت إحداهن لمشكلة . كانت تتسلى كثيراً بوجودهن وكان منزلها دوماً المكان الأنسب لممارسة الحرية التي يعجزن عن ممارستها في منزل أي منهن … ” كيف يكون هذا “الكبت” و ” القمع ” في البيوت في هذه الصفحة من ” الرواية ” وقبلها بثلاث صفحات تقول : ( كانت ميشيل تعرف الكثير عن البراندي والفودكا والواين وغيرها من أنواع الكحول ، علمها والدها كيف تقدم له النبيذ الأحمر مع اللحوم والأبيض مع الأطباق الأخرى، لكنها لم تكن تشاركه الشرب إلا في المناسبات … ” . كيف تكون علاقات بين قمة الهرم في العائلة والأفراد هكذا ، ولا يكون هناك متنفس في البيوت أو حرية ، وتذهب البنات إلى الجاره للاستمتاع بقسط الحرية ؟؟
• ” … عندما التقت ميشيل بصديقها فيصل للمرة الأولى أخذها إلى مكتبه في شركة أبيه وراح يشرح لها بعض ما يكلف به من أعمال … ” صفحة 31
• ” … كانت لميس أكيدة أن المديرة ستكون أكثر تساهلاً معها هذه المرة … ” ما معنى هذه الجملة وبالتحديد ما معنى كلمة ( أكيدة ) في هذا السياق .
• ومن الأخطاء في الرواية أيضاً ما يلي في صفحة 62 ، ” … كانت تسمع أن غالبية الشبّـان هذه الأيام يصرون على التعرف على خطيباتهن من خلال المكالمات الهاتفية قبل أن يتم عقد القران … ” . فهنا استخدمت كلمة ” خطيباتهن ” مع أن المقصود خطيبات الشباب ، فكان الصحيح استخدام خطيباتهم ، وربما الذين يقرأون الرواية من غير السعوديين يظنون أن هذه هي طرق التعبير لدى السعوديين ، كالأجانب الذين لا يجيدون التفريق بين المذكر و المؤنث .
• وهناك من الأخطاء في استخدام الأمثال في نفس الصفحة ” … مع أن عادات أسرتها لا تسمح بالمكالمات إلا بعد العقد ، كأن الزواج عندهم كالبطيخ على السكين كما يقولون … ” . البطيخ الذي ” على السكين ” هو أن يقوم البائع بفتح البطيخة للمشتري قبل شرائها وذلك لضمان الجودة لأنه واثق من بضاعته ، إذاً هذا المثل عكس ما تقصد رجاء الصانع ، ربما يكون خانها التعبير ، أو البطيخ . كان الأجدر أن تقول : كالبطيخ ، حظك نصيبك إما أن تكون قرعة أو حمراء .
• ” … يمنع الاحتفال بعيد الحب في بلادنا ولا يمنع الاحتفال بعيد الأم أو الأب مع أن الحكم الشرعي واحد ، مضطهد أنت أيها الحب في هذا البلد … ” .
• والله إني لأستغرب من هذا الكلام ، هل تريد رجاء الصانع أن تغلق محلات بيع الساعات والعطور أبوابها في يوم الأب أو الأم لكي تمنع مظاهر الاحتفال بهذين اليومين ؟ بالطبع جميع ما يسمى بالأعياد ممنوع في هذه البلاد إلا العيدين .
• ومن الأخطاء أيضاً عندما تتكلم عن استقبال البنات للهدايا في ” يوم الحب ” قائلة : ” فلو استطاعت إحداكن أن تفهم الحبكة ، المرسومة على هذا الورق الذي بين أيديكم … ” .
• والله احترنـــا مع رجاء الصانع ، في نفس السطر مرة ( أيديكم ) ومرة ( أيديكن ) ؟ وكأن اللغة العربية لعبة أسهم ” إما صابت و إلا خابت ” فهي أحياناً تحّلق عالياً في عالم الحذلقة باللغة العربية ، وتقحم أشياء في النص لا داعٍ لها ، وأحيانا أخرى تستخدم بعض المفردات بشكل مغلوط .
• رجاء الصانع تنصّـب نفسها كناقدة وقاضيةً أدبيةً من الطراز الأول ، كقولها : ” … كأن انتقاد فئة كبيرة من القراء لي سبب استشهادي بأبيات نزار قباني وترحمي عليه … ” ، أنا أصر على أنني لم أقرأ يوماً من الشعر الحديث شعراً ببساطة شعر وبلاغة بوضوح بلاغته ، ولم أتأثر يوماً بهؤلاء الشعراء الحداثيين الذين يكتبون قصيدة … تتحدث عن لا شيء!…”،إنني أتساءل هل جمعت رجاء الصانع جمــــيع شـــــعراء الحــداثة و صبّت عليهم ” أسيد ” نقدها لتذيبهم وتنفي عنهم الشعرية مثل : بدر شاكر السيّـاب ومحمد الماغوط ومحمود درويش وسميح القاسم وسعدي يوسف و يوسف الخال وأدونيس وخليل حاوي وأُنسي الحاج و و و ….. وغيرهم كُـثر ؟ فعدم قراءتها لهؤلاء أو عدم فهمها لما يكتبون لا ينفي عنهم الشاعرية بأي شكل من الأشكال .
• وفي صفحة 74 تستخدم رجاء الصانع كلمتي ” ساديّة ” و ” ماسوشية ” على أنهما مترادفتان مع أنهما تختلفان كلياً في الدلالة ، وهذا يوحي بأنه ليست لها معرفة بعلم الدلالة أو السلالة .
• صفحة 80 تقول عن سديم ومحاولتها لكشف أسباب تخلي وليد ” خطيبها ” عنها ، قرأت مؤلفات عديدة لفرويد رائد نظرية التحليل الجنسي وعلاقته وتأثيره على سلوكيات الفرد : ” … كانت قد عثرت على مؤلفين من المؤلفات المترجمة لفرويد في مكتبة جرير في الرياض ، أما البقية فكانت قد أوصت إحدى زميلاتها في الجامعة بأن تأتيها بها من لبنان قبل أن تسافر سديم إلى لندن … ” ؟ لا أدري هل هذا الكلام هو من قبيل استعراض العضلات الثقافية في معرفة كتب ومؤلفات فرويد ، أو هي دعاية مقبوضة الثمن لمكتبة جرير كما الحال لدار الساقي ؟؟ ، ولا استغرب إن وجدت ذكراً لشــركة ” سمامة ” للمقـاولات أو “شركة زيد الحسين لتنسيق الحدائق ” كان الأولى أن تكون الإشارة لمكتبة كبيرة أو معروفة في الرياض ، وبرأيي أن هذا التفصيل الممل لا يخدم الحدث في ذلك العمل ، وخصوصاً بأنني لم أجد الكتب المذكورة في المكتبة آنفة الذكر .
• أما في الصفحة 81 من الرواية تقول : إن لأم نوير” سيدة كويتية متزوجة من سعودي طلقها زوجها وتقطن في الرياض ” فلسفة خاصة في تصنيف الناس في دول الخليج وتحليل شخصياتهم ، فهم كمــا تقـول أنواع : ” … ولأم نوير تصنيف آخر يعتمد على مستوى الثقة بالنفس ، فهناك الفئة المطمئنة أو السيكيور وهذه لها نوعان : نوع معقول ويكون المنتمي لهذا النوع متصالحاً مع نفسه ، وعلى قدر واضح من الثقة بالنفس … ” ، هنا تدّخل الروائية واضح جداً ، فهي التي تلغي الشخصية وتتكلم وتفكر بطريقتها هي فالشخصية يجب أن تفكر بطريقتها البسيطة كذلك يجب أن تستخدم ألفاظها البسيطة ، غير المعقدة التي تفوق مستواها الاجتماعي و الثقافي ، هنا تدخلت الروائية ولوت عنق الشخصية بدلاً من جعلها تعبر عن نفسها بحرية وتلقائية وتتابع أم نوير تصنيفاتها الدقيقة والمفصلة وكأنها تحاضر في أكبر الجامعات أو تناقش رسالة ” دكتوراه ” في علم الاجتماع وتستخدم عبارات إنجليزية معجمية متخصصة مثل : ( سيكيور ، إنسيكيور ، كونفيدنت … ) .
• وتتابع أم نوير تحليلاتها بالنسبة لأصناف الرجال ، حيث تقول هناك فئة المطاوعة ، وتتلخص هذه في نوعين : الأول ” صايع وتطوع ” والثاني ” خاف أن يصيع فتطوع ” وكلا النوعين يخشى أن يصيع بعد الزواج ، ولذلك فإنهم عادةً ما يتزوجون أكثر من زوجة واحدة ويفضلون أن تكون زوجاتهم على الدرجة نفسها من الالتزام الديني أو أكثر . هل هذه هي مقاصد التعدد لدى المجتمعات المسلمة عامة والمجتمع السعودي بوجه خاص ! والله لو أن نصرانياً أو يهودياً كتب هذا الكلام لقلنا أنه مدفوع من منظمات متطرفة تريد النيل من الإسلام ، لكن أن يكون هذا الكلام من إنسانة تربت ونشأت وتعلمت في بلاد فيها أقدس بقعة على وجه البسيطة فهذا والله مستغرب ! وهــل جميع النــاس الملتزمـين بأمور دينهم أو الـ ” نورمايندد ” كما يحلو للروائية تسميتهم على شاكلة ما وصفتهم بأنهم أناس ليس لديهم استقرار نفسي من حيث عفة النفس والعبادة !
لا والله ، وكثير من مشاهير الغرب يحسدون المسلمين على راحة النفس واطمئنانها ، حيث أن هذه حصيلة لقناعة بأن هذه الدنيا رحلة وكل شيء يفنى ولا يُـغني عن الإنسان من شيء إلا عمله الصالح . وفي هذا الجزء من الرواية هناك تصنيفات متعددة تصفها رجاء الصانع بقولها : ” … تصنيفات معقدة كتبتها سديم نقلاً عن أم نوير وما زالت بعد كتابتها بأشهر تحاول استيعابها … ” ، هل هذه الإنسانة البسيطة التي هجرها زوجها قادرة على تصنيف المجتمع السعودي وتصنيفه بهذا الشكل المعقد ؟ لقد حملت رجاء الصانع الشخصية فوق طاقتها وأصبحت فيلسوفه زمانها ” .
رجاء الصانع عندما تتكلم عن الناس الملتزمين في السعودية تنتفخ أوداجها وتكون عصبية وتتدخل في رسم الشخصيات بدرجة غير منصفة على الإطلاق ولكنها عندما تتكلم عن شاعر غير ملتزم مثل : نزار قباني تترحم عليه في قبره !! وتستعذب ما يقول وتدسه للقارئ على أن يأخذه كله كما هو لأنه حقائق لا يأتيها الباطل لا من بين يديها ولا من خلفها . وتمعن في ذلك عندما تصف حالة سديم إحدى شخصيات الرواية وهي تتذكر خطيبها الذي هجرها ، حيث تنصت لأغنية لعبد الحليم حافظ وتقول الروائية : ” … جاءت الأغنية التي تليها مؤلمة في كلماتها ولحنها وغناء العندليب الرقيق … ” .
وفي غفلة من الروائية وانسجام سديم مع الشريط بصوت عبد الحليم حافظ تقول : ” … لم تشعر سديم بانتهاء ذلك الوجه من الشريط إلا بعد إصدار المسجل لذلك الصوت المزعج الذي يدل على تغيير وجه الشريط … ” ، هنا يبدو أن آلة التسجيل التي تستخدمها سديم من فترة السبعينات أو قبل ذلك ، لأن ( علية القوم ) على الأقل وحتى الطبقة الفقيرة يستخدمون مسجلات من نوعAuto reverse – Auto play ” “
وهذه فرصة للروائية لكي تكتب تلك الكلمات باللغة الإنجليزية لأنها مغرمة بذلك ، هل ابنة العز والوجاهة والفخامة غير قادرة على شراء مسجل أوتوماتيكي ؟ بل إن أغلب آلات التسجيل تتوفر فيها هذه الميزة وحتى سيئة الصنع منها أو رخيصة الثمن يتوفر فيها ذلك ، لكن يبدو أن الروائية قرأت مثل هذه الجزئية فــي روايات ” رومانسية ” لم تكن فيه المسجلات بالميزات الموجودة منذ الثمانينات وبعد من مثل الروائي محمد عبد الحليم عبدالله وإحسان عبد القدوس وآخرين لا نعلمهم ، والأدهى من ذلك والأمر أن ذلك المسجل كان في شقة سديم اللندنية كمـا تقول : بكت سديم وبكت وبكت وحيدة في شقتها اللندنية … ” يبدو أن سديم استعارت ذلك المسجل من أحد المتاحف في مدينة الضباب أوأهدتها إياه ملكة بريطـــانيا أو ربما اشترته من ” حــراج بن قاسم ” في الرياض أو اشتراه لـها وليد قبل أن يهجرها من ” حراج الصواريخ ” في جدة …
ودمتم ..
*ملاحظة: كتبت هذا المقال سنة 2005 ، حال حصولي على نسخة (مهرّبة) آنذاك. ومما زاد مبيعات الرواية وعمل لها ضجة في وقتها منع بيعها في المكتبات السعودية.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

