الشعر …..
الدنيا بخير
هيّا نزرع ُ , نحفر ُ حفره ْ
ثم نعود ُ فنُلقي البذره ْ
و نغطّيها
و نسوق ُ الماء َ ليرويها
فإذا نبتتْ من أنبتها ؟
رب ُّ القُدره ْ
أما نحن ُ فبقدرته ِ نغرس ُ شجره ْ
و بقدرته ِ نجني ثمره ْ
و بقدرته ِ العالَم ُ يُعطي
للإحسان ِ الدائم سِرّه ْ
فإذا الزارع ُ يُطعم ُ غيره ْ
و إذا الصنع ُ يكسو غيره ْ
و إذا الناس ُ معا تتكامل
كي تُدخِل َ في القلب ِ مسَرّه ْ
و نعيش ُ لبعض ٍ إخوانا
في الله كما أمر َ و نبّه ْ
هيّا هيّا يا أحبابي
ما بين سؤال ٍ و جواب ِ
نعرف ُ نزرع ُ , نعرف ُ نصنع
و نُغَنّي فوق الأعشاب ِ
حين نرى الأطيار َ تُغَنَي
حُبّاً في الله ِ الوهّاب ِ .
مصر
وطني يا أحلى الأوطان ِ
يا واحة َ أمن ٍ و أمان ِ
يا واهب َ لي أمّي و أبي
بحراً من حب ٍّ و حنان ِ
و صِحابي عنّي ما اختلفوا
في طِيبة ِ قلب ٍ و لسان ِ
نلعب ُ و نذاكر ُ يدفعُنا
للحب ِّ طريق ُ الإيمان ِ
للخير ِ , فكل ُّ الخير هنا
للدنيا في كل زمان ِ
فالفكر ُ هنا و الفن ُّ هنا
نور ٌ لجميع الأوطان ِ
و الأهرام ُ تبوح ُ لمن لا
يعرف ُ بالعلم ِ الربّاني
أن ّ لمصر َ حياة ً أبقى
في الدنيا من كل مكان ِ
أسرة ُ موسى , مأمن ُ عيسى
نُصرة ُ أحمد َ بالقرآن ِ .
إلى أمّي
أمّي يا أمي يا أمي
يا مَن تحمل ُ عني همّي
و تُعلّمُني و تأدِّبُني
دون َ مُعاتبة ٍ أو ظُلم ِ
فإذا ما أخطأت ُ كثيراً
صحّحَت ِ الأخطاء َ بحِلم ِ
فهْي َ مُعلِّمَتي في درْسي
و رفيقة ُ أُنسي في نومي
تحكي لي دوماً عن دِيني
و نبي ِّ الله ِ المُحترم ِ
و تُحَفِّظُني عنه ُ حديثاً
للرحمة ِ في كل ِّ الأمَم ِ
فهو القائل ُ < من لا يَرحمُ
لا يُرحم ُ > فانْعِم ْ بالحِكَم ِ .
قيمة ُ الوقت
يوم ٌ يمضي , يوم ٌ يأتي فإذا عمري بعض ُ الوقت ِ
عمل ٌ أو نوم ٌ أو لعِب ٌ و بربّي تملؤني ثقتي
فهو الخالق ُ يسمع ُ صوتي و يراني في ساعة ِ صمتي
أكبر ُ , تكبر ُ بي أحلامي لي و لأهلي و لمدرستي
أن ْ نتقدّم َ شيئاً شيئاً لبلوغ ِ الأمل ِ المُنفلِت ِ
خلف َ رسول ِ الله ِ لِنحيا روح َ الحِكة ِ و الموعِظة ِ
كي نتفاضل َ إذ نتفاضل ُ بمَدى التقوى و المرحمة ِ
و نعيش ُ الإيمان َ فنعلو بالأمّة ِ نحو َ المكرمة ِ
حق ُّ العودة
لو غنّيت َ بصوت ٍ عالي غُنوة َ نصر ٍ و استقلال ِ
كنت َ فدائيّاً – في وطن ٍ مُحتلٍّ – من غير ِ قِتال ِ
فهُنا الصوت ُ العربي ُّ له ُ في الأعداء ِ صدى استِبسال ِ
و به ِ الأمّة ُ ما زال لها حق ٌّ تطلبُه ُ في الحال ِ
فإذا صمتت ْ عنه ُ قليلاً تاه َ بصخبٍِ و استغلال ِ
فكأن ّ عدو َّ الأرض ِ له ُ شِرك ٌ في الأهل ِو في المال ِ
فلنهتف ْ دوماً بغناء ٍ : للقدس ِ طريق ِ الأبطال ِ
حق ُّ العودة ِ أصْدق ُ من تمكين ِ الغربة ِ و الترحال ِ
و به ِ لفلسطين َ قضاء ٌ أن ْ تبقى أم َّ الأجيال ِ
مُتحابُّون في الله
أختي و أخي , أمّي و أبي و جميع ُ الأهل ِ لهم حُبّي
فأنا مسرور ٌ بينهمو بالجِد ِّ , نشيط ٌ باللَعِب ِ
مَن يصغرُني يفهمُ منّي ما أفهم ُ من أهل الأدب ِ
و رفاقي في الدرب ِ سِراع ٌ لمُعاونتي عند الطلب ِ
ومعاً نعمل ُ و معاً نلهو و معاً في الدرس و في الكتب ِ
و معاً في الأفراح ِ نُغنِّي و معاً نصبر ُ عند َ الغضب ِ
فالنصر ُ مع الصبر ِبحق ٍّ و مع الصدق ِ و ضد َّ الكذب
معنى الهجرة
ما معنى الهجرة ِ ؟ قال أبي في مكة َ كفّار ٌ و نبي
عرفوه ُ صغيراً آيتُه ُ بالصدق ِ تُزَيَّن ُ و الأدب ِ
و أتاه ُ الوحي ُ فحاربه ُ رفقاء ُ الكفر بلا سبب ِ
و اشتد َّ الحقد ُ على المُختار ِ وزاد الكيد ُ بلا تعب ِ
و هناك بيثرب َ من عرفوا دين َ الإسلام ِ من الكتب ِ
فأتوا لمبايعة المختار ِ على استقرار ٍ مُرتقَب ِ
و أراد الله ُ خلاص َ الحق ِّ بهِم ْ من جو ٍّ مضطرب ِ
فهدَى المختار ِ ليثربِهم ْ ليُنوِّرَها طول َ الحِقب ِ
و أتم َّ الدين َ بنُصرتِهم ْ فهمُ الأنصار ُ بلا عجب ِ .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

