الشعر ….
شعر للطلائع : عبد الرحيم الماسخ – مصر …
إهداء :
سناء , محمود , أحمد , إلهام أقلام ُ صفحتي البيضاء
و حافظة ُ شعري البريء
خطبة
بسم الله ِ , نعَمْ يا ساده ْ وقت ُ الناس يكون ُ عباده ْ
لو أخلص كل ٌّ في عملِه ْ
و بلا سعي ٍ بين الناس ِ بكلام ٍ كذب ٍ دسّاس ِ
يخلط ُ واقعَه ُ في جدلِه ْ
فجميع ُ الناس ِ بلا طمع ِ في خير ٍ كاف ٍ مُتّسع ِ
لا يُمسكُ أحداً عن أمله ْ
و لذلك كل ُّ الأديان ِ جاءت ْ لضمير الإنسان ِ
تهديه ِ لينجو من فشله ْ
فإذا نسي َ العبد ُ الخالق ْ و سعَى للشيطان ِ يُصادق ْ
كان اليأس ُ نهاية َ أجله ْ
فاعمل ْ للخالق ِ ما تعمل ْ بهُدى منه ُ لكي يتقبّل ْ
و يزيدك َ عَدَلاً من عَدَله ْ .
كذبة ُ إبريل
كذبة ُ إبريل ٍ مكذوبه ْ تجعل ُ مِن حق ٍّ ألعُوبَه ْ
و الأيام ُ جميعاً كُتب ٌ لله ِ علينا مكتوبه ْ
فإذا كذب َ العبد ُ كثيراً عظّم َ في دنياه ُ ذنوبه ْ
و إذا صدَق َ مع الناس ِ فقد ستر َ بثوب ِ الصدق ِ عيوبه ْ
و الإسلام ُ يُحذرُنا مِن زِلاّت ِ لسان ٍ محسوبه ْ
فإذا كانت ْ في غضب الله ِ فللكذابين عقوبه ْ
و إذا جاءت في حب ِّ الله ِ فرحمة ُ ربّي مطلوبه ْ
و إلى الله ِ الأمر ُ , فلا نأمَنُُ _ دون َ رضاه ُ – تعذيبَه ْ .
الفتح ُ المُبين
الباب ُ هنا , و من الطارق ْ و الفجأة ُ , سبحانَ الخالق ْ
لو قدّر َ للناس ِ جميعاً حُرّيتهم فمن العائق ْ ؟
و أبي لم يسكت ْ عن ظلم ٍ حتى قطع الحبس ُ طريقه ْ
و الحق ُّ الغائب ُ عن أهل ِ العدوان ِ هنا صار صديقه ْ
و الحبس ُ يطول ُ , و ننتظر ُ و الطفل ُ يُعاجله ُ الكِبَر ُ
و فلسطين ُ المحتلة ُ لا تهدأ ُ , و الأعداء ُ اقتدروا
حتى كدنا نيأس ُ لكن ْ من ييأس ُ من روح ِ الله ِ ؟
و بلحظة ٍ العرب ُ اتحدوا و أفاق َ اليائس ُ و اللاهي
أنّ لهم إخوة ً اعتصموا بالله ِ يريدون المَددا
فتحرّكَ كل ُّ صلاح ِ الدين ِ إلى القدس ِ الغراء ِ فِدا
و سمعنا الآذان َ جميعاً من بيت المقدس ِ متبوعا
بصلاة ِ الشكر لجاعِلنا وسطاً -بين الناس ِ – منيعا .
أمي
أمِّي – مَن لا يعرف ُ أمّه ْ – تضحية ٌ وصلت ْ للقِمّه ْ ؟
حملت ْ , وضعت ْ , أرضعت ِ , احتملت لتُربِّيني مُبتسِمه ْ
طول َ الوقت ِ تتابعُني , لا تعرف ُ في حُبي إهمالا
فإذا غبت ُ قليلاً عنها ملأت ْ عني الكون َ سؤالا
و كبرت ُ أخيراً , لكني ألمس ُ منها حسن َ الظن ِّ
تفهم ُ سعدي , تفهم ُ حُزني و أقرِّبُها و تقرِّبُني
فهي حياتي بعد الخالق ْ بمحَبَّتِها قلبي ناطق ْ
فإذا عظّمْت ُ رعايتها فلها فضل ُ الخير السابق ْ
الكلمة ُ الطيبة
كلمة ُ حق ٍّ عند الظالم ْ كلمة ُ تصديق ٍ للعالِم ْ
للأبوين بقولة ِ شكر ٍ نملك ُ بحر َ الحب ِّ الدائم ْ
كلمة ُ نصر ٍ للمظلوم كلمة ُ خير ٍ للمحروم
كلمة ُ صبر ٍ حين يقوم لِيُواجه َ ظالِمَه ُ ِ قائم ْ
كلمة ُ تأمين ٍ للخائف ْ قول ٌ يهدي غير َ العارف ْ
تقوية ُ العاطل ِ كي يُتقن حِرفته بالعلم اللازم ْ
و لذلك أوجدنا الله ْ بالكلمة ِ فالفِكر ُ حياه ْ
تُكمِل ُ للإنسان ِ هُداه ْ و تُسالِمُه حين يُسالم ْ
ليسير َ الكون ُ لما ينفع ْ بعض ُ الناس ِ لبعض ٍ يدفع ْ
و جميعاً أعطى و توقّع ْ آمالاً للجيل ِ القادم ْ
بر ُّ الوالد
أحمل ُ للوالد ِ أحماله ْ و أظل ُّ أحقق ُ آماله ْ
فإذا قال َ.. بذلت ُ قصارَى جهدي لأنفّذ َ ما قاله ْ
فهْو بصبر ٍ عمل َ و ربّى و أجاد َ و جوّدَ أعماله ْ
و بحب ٍّ صاف ٍ ملموس ٍ جعل عيال َ الغير ِ عياله ْ
فأنا كالأطفال ِ جميعاً كي ننجح َ ندرس ُ أفضاله ْ
نتعلّم ُ منها كي نحيا أنّ حياة َ المرء ِ رساله ْ
و على درب ِ محمّدِنا المُخ تار أبي حفظ َ استِبْساله ْ .
مِن ابن الأسير
أمّي لا تبكي يا أمي فأبي سوف يعود ُ و عمّي
حين يمُن ُّ الله ُ علينا بعدالته ِ بعد الظلم ِ
أمي لا تبكي يا أمي
فالأمّة ُ تمرض ُ أحيانا و سُقوط ُ القدس هنا كانا
ثم صلاح ُ الدين أتانا في مدَد ِ الحق ِّ المُقتحم ِ
أمي لا تبكي يا أمي
فالظالم ُ قد عاش بظلمِه ْ حتى يقضي العدل ُ بهدمِه ْ
و بفضل الخالق ِ و بعلمه ْ ينتصرُ النور ُ على الظُلَم ِ
أمي لا تبكي يا أمي
و تعود ُ الأفراح ُ إلينا أمناً و رضا رب ٍّ و غِنى
و كذاك الخالق ُ علّمنا أن ّ الصبر َ طريق ُ النِعَم ِ
أمي لا تبكي يا أمي .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

