دراسات ….
بقلم : محمد بونوار – المانيا …..
الاحزاب المغربية ركبت على كل شيئ لكي تفوز بالمقاعد سواء داخل الوطن أو خارجه .
في أروبا مثلا , كل حزب أسس جمعية تنشط وتعمل تحت أسماء مختلفة وبتعليمات الحزب الام .
وهكذا أضحى مغاربة العالم ضحية مؤامرة سياسية غير قانونية .
أقول غير قانونية , لانه لا يعقل أن تؤسس جمعيات وشبكات تابعة لحزب معين لكي تحصل على مساعدات مختلفة , واٍذا كانت جمعية غير منحازة تريد أن تعمل بشكل مستقل عن الاحزاب فاٍنهم يحاولون – الاحزاب – أن يركبوا على الحدث بأي ثمن .
يؤسفني جدا أن هناك كفاءات تضيع بسبب هذه الاجراءات السياسية الغير السوية .
مرارا , ناديت بأن مجلس الجالية , الممثل الشرعي حسب القانون والدستورالمغربي يجب اعادة النظر فيه , لكن النداء يعتبر كمن يصب الماء في الرمل .
هذا من جهة , من جهة أخرى , ودائما في الشق الذي هو مخالف للد يموقراطية , فالسيد المشرف على مجلس الجالية هو نفسه المشرف على منظمة حقوق الانسان , وهو ما يعني أنه عندما يريد مهاجر مغربي أن يشتكي أو ينتقد الاشكالية فاٍنه يصتدم بشي غريب حيث المشرف الذي نشتكي منه هو الذي نشكي اليه .
مجلس الجالية دستوريا هو الممثل الوحيد في بنوذ الدستور المغربي لتمثيل مغاربة العالم الذي يصل عددهم الى خمسة ملايين, وهو رقم يشكل حسابات كبيرة في الاقتصاد المغربي , حيث تعتبر عاءداته بالعملة الصعبة من الركائز الخمس التي يعتمد عليها الاقتصاد المغربي جنبا الى الفلاحة والفوسفاط والسياحة واالصناعة التقليدية والصيد البحري .
في سنة 2007 تم تعيين أعضاء بطرق ملتوية , وهناك أكثر من دليل في هذا الموضوع حيث لم يتم ولو اجتماع واحد , ولم يصدر المجلس ولو تقريرا واحدا .
لا أعرف الاسباب التي تفرض على أن يبقى المجلس على هاته الحالة , خاصة أن الاحزاب المغربية كما ذكرت تركب على أي حدث كي تظهر أمام المواطنين بمظهر حسن . علاوة على أنها ميعت العمل الجمعوي وبرمته من الهدف الاساسي الذي ينبثق من المجتمع المدني ومن كفاءاته والفاعلين والنشطاء والمتحمسين .
بدون شك تضيع كفاءات مغربية كثيرة , كان باٍمكانها أن تعطي الكثير في ميادين عدة , خاصة وأن المغرب يمر بمرحلة صعبة سياسيا , وبالضبط في المساءل التي تتعلق بصورة المغرب واٍشعاع الحضارة والثقافة التي تشكل الهوية والوحدة الوطنية .
مؤخرا , ظهرت على السطح مشاكل لها علاقة بالدين , كانت البداية من أحداث باريس , ثم أحداث كولونيا , والتي أبانت أن هناك فراغ في العمل الجمعوي , حيث يتم استقطاب الشباب المغربي من مجموعات تدعي أنها من أهل الدعوة والاصلاح , وهي في الحقيقة , منابث لاستقطاب شباب محتمل تربيته على الفكر الجهادي لنتفيذ أعمال اٍرهابية .
من الناحية التمثيلية الحقة , ظهرت أيضا مساءل التقاعد في هولندا , واللاجئيين في ألمانيا واليونان , وفي غياب أعضاء فريق مجلس جالية مغربية قوي ومحنك , فاٍن الامور تزيد تعقيدا .
ما يحتم اسراع البث في اعادة النظر في تركيبة مجلس الجالية , هو أن الدول الاروبية التي تحتضن أكبر نسبة من مغاربة العالم – 80 في المئة – أصبحت تريد محاورا ملما بالمشاكل المطروحة قبل الوصول الى اثفاقيات رسمية .
وهناك مؤثرات جديدة دخلت على الخط في موضوع الجاليات بصفة عامة , أولها الحركات والاحزاب المناهظة للاسلام والاجانب في بلدان أروبية مختلفة , وهناك عامل آخر يسمى بصحافة المجتمع التي تشكل المادة الدسمة لمتصفحي المواقع الاجتماعية بجميع أشكاله .
مرارا كتبنا عن هذا الموضوع , وبيننا أن هناك طاقات وكفاءات أدبية وسياسية واعلامية وسياسية وجمعوية تضيع مقدوراتها هباءا متثورا من جراء هذا الاهمال .
اليوم , والظروف التي يمر بها العالم , نحن بحاجة الى مجلس جالية مغربية قوي متامسك له برنامج ويظم طاقات لها تصورات واجتهادات على المدى القريب والبعيد .
محمد بونوار
كاتب مغربي مقيم بالمانيا





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

