كتابات ومواد دينية ……
بقلم : د. عثمان مكانسي ……
لماذا قرروا سجن يوسف ولم يتخذوا قراراً آخر كأن يُباع أو يُغرّب فيبتعد عن نظر النساء فينسَينه ، ولعل الجواب : إن الإبعاد لا يمنع العاشقات أن يبحثن عنه ويتابعنه فكيد المرأة كبير ، هذا ما قاله العزيز حين علم الحقيقة، فقال قولته المشهورة ( إنه من كيدكُنّ إنّ كيدكنّ عظيم) أما السجن فيبقيه حبيساً تحت أنظار أولي الأمر وليس للنساء أن يزرنه في السجن أو يلتقينه. وسينسيهِنّ الزمنُ يوسف ، فليبقَ في السجن بضع سنين.
ولماذا قرروا ولم يقرر؟ فالأمر يخص العزيز نفسه زوج المرأة التي راودته..والحقيقة أن النساء جميعا حين رايه وقطعن ايديهنَّ راودنه وتعلقن به ، فصار القرار للوزير وأزواجهن جميعا حين خافوا على زوجاتهم أن يشغفن بالجميل يوسف ..
( ثم بدا لهم من بعد رأَوا اللآيات ..) فالجميع -إذن- تآمروا عليه وقرروا سجنه..
سجنوه .ضعيف لا سند له ، سجنوه وهو البريء ، وهكذا يفعل الأقوياء بالضعفاء ويحملونهم ذنوبهم وجرائر أعمالهم…





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

