المواطن مصري : بقلم :مصطفى علام المشنب

اراء حرة ……
بقلم   مصطفى علام المشنب – مصر…..
صورة فجة ومؤسفة للحكومة  التى ينبغى لها  ان  تعمل لرعاية  ولتحقيق مصالح وامال  الشعب (محدودى الدخل ومعدومي الدخل )ومن تلك الصور التى لا تخفى على احد  المحاباة  وتعطيل  مصالح  الناس والاستئثار بالمنفعة  لصالح  قلة فى المجتمع  وهو ما يطلق عليهم الصفوة
فالحكومة تعمل بسياسة من ليس معى فهو ضدى  ولا تتبع منهج الوسطية  فى التعاملات والمعاملات  لترسيخ مبادئ الدولة المدنية فمن مع الحكومة تكون بصرة التى يرى بة وسمعة الذى يسمع بة  وتفتح لة جميع الابواب  المغلقة  لينطلق فى عنان السماء  فكل ما يريدة مجاب  ومسموع  ومن لا يتوافق معها ومع سياستها تغلق علية  بصره وسمعة  وتحجب عنة ضوء الشمس
الناس تخشى ظلم الحكومة ورعاتها من كثرة افاعلهم فالحكومة  لا تاخذ للمواطن حقا ولا تمنع عنة ضيما وتتركهم فى طرق متشعبة  لا يهتدى فيها ضال
عندما يلجأ المواطن الى الحكومة  ويقف على اعتابها  وابوابها  فلا يجد  امامة سوى  الابواب المغلقة و المرصدة بالامن  فلا يستطيع مقابلة مسئول  ولا يسمع لة شكوى  ولا ترفع عنة مظلمة فالحكومة  تتحائل لسلب الاموال من المواطنين ففواتر الكهراباء والغاز  والمياة لا تتناسب ابدا  مع المواطن ومع دخلة  ومن واقع الاحداث  اذكر هذا الحدث
تقدم  مجموعة من الشباب  الى وزارة التعليم  العالى  لانشاء معهد عالى للغات والترجمة  بسوهاج  نظرا لحاجة  الصعيد لهذا التخصص اشترطت وزارةالتعليم العالى  للحصول على الموافقة من حيث الشكل  دفع مبلغ 20000عشرون الف جنية  ثمن لكراسة الشروط  والقانون  52 الخاص بانشاء المعاهد الخاصة  لا يشترط دفع  اموال نهائيا للتقدم على نموذج طلب فقط بدون مبالغ مالية  بالاضافة الى مبالغ اخرى تكاليف عمل الدراسة  وانهوا جميع الاجراءات ومع ذلك لم يحصوا على الموافقة من حيث الشكل  لانهم ليسوا من اهل الصفوة واصحاب النفوذ  وتقدموا بالكثير من الشكاوى  والتظلمات لكبار رجال الدولة ولم يحصوا على الموافقة او ترد اليهم اموالهم واحتالت عليهم وزارة التعليم العالى وسلبت اموالهم
ونتعجب  من سبب العزوف السياسى  واللامبالاة للشباب  فى الانتخابات  الاخيرة  فالشباب  فقد  الامل  فى الاصلاح الحكومى  فالحكومة افسدت  على المواطنين الاوضاع  السياسية والاقتصادية  واهملت مصالح الناس
فالازدواجية التى تتعامل بها الحكومة مع المواطن المصرى  تبرز مدى  الفاجعة الكبرى  فليسوا  الناس فى الحق سواء فاصحاب السلطة لا يمكن محاسبتهم  الا بعد اجراءات معقدة  من الصعب تحقيقها  وتختلف كذلك معاملة  المواطن الاجنبى عن المواطن  المصرى  فالمواطن الاجنبى لة الافضلية عند الحكومة ليس حبا لكرم الضيافة  وانما لعدم توتر العلاقات السياسية   فالكيان السياسى للمواطن  الاجنبى  يستمدة  من مدى قوة حماية  دولتة  وحكومتة لة فى الخارج  ومدى دعمها وتعاونها لة فى   الازمات .المواطن المصرى لا يكون موضع اهتمام الحكومة ورعايتها  بل اهانتها وتحقيرها لة  ويمكننا  اشتشفاف  ذلك عندما يذهب المواطن المصرى الى قسم الشرطة و المستشفيات الحكومية  ماذا فعلت الحكومة  لحل مشاكل الشباب ماذا قدمت لهم . اننا نرى ان اهل الصفوة   ورجال الحكومة  فهم اصحاب الحظوظ مع الحكومة وموضع اهتمامها ورعايتها  فالعلاج على نفقة الدولة وفى خارج البلاد  وتخصيص اراضى شاسعة  لهم باسعار رمزية  وشاليهات للمصايف فى اجمل الشواطئ .
لقد خلق الله تعالى  الانسان فى اعلى منزلة  وفضلة على جميع  الخلائق وكان  هذا  التفضيل  والتكريم  الالهى  للانسان  فى الصورة التى خلق عليها الانسان والعقل  الذى ميزة الله تعالى بة عن جميع المخلوقات ويجعلة  ان يدبر  ويخطط لمستقبلة كما يشاء ووفق ما يحلو لة حرية  الاختيار التى منحها الله تعالى للانسان  للاختيار فالانسان منح الحرية  لافعالة  والحرية يعقبها  المسئولية  التامة للانسان عن حرية الاختيار فى عملة وافعالة سواء خيرا ام شرا فالجزاء  دائما من جنس العمل.
وتكتمل  القيم  والمبادئ الاسلامية  للانسانية  بالمساواة  بين سائر البشر  فلا تفرقة بينهم الا فى التقوى والعمل الصالح  وبالعبودية التامة  للذات  الالهية  المنزهه  من كل غاية  فالعبادات  والاعمال الصالحة  والطاعات التى تجعل الانسان  على مقربة من الله تعالى  بالفعل والقول .
فالانسان  خلق فى الاسلام مكرما  واستخلفة  الله فى الارض لتعميرها ووضع الله تعالى  الشرائع السماوية  والوصايا والمنهج  الذى  يسير علية الانسان ويحفظ له قيمتة وكرامتة  وحقوقة  وعندما يخالف  الانسان  المنهج الالهى والشرائع السماوية  الذى  يلزمة   ويقيدة من اهواءة ونزواتة  ومن مطامعة البشرية الرخيصة  وعندما يبتعد ويضلل الطريق ويصنع لنفسة شرائع ومنهج بشرى يسير علية  فانة  يتنزل بالتكريم الالهى لة  ويهين  كرامتة وانسانيتة ويضيع حقوقة.
فالانسان هو من يصنع الظلم  لاخية الانسان بالقانون العجاف البشرى التى  تضيع بة  حقوق البشر من جراء ثغرات قانونية او أخطا ء فى الاجراءات التقاضى  يعقبة ضياع حقوق باسم العدالة فمااسماها كلمة  وما نجدة فى حياتنا  من ظلم مختلف الاشكال  وكراهية وضياع للحقوق  واهدار لكرامة الانسان  ما هو  الا  من خرق  للقوانين والشرائع السماوية  ونتذكر مقولة الخليفة العادل  عمر بن الخطاب  لابن العاص(متى استعبدتم  الناس وقد ولدتهم امهاتهم  احرارا ) ما اجملها من كلمة  لو طبقها كل انسان  على اخية الانسان لساد العدل  العالم وتلاشى  واحتجب  الظلم  .
Zmalk1414@gmail.com