اراء حرة …….
بقلم : طلال حماد – فلسطين المحتلة …….
إلى ضحايا العنصرية والطائفية والاحتلال والظلم والغصب في كلّ مكان
أنا لا أحتفل بعيد ميلادي
فالاحتفال بعيد ميلاد الجريح لا يضمّده
وأنا منذ فتحت عينيّ على وطني
ورأيته جريحاً جريح
فهل أصيح
بعد ستين عاماً
كما يصيح الديك الفصيح:
أنا في طريق آلامه.. مسيح
في القدس القديمة..
وفي ـ ولينتظرني النواسيّ..
لأحتسي معه كأساً
بصحبة حسناء أعرفها
ولم يرها ـ بغدادَ..
وإنْ شاءَ دِمَشْق
ولينتظرني كفافي النبيل..
على تخوم اسكندريّة واحدة
يعرفها..
وأعرفها
قد يُسمّيها دِمَشْقُ
وقد أسمّيها بغدادُ
أو صنْعاءُ
أو طرابُلسَ الغَربِ
أو غيرُها
وغيرُها
لنقول
للبسطاء من شعبي العنيد
وشعبه الفريد:
لن يأتي البرابرة
فالبرابرة البرابرة
فينا
والبرابرة..
لو صدقنا
من صنع أيدينا
ونقول..
ولا نخشى الحرس:
نوابنا..
ومن يحكمون البلاد باسمنا
كاذبون كاذبون كاذبون ـ؟
أنا لا عيد ميلادٍ واحدٍ لي
أنا كلّ أعياد ميلاد الألم
لي
فاحتفلوا إذا رغبتم
بأعيادكم..
سأرفع كأسكم
وأخلع قبّعتي..
لمريمٍ في بيت لحم ـ لحمُنا
ورحابٍ
في.. لا أذكُرُ أينَ
لا يُهمّ
ولزينَبَ أو خديجَةَ
أو ولتكن فاطمَةٌ أو..
أيّة امرأة..
ولدت ولداً
صارَ نبيّاً
أو..
صارَ مثلي
ومن مثلي
فأنا مثلَهُ..
شقيٌّ يحبّ الناس والحياة..
ويعشقُ كلّ ما قليلُهُ
يفرح قلبي
وقلب من يحبّني
وأنا أحبّ
فربّما يستتبّْ
في قلبي
لأحبّ غيري
كما هو في الأصل الحبّ
السلام
السلام
السلام





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

