دواءٌ سَحَريٌّ

الشعر(:)
شعر : كوكب دياب (:)
ارتجلت الشاعرة هذه القصيدة في شكر الطبيبة السورية الكبيرة د. سحَر عسّاف…
ألَــمَّ بِــي ألَــمٌ.. واسـتـفحلَ الـخـطَرُ
وَنـــاءَ جِـسْـمـيَ بــالأوْصـابِ والـبَـصَرُ
وراح يَــعْــبَـثُ بِـــالأوصــالِ يـقْـطـعُـها
وكــادَ فــي الــرُّوحِ والأنـفاسِ يَـنتشرُ
والــداءُ يَـزْحَـفُ نَـحْوَ الـقلبِ مُـخْتَلِسًا
وجَـيْـشُهُ صـامـدٌ بِــي لـيْـسَ يـنـدحرُ
فَـتِـهتُ أبـحـثُ فــي الأقـطـارِ يـائسَةً
أيــن الــدواءُ وأيــنَ الـطِّـبُّ والـظَّـفَرُ؟!
أيــن الـنـهارُ وقــدْ عــاثَ الـظـلامُ بــهِ
وَالـفَـجرُ غــابَ فــلا حــسٌّ ولا خـبـرُ؟
حَـتّـى انْـكَـفَأْتُ وبــيْ الآلامُ أحْـمِـلُها
وقــلــتُ: ذاك هـــو الـقـضـاءُ والــقـدَرُ
وَرحْــتُ أســألُ كــلَّ نَـسْمَةٍ نَـسَمَتْ
لــعـلَّ بــعـدَ الـجـفافِ يَـهْـطِلُ الـمَـطرُ
وَفَــجْــأةً لاحَ بَــــرْقُ الْــبُـرْءِ مُـنـهـمِراً
وضـاءَتِ الـشمسُ فـي عـينيَّ والقمرُ
لــمّــا رأيْــتُــكِ فــــرَّ الـــداءُ مُـنـهـزمًا
لـــم يــبـقَ مــنـهُ ومِـــنْ آثـــارِهِ أثَـــرُ
فــعُـدْتُ أســـألُ حـتّـى تِـهْـتُ ثـانـيةً
ما عدتُ أدري.. أسِحْرٌ أنتِ أمْ سَحَرُ؟