شارة النهاية

الشعر (:::)
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر(:::)
طرق البرد ُ بابي لأفتحَ  لهْ
قلت ُ : من ؟
و بلا آخر ٍ شد تحتي فتيلا ً
و في هِمّة ٍ أشعله ْ
فهُنا بعد موتي يكون ُالذي سيكون
هنا زوجتي آخر ُ العالمين
يُفاجئوها غضبي تحت عرش الحنين
و من تعبي ذاهباً عائدا
لا أكفكفُ  شكواي َ من دوران السنين
بلا سبب ٍ حاصرتني هنا قسوة ُ الصخر بالشعر
و هو يُلامس ُ وردته ُ
و هي تبكي من الخوف ِ و الجوع
و هو يشك ُّ يديها بدمع ِ الخضوع دما
لا يبل ُّ فم الكوكب ِ
الناس  أم حجراً حجراً يهبطون من الجبل ِ المتزلزل ِ
بين صراخ ِ الجنون
هنا الصمت ُ
أو أسمِع ِ الغير َ همّكَ
كي يشمتوا
و اطرح ِ الشعر  للنار ِ
للريح ِ
و اسكت ْ
لأن ّ الوضوح  لمن قتلوا و لمن سرقوا
السابقون همو , بعدما سبقوا
أحرقوا ما وراءهم ُ أملا أن ْ يظلّوا
و لا لا يدل ُّ على سعيِهم قلم ٌ جُنده ُ الورق ُ
آه ِ منها حياتي تُحاربُني :
صخرة ً لالتفاتي
دُجى ً لانفلاتي
صُراخاً يشق ُّ صلاتي
أنا ضائع ُ من رحيق ِ الولادة ِ حتى جفاف ِ الممات ِ
أنا غائب ٌ في حضوري
تجمعُني ذكرياتي
لماذا أقوم , لماذا أنام ُ
و أهل ٌ كِرام ٌ يُخَلّون ماضي َّ من كل ِّ آتي
لِنسوا أخيراً أنا من
ليشتعل َ الظن ُّ حولي قبوراً
و ما من وطن ْ !