العبء الذي آن له أن يرفع عن تفاصيل الحق الفلسطيني” عباس”!

 
آراء حرة (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
1
محمود عباس تحول إلى عبء على القضية الفلسطينية.. ليس ذلك لأنه قدم الغطاء المعنوي لمعوقات إعادة إعمار غزة المشروطة بعودة السلطة إليها ومن ثم سحب سلاح المقاومة والاستحواذ على قراري الحرب والسلم (وكأن الحال المنشود في غزة معمول به في الضفة الغربية)؛ ولا حتى وعوده لنتنياهو في لقاء عمان الأخير على أثر انتفاضة القدس في أنه سيقمع أي تحركات لا تنسجم مع شروط!! التنسيق الأمني بين السلطة والكيان!لذلك قامت السلطة باعتقال شابين مؤخراً على خلفية محاولة طعنهما امرأة يهودية.. أو العودة تسللاً إلى مربع التنسيق الأمني الذي أوقفته السلطة مؤخراً على خلفية اغتيال الوزير أبو عين بعد أن اقترح باستبدال القرار بعمل نصب تذكاري يخلد الشهيد ويعبر عن مناقبه النضالية الشريفة التي عهد بها!!؛ فكل تلك المواقف المخزية ستهون إزاء تنازلات الرئيس عباس السخية الأخيرة في مضمون الورقة المقدمة للأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية بذريعة ضرورة انسجامها مع الموقف الأمريكي الذي جاء ليعزز الرؤية الإسرائيلية في الأمر.. والتي لم يشر فيها عباس إلى حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى الأراضي المحتلة.. والمدهش أن أنصار عباس يتغنون بتوالي الاعترافات الأوربية بدولة فلسطين التي باتت تطرق الأبواب فلا يسمع صداها إلا عباس وشركائه في جوقة السلطة الوطنية! مستدلين بذلك على أن عباس ينتهج الطريق السليم؛ متناسين بأن ذات الدول قد وعدت الكيان الإسرائيلي باعتراف مقابل بيهودية الدولة!! لقد تساقطت جميع الأوراق إلا ورقة التوت! فماذا بعد!.” عجبي”!
“2”
“بفم ساكت”
“تداعيات أردنية والأسير الكساسبة”
صرح الكولونيل ريتشارد كيمب ضابط الجيش البريطاني السابق، والخبير في إنقاذ الرهائن أنه ليس هناك شك في أن الأمريكيين جنبا إلى جنب مع القوات الخاصة الأردنية سيبذلون ما في وسعهم لمعرفة مكان الطيار لتحريره.
وأكد أن تنظيم داعش يعلم ذلك وسيبذل كل ما في استطاعته لإخفائه وتغيير مكانه باستمرار.
وكان والد الأسير قد لفت أنظار الحكومة إلى أن الموقف الشعبي الأردني المتعاطف مع الكساسبة، والذي تؤججه الحكومة ضد داعش؛ قد ينقلب سلبياً على موقف تلك الجماعة المبهم تجاه ولده الأسير! متمنياً أن تتم صفقة لتبادل الأسرى من أجل فك أسوة بعملية فك أسر السفير الأردني في ليبيا.
وفي ذات السياق، أعلن ثمانية نواب في مذكرة نيابية تبناها النائب خليل عطية، وقوفهم ضد الحرب على تنظيم ‘داعش’ مؤكدين أن الحرب على التنظيم ليست حرب الأردن.

وقال النواب في المذكرة(أخبار الأردن): “علينا أن نتجنب خوض هذه الحرب وزج أبنائنا في دائرة خطرها المميت، مؤكدين على ضرورة أن تنحصر مهام القوات المسلحة الأردنية بحماية الحدود ومنع أية مخاطر قد تتعرض للمكلة من قبل أي جهة”.

ووقع على المذكرة النواب: خليل عطية، تامر بينو، عبد المجيد الأقطش، علي السنيد، عساف الشوبكي، سمير عويس، مازن الضلاعين، عبد الله عبيدات.
تداعيات الموقف على الصعيد الإعلامي تتداعى بحذر شديد! لكنها في الصعيد العربي والعالمة مفتوحة على كل الاحتمالات.