فن وثقافة (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
“1”
مذكرات هيفاء وهبي
أهم شروط الكتابة في الوطن العربي أن لا تنتقد الكيان الصهيوني أو السلطة أو سياسات الأنظمة العربية المتشابكة.. لا تؤجج مشاعر الشعوب العربية إزاء قضاياهم المصيرية أو تقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية كالجهاد الإسلامي وحماس والشعبية والكوادر النزيهة من فتح.. ولا تتحدث عن حقوق الإنسان فكل ذلك يلوث الثقافة!! فقط أكتب إن شئت عن مذكرات هيفاء وهبي وبرنامج السوبر ستار وأخبار النجوم..
“2”
إما أن أبصق في وجهه أو أزيف ابتسامتي!
كنا في جلسة أخذتها الثرثرة إلى منطقة لا تألف إلا الطواويس حينما ازدهى أحد رجال الأعمال بثقافته الواسعة في أنه يستطيع تحليل كل المواقف السياسية واعتقد صاحبنا الهمام بأن صمتنا إزاء ما يلوكه من كلام عسير يعود لحكمته التي ألجمت الأفواه.. إلى أن قال:” والله بأننا نتحمل لأجل قضية فلسطين الكثير!! يكفي أنها عطلت مصالحنا الاقتصادية كلما نشبت حرب لأجلها في المنطقة”. فصرت أمام خيارين؛ فإما أن أبصق على وجهه أو أخرج معلقاً في فمي ابتسامة مزيفة.
“3”
الشيطان معلم بارع حينما يسكن التفاصيل!
“4”
الجامعات العربية تحولت إلى دكاكين يقتني بضاعتها من يدفع أكثر!! للأسف.
“5”
في المنافي لا تباعُ الذكرياتُ حتى لا تهاجرَ دروبَنَا الأطلالُ..
“6”
يغمس الأحلام بلون السماء
ويرسم النهر والرحيل..
يقتفي أثرها في اللامستقر..
“7”
“ذاكرة الغد”
يختبئ في ذرات
الرمال طعم الضجر..
عقارب الساعات منثورة
على صدر الفجر..
وبقايا أنين يحرض
براعم الروح على السفر..
يعصف الشوق كثبان النور..
تعج من حولنا كأنها السدم
في غياهب الكون
تفصح عما جرى
وتبرق عنا للغد..
“8”
للقدس مكانة المعنى في السؤال بدونها يتحول الحوار إلى ثرثرة بين الطرشان..
“9”
“تجليات السعادة وقهوة الصباح”
في لحظة تجلي.. تسافر الأحزانُ بعيداً.. تتفتحُ ستائرُ الذكرياتِ كأنها بتلاتُ وردةٍ قزحيةِ الألوان.. نحتفي بألوان الفرح.. نطلي بجماله الفطري بيوتنا الآمنة.. وترتدي من ألوانه الصبايا..ومن عطره الفواح يملأن الطرقات المحفوفة بالياسمين .. يقتفي أثرهن فتيان الشعر في كل الدروب.. يحملون في فلوبهم شقائق النعمان، بكل ما فيها من شوق وانتظار ليوم القطاف الذي ما حان ..تأخذهم نسائم البهجة إلى حدائق الربيع .. يراقصون زهيرة “الأركيد” الحسناء.. يقبلون بتلات “الفلمنجو” بألوانها الشفافة.. وزهيرة “الأستر” التي ما أتعبها الإنتظار.
الفراشات يتوشحن الأنوثة المعبقة بكبرياء الزنابق في الأكمات المجاورة، أمام شرفاتٍ تطل على كبرياء القرنفل، وجماله الآسر.. وزهيرات الأقوحان التي تبث مشاعر الإخلاص؛ فتنتعش بها عصافير الحدائق المغردة على ضفتي النهر، إذ تتحاور على شفيف مائه الرقراق، زرقةُ السماءِ وخضرةُ الحدائقِ المعلقةِ؛ مع شمس الربيع الدافئة..
في لحظة تأمل .. تتركنا الأحزان مع تجليات السعادة الغامرة.. وتضيء شرفة منزلنا الهادئ ملامح الربيع والفرح.. ونحتسي قهوة الصباح مع أحبة لنا سيتقاطرون إلى شرفة منزلنا الآمن، من ذاكرة تحتفي بهم؛ كلما أحتفت السماء بقوس قزح، جالب الحظ والفرح..
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

