التصنيف : الشعر (:::)
منير النمر – شاعر من السعودية (:::)
دمهُ الواقفَ مثل نداء اللهِ شموساً يحمل ماءً عطِشَاً
يروي كلّ بساتين الحريهْ.
نَفَساً أزكى من عطرٍ يغتسلُ الطهر بهِ والدنيا..
ما أبشعَ كلَّ ضميرٍ شاهد كلَّ جنان الله تدوس الخيلُ عليها؟!
كالزهرةِ مذبوحاً، كالحق المصلوب بعصر الردّهْ.
والله ستبقى رغم سيوفِ الفتكِ “حسيناً”.
تبقى حسيناً..
جسدٌ مزّقهُ العطشُ المسبيُّ بنحر الطفلِ، وأحلامٌ
يُظمِئُ ساحتها سبيُ يزيدَ لكل العِفَّهْ.
جسدٌ يحمل نحرَ الطفِ بحزنِ الكلماتِ التعبى…،
يحمل بينَ ضفافي ملايينَ الزهراتِ الثوريه.
والله ستبقى “حسيناً”..
تبقى “حسيناً”
حزنٌ يُجْهِشُ أنفاسَ الإيمانِ ونفسي.
حِكَمَاً تعتِقُهَا الأضواءُ بكل ترابكَ يا مولايَ الباكي علينا..
هذي النجمات على كفيكَ السمراوين سماءاً تجمعها الحريّهْ.
حررنا يا مولايَ بصبرٍ، بالسجداتِ النبويهْ..
بحِلْمِ “عليٍّ” حررنا..
بصبر نبيِّ..، بالأمطارِ التسقط في شفةِ البريّهْ.
حررنا.. حررنا.. حررنا…
وجعٌ يا مولاي بداري..
هذا عراقُ النزف جريحٌ…،
حررنا من كلّ خوارج هذا العصرِ المأزومين بفكر الردّهْ.
حررنا سيفَ “عليٍّ”، قرآنَ “محمدَ” من أعرابٍ ما قتلوكَ
بهذي الأرض التعبى، بل حملوا العار وآثام الموتى…،
شُبِّهَ أنَّكَ ميتٌ؛ لكن سوادَ الليلِ سيبحثُ عن ظلِّ يتفيأُ تحت ضياءِ
الرحمة حين سقطتَ بكل نجوم الدنيا، فنثرتَ الشمس ضياءً
يا وجه الله المسفوك بسيف الرّدهْ.
حررنا ما زال يزيدٌ في الشرفة يزني!!..
ما زال البارود على كل عراق يَفنِي!!..
ما زال “الداعشُ” يَمْحِيْ في جسد الإيمانِ، فأهلاً… أقْدِمْ يا مولايَ
فعصر “يزيدَ البغداديِّ”، كعصر الردة يسبي النهر وأحلام صلاةٍ أبديهْ.
يا ثورة حبٍّ ورديهْ..
تشرق في عينكَ الدنيا، فيثور الفجر بكفيكَ بحاراً تملئ قلباً
قطّعه الظمأ المسبيُّ بأجساد المحرومين وداري
ما أبشعَ ذاك الإرهابْ، وما أشقاهم من “داعشَ”.. من موتى…،
حررنا ..
دميَ المسفوك بأرض الردّةِ يحمل في رئتيه حسيناً،
يحمل دمعةَ طفلٍ صَلبتْ دنياه البشريهْ.
يا فجرَ المحرومين على جسدٍ يُنْبِتُ بين مفاصل صخرٍ روحي…،
هذي شراييني مُلِئَتْ بالثورة في كل ربوعِكَ حتى صارَ
“يزيدُ” العصر شريداً كـ”ابن البوال على عقبيهْ”.
الأرضُ براكينٌ، والأمطار على كفِ يزيدٍ يملؤها
الظمأ الفارغ، إلا من “داعشَ والنصرةَ”، أزلامَ يزيدٍ “وابن الأبلج” والعورات العربيهْ.
قتلٌ يا مولايَ بكل دياركْ.
قتلوكَ بأنياب يزيدِ العصر القابع في حلم الإرهابْ.
هذا “العباس” يقاتل مثل نبيٍّ، يحمل في كفيه الملأى نجمةَ عمرٍ أبديهْ.
هذا ضريحكَ يعلو كل نجوم الدنيا، مبتسما حين يعانق
في شفةِ الطفل بكاءْ.
هذي ملايين حناجرنا تبكيك كبستانٍ زُيِّنَ فيه النخلُ بأزهارٍ جوريهْ.
هذي قبضات الشرف العربيِّ دعاءاً يرسم في دمنا الحريهْ.
تبقى “حسيناً”، وأنتَ حليبُ البتولْ.
تبقى “حسيناً”، وأنت امتداد الرسولْ.
تبقى “حسيناً” يُهتفُ قلبي الخجولْ.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

