التصنيف : القصة (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
“1”
“الحلم الرهيب”
في رحلة بحرية طويلة كان السيد يشرح للعبد البائس أسرار ما رآه في حلمه الطويل:”كوابيس ! تخيل فقد قضيت وقتي عبداً يذله سيده في هذا الحلم السقيم! كان اللئيم ملثماً كأنه يخشى في سريرته ما يخيفه مني!”.. فضحك العبد لأول مرة في حياته حتى بانت نواجذه البيضاء:” يا لله يا سيدي!! أقبل يديك كي تغفر لي زلتي التي فرضها علي القدر .. فمن منا يمتلك السيطرة على أحلامه!؟ ثم لا تؤاخذني يا مولاي على ما تفلت من فمي من ضحكات تفجرت في صمتي المنذور لهيبة مقامك العظيم!! لأنني كنت ذلك السيد الملثم الذي غشاك في حلمك!! حاولت أن أكون رؤوفاً بك!! فلم أستطع.. لأنني تعلمت منك كيف يكون السيد إزاء عبده!”.
طبعاً انقلبت حياة العبد رأساً على عقب في لحظات.. فازداد السيد في امتهانه بروح المنتقم الذي امتهن في المنام.. حتى إذا ما أذنت ساعة النوم! اختلفت أحوالهما النفسية. فماذا يفعلان إزاء حلمهما المشترك القادم!! لهذا سارع العبد إلى فراشه متوعداً سيده بنظرات متأهبة للانتقام، فيما تلكأ الأخير والعرق يتفصد من جبينه العريض! “أتراه يعيد الكرة من جديد!؟” كان العبد كما يبدو مستعداً لذلك؛ فيما انتظر السيد حظه المرهون بمزاج عبده.
“2”
“الطالع واللسان”
قالت له العرافة بعد أن تمعنت في فنجانه لقراءة حظه:-
أراك وقد لعقت الفنجان بلسانك!! فلا أثر لقهوة تحدد لك الدروب! لقد مسحت حظك بيدك.. لسانك منفلت ومصيرك معقود به فاحذر عواقبه!
__________________________________________________
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

