التصنيف : القصة (:::)
قصة : بكر السباتين * (:::)
ذات صباح بهي.. وقف الراعي على صخرة أعلى الجرف، وراح يتمطى متأملاً الشمس وهي تعلو فوق الأفق!! وأخرج اليرغول من جعبته واستلقى عل العشب.. ثم جعلت أصابعه تتبادل سد ثقوبه بتناغم مع بوحه الشادي.. فتطرب الخراف وتلهوا سعيدة بالغناء..
وفي نفس اللحظة!
ركض إلى سيارته الفارهة.. تعمد قطع إشارات المرور فعقرب الدقائق كاد يفجر الرقم ثمانية!! سيصل متأخراً لو حصل ذلك!! داس في طريقه على قطة كانت تسعى لرزقها! فتمتم ” لا بأس”! استدار بسيارته نحو مدخل المرآب!! سارع لركنها في المكان المخصص لها! أغلقها ثم توجه إلى المصعد وجبينه يتصبب عرقاً.. ضغط على الرقم عشرة!! فما أن أضاء الرقم المنشود حتى تأفف من ضيق الوقت فاستلحق ما تبقى راكضاً! وزملائه يصفعونه بملاحظاتهم” تأخرت كثيراً”.. ” المدير وبخ الجميع لأجلك”.. ” الأفضل أن تأخذ إجازة فالمدير يتوعدك شراً”.. ماذا يفعل في هذه اللحظات العصيبة!؟ قلبه يتهالك نابضاً.. ضغطه كالمصعد في ارتفاع لا يتوقف!! أعصابه مشدودة!! الأرض تميد به!! الجدران تدور.. السقف يكاد يتهاوى.. الأصوات تختلط عليه.. كل شيء ينكتم فجأة! ليجد نفسه مستلق على سرير الشفاء في عيادة الشركة.. ومن حوله الموظفون يطمئنون عليه.. ويضغط البعض على يده تباعاً .. وتمتم أحدهم المريض معاتباً” الدنيا مش طايرة بدها صبر”..ثم ردد الجميع في تتابع غير منتظم” الحمد لله على سلامتك”.
__________________________________________________
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

