التصنيف : آراء حرة (:::)
بقلم : غاندي أبو شرار – الاردن (::::)
أذكر قبل حدوث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أني كنت أرى بعض وسائل الإعلام و رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتناقلون صوراً جميلة لقوات بلدانهم الخاصة , يتباهون بها و يتفاخرون , و ذلك حق مشروع لكل مواطن عربي يُشعر الشخص بالفخر تجاه بلده أنها محمية بأيدي قوية , بل كان يصل بهم الأمر إلى حد التباهي و التفاخر فيما بينهم حول الأفضل أو الأقوى … الأردني أم المصري أم السوري أم العراقي , كنوع من المقارنة العبثية ؟!
و قبل فترة وجيزة شاهدت صورة لجندي قسّامي من القوات الخاصة أثارت فضولي و دهشتي لما تضمنته تلك الصورة من معاني كبيرة و عظيمة خصوصاً وأنا ارى إنجازات عديدة و كبيرة , سطّرها هؤلاء القسّاميون أمام ناظرينا و بالعين المجردة .
فرغم قلة الإمكانيات المادية و رغم الحصار و رغم المعاناة و الفاقة …. يخرج علينا رجال القوات الخاصة القسّاميين شامخي الرأس , عاليو التدريب و المهارة , يملكون من الرهبة ما يكفل خشية العدو منهم لمجرد رؤيتهم , متقنون لعمليات نوعية , مدججين بأسلحة متطورة , أثارت دهشة الصديق و إستغراب و قلق العدو , يعلموننا فنون المقاومة التكتيكية التي هي اقرب للمقاومة الاستراتيجية المبنية على الإنتماء لعقيدة الحق التي لا تتزحزح .
هم أشباح كما وصفهم العدو الصهيوني , يخرجون من تحت الأرض و فوقها , يتساقطون على عدوهم من السماء و كأنهم طيور الأبابيل .
صنعوا الكثير من القليل , ليكونوا بحق قوات خاصة نفخر بها كمسلمين وكعرب ” أردنيين , فلسطينين , سورين , مصريين و عراقيين , بعد أن أثبتوا أن القوات الخاصة النوعية لا تتمثل بمركبة هامر أو زي أسود أو أخضر , قناع مخيف أو عضلات مفتولة … بل هي القدرة على مجابهة العدو و هزيمته عند المواجهة .
نعم لقد أثبتوا أنهم ذات شوكة قوية جارحة في حلق العدو الصهيوني , لا تنخلع شوكتهم أو تنكسر إلا بخلع ذلك العدو من جذوره .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

