غزة ُ تحترق

التصنيف : الشعر (:::)
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر(:::)
غزة ٌ أم دموع ُ الرصاص ؟
و صرخة ُ طفل ٍ أم الورد ُ في السهل ِ
يحرثه ُ حجر ٌ هابط ٌ تحت َ سيف ِ الخلاص ؟
اذهبي يا عُروبتَنا خلف َ مرعاك ِ تحت السما
فالهوى حائر ٌ كُلّما بين هاوية ٍ و اشتباك ٍ
مشى / هرول / احتج َّ / ثار َ / احتمى بالهلاك
اذهبي
فأصابعُك ِ الآن َ في كل ِّ شَق ٍّ
و حيّات ُ صهيون ٍ انسلخت ْ مرّةً للتسلُّق ِ
مرّةً انسلخت ْ لالتهام ِ يد ِ الحق ِّ
و انسلخت ْ نصبت ْ فخّها للتحقق ِ من أسف ٍ حولنا و ارتباك
هنا لن يكون اغتصاب ُ فلسطين أصعب َ من فرحة ِ الطفل ِ بالعيد
لن تفقد َ الأرض ُ أحلامها بانتهاء النشيد
هنا …………
و يد ُ العُرس مكتوفة ٌ بالعروسين بين الهوى و التيقُّن ِ
و الريح ُ معزوفة ُ الشجن ِ المُتحاورِ بين  فضاءين
و الصمت ُ صوت ُ الملاك
عيون ُ السماء ِ دُخان ٌ و نار
و نظرتُها أين تمشي دمار
و لكن ّ غزة َ للناس فيها
بعهد ِ الشهادة ِ و النصر ِ دار
فمن فرض َ الحرب َ لن يفرض َ النصر َ
فالحق ُّ قبل َ القِتال ِ انتصار
فيا أهلنا الصبر ُ فيكم و منكم
و منا لكم أمل ٌ و انتظار
فهبُّوا جميعاً و شقُّوا الخضوع َ لغير المُجير الذي لا يُجار
ربما انتبه الشرق ُ أن له شوكةً لا يراها
له ُ صيحة ُ الحق ِّ : الله ُ أكبر ُ يرعى العُلا منتهاها
له ُ نجدة ٌ تتحدّ ى الدمار َ الذي في ظلام ٍ أتاها
له ُ أن يرد َّ يد َ الغدر مبتورةً
و يسد ُّ بصخر السُكون ِ الشفاها
له ُ أن يُدير َرحى الحق ِّ فوق َ ثغور التشقق ِ
كي يُطلق َ النور َ من معقِل ِ الشمس في ظُلمة ٍ تتباهى
فقد أبصر َ الآن َ أُسداً تُحطم ُّ أغلالها
و تهب ُّ تحقق ُ آمالها
دون رِفد ٍ أتاها
ففي غزّة َ الآن َ كل ُّ البيوت ِ مُجنَّحة ٌ
و القلوب ُ مُفتَّحة ٌ
لارتقاء ِ الشهادة ِ في قِمم ٍ لا نراها !!