الشعر (:::)
إنتباه
في الظلام
و في النور من لا نرى
نتقهقرُ
و هو يُحاصر ُ صمتاً جرى بانكسار الكلام
انتهينا أخيراً إلى أننا لن نطيرَ بغير جناح ٍ
نسيرَ بغير التئام الجراح
نُغنِّي بلا نغمة ٍ حُرّةٍ للكلام المُباح
انتهينا
و لم ينتهِ الوقت ُ منّا
يقول ُ: همو الخارجون على الريح بالشجر المُتعانقِ
قبل و بعد الفصول
و يضحك ُ من فرحة ٍ شردت ْ ذات عيدٍ
فهبّت ْ إليها القيود ُ
و يتْبَعُنا بالعمَى صائحا
فنراوغهُ وندور ُ مع الظل ِّ
نلتمس ُ الليل َ قبل النزول
هنا – و أحبّاؤنا ذهبوا – تتكوكب ُ غُربتُنا في الخلاء
تمر ُّ بنا السُحب ُ , تُشعل ُ ساقيةَ الماء
و الصمت ُ ينْحر ُ في صخرة ِ الذكريات طريقاً لآت
يُراوغ ُ سيف َ الولاء
إلى كوكبٍ لا يدور ُ
و يهرب ُ إذ يتقلّب ُ بين الأسى و السرور
بلا وُجهة ٍ
وُجهة ُ الريح غُربتُها
وجهة ُ العُمُر الموت ُ
وجهة ُ ما لا يُغادر ُ ما لا يجيءُ
اذهبي يا بقايا النهار
و إلاّ فشُقِّي جبالَ انتظار ٍ لعهد الزمان البريء
اذهبي
فأنا يسْحب ُ الموت ُ أطراف َ رُوحي
فينساني َ الصخب ُ المُتقارع ُ تحت لسان الهدوء
بلا غاية ٍ سفرا
و بلا ظُلمة ٍ قمرا
و بلا جنّة ٍ ثمرا
رحلتي طمية ٌ تشتكي النهر للبحر
و البحر َ للغيم
من يسمع ُ اليوم َ مِن طاقة ِ الرعد ِ همساً و أغنية ً و بُكاءً
يُقلِّب ُ عن خلْجة ٍ دفترا
و يُقرِّب ُ للنار ِ ماءً
و ينظرُ ما سيرى ؟
——————
تقهقُر
هُنت ُ وحدي ما بين أهلي وناسي * لاعتمادي وثيقةَ الإحساس ِ
هم ْ كثير ٌ مُصَعَّدون إلى النور ِ .. و وحدي ظللت ُ قيد َ التِباس ِ
أشتهي فرحةً تُطل ُّ على الحُزن ِ أخيراً كفُرجَة ِ الإيناسِ
و أعاني يد َ الظلام ِ على عينيَ – منِّي – تصيدُها بالأساس ِ
فظلام ٌ أمام َ عيني , ظلام ٌ * خلف َ ظهري و سقْطتي و التماسي
أنا و الشعر ُ قائم ٌ في فؤادي * للهوى و البُعاد ِ ظل ُّ انعِكاس ِ
بي ْ حياء ٌ يسوق ُ ورْداً بشوك ٍ * و يصُب ُّ انطِلاقةً باحتراس ِ
كيف أمضي , وكل ُّ من كان خلفيْ * خطِف النور َ من يدَي ْ أنفاسي ؟
و أنا سائر ٌ كأن َّ طريقي ْ * في رَحى ً دورة ٌ تدور ُ براسي
قلت ُ لابني .. فقال لي : يا أبي ما * تشتهي يقظة ٌ كطول ِ النُعاس ِ
فلماذا تُصِر ُّ دوماً على أنّك َ بالحق ِّ حارس ُ الأقداس ِ ؟
إنما الكون ُ كلُّه ُ الآن َ مدفوع ٌ إلى الكِبر ِ و الغِنى و المِراس ِ
فتيقّنت ُ أنني سوف َ أقضي * و على هامتي غُراب ُ المآسي .
————————–
للعرب شكر ٌ واجب
< لموقفهم الداعم للثورة المصرية الثانية 30 / 6 / 2013 و توابعها >
شكراً لأبناء ِ العُروبة ِ بعدما
ذكروا لمصر َ عطاءَها المُتقدِّما
و تبرّعوا و تطوّعوا لبقائها
علَمَ الوجود ِ بروحه ِ النصر ُ احتمى
قادتهُمو أرض ُ النبي ِّ محمد ٍ
للفتح ِ فتحاً للمحبة ِ مَعْلما
فأصابت ِ العدوان َ في يده ِ التي
غرقت ْ برمْيَتِها فلم تبلغ ْ فما
و كذلك الإخوان ُ لا إخوان َ من
قتلوا ليتّخذوا الجماجم َ سُلَّما
لبلوغ ِ عرش ٍ فوق ماء ِ لم يزل ْ
في الريح يغرق ُ كلّما لمس َ السما
فإذا بمصر َ تهب ُّ دون هبوبِهم
و تقول للأمل ِ الأخير : تقدَّما
و تسير ُ و الدنيا تسير ُ وراءها
للمجد ِ ما ضعُف َ الزمان ُ و ما نما
و إذا االشعوب ُ تشبّثت ْ ببقائها
بقيت ْ و غادرها الهلاك ُ مُحَطَّما .
—————————–
في حب ِّ مصر
بلدي أحبُّكِ كارهاً أعدائي
كُرْه َ النهار ِ لهجْمة ِ الظلماء ِ
حملوا عليكِ , فما يُخلِّف ُ ظالم ٌ
إلاّ الظلام َ يَحِيق ُ بالأضواء ِ
نسعى فيسعى الظالمون لمنعِنا
عن نُصرة ِ الظمأى بنبض ِ رُواء ِ
و يصوِّرون الحق َّ غدْراً و الرضا
قهراً و فيض َ العلم ِ محض َ هُراء
كنّا نحارب ُ من يُدنِّس ُ أرضنا
من قبل ُ دون َ تحكُّم َ الأهواء ِ
و نصون ما صان َ الجوار َ مُجاور ٌ
بمحبّة ٍ تسعى لكل ِّ نداء ِ
و الآن َ يقتل ُ بعضُنا بعضا ً بلا
ذنب ٍ يرد ُّ شقاؤه ُ بشقاء ِ
و كأن َّ مصراً ما بنا حملت ْ و لا
وضعت ْ لننعم َ كُلُّنا بولاءِ
مصر ُ العظيمة ُ دائماً لا تنحني
ليدوسَ هامتَها حِذاء ُ الداء .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

