فتن المغفلين في خدمة الأعراب والمنهارين(1)

 

التصنيف : دراسات (:::)

د. ا لطيب بيتي العلوي – باريس (:::)

لابد من الإختيارالصعب للشعوب المستضعفة،لأنه لايمكن لشعب  نامي ،أن يتخلص من التبعية أويتقدم،إلا إذا شد نفسه إلى العلاء بشريط حذائه…،ومن السهل على الجمل أن يمرفي ثقب إبرة،من أن تنتصح  الشعوب المتحررة  بنصيحة مستعمريها السابقين(من فلاسفة ومفكرين ومثقفين وسياسيين ومبدعين وستراتيجيين )،أوأن تطمأن اليهم نفوسهم..فهذا مستحيل ….،إنه التردي  من جديد   إلى عهود ما  ما قبل الإستعمار والعودة إلى مرحلة الإحتلال!” الزعيم الإفريقي الراحل :د.كرامي نكروما،من كتابه””الوجدانية”Consciencisme- أو الثورة الإفريقية- – هل تم إختراع التاريخ العربي  الحديث ، وإعادة كتابته من جديد في ساعة واحدة ،مع حادثة “البوعزيزي”؟ إذا كان كذلك ..،فمن المستفيد؟(1)سؤال طرحته الصحفية ماري بولاند : Mary Boland   المراسلة  ب Irish Time    على مثقفين تونسيين في الأسبوع الأول من ياسمينة تونس حيث كان رد  الكثير من المهتاجين  الموتورين –الذي لا يشك أحد في صدق معظمهم من التخلص من نير حكم “زين العابدين”- :بأن العرب دخلوا –بفضل البوعزيزي- الى مرحلة “ما بعد” التاريخ الإنساني . !..هكذا يفكر الربيعيون ،وخاصة من الطوائف “الجهادية التكفيرية” الذين يعتقدون بيقينية “غزو العالم” عبر تدمير المنطقة اولا والفتك بأهلها “المارقين عن الدين القيم” بمساعدة الصليبيين وتمويل “شعب الله المختار” الموحدين من “حنابلة  نجد الموحدين”

وهذه ليست نكثة سمجة أو حدوثة سمر أو دردشة مقاهي شعبية أو ثرثرة سهر بل هي لسان حال “المخربين السلفويين التكفيريين”  الواقعي والعملاتي في الميدان، والتطبيقي على الأرض ،وإلا فسيظل  الكتبة الطفيليون  و”المحللون الأكاديميون”  يدورون مثل حمار الرحى حول “الموضوع” بالمطارحات العربية الفارغة الهوجاء بين المتحزبين المستفيدين، والبرلمانيين الثرثارين العرب –بالجدل العقيم حول من” ينظر” للفتن و التخريب ،ومن يمول تلكم الجماعات ، ومن يشجعها  ومن يؤطرها لوجيستيا ومالا وعتادا وحماية ، فالأمور الواضحة للعيان ،وسيظل الصراع، صراع إرادات   وسيظل الربيعيون –من الإسلامويين والمتفرجين  والمتسكعين ما بين الأحزاب والتنظيرات،   يحلقون  في معاريج السماوات العلى  ،تاركين “الآخرين” يخططون لهم مصائرهم التي هم عنها غافلون، ونطرح التساؤل  البسيط الأرضي  الذي يطرحه رجل الشارع المقهور العربي وكل من يصطلي بلظى لهيب الفتن من المخلصين لدينهم وأمتهم وهو:….من يحرك الخيوط الخفية  من وراء الأستار،في خضم الفوضى المعلنة ،وإشعال المزيد من الفتن الخفية  القادمة لا محالة  على سائر الجغرافية العربية ،لتصل حتى الى بعض الدولة التي تعتقد –خطئا في وضع الفرضيات والحسابات  والتقدير- بمنأى عن الفتن ولعله من الأليق تحديد بعض مصطلحات ومفاهيم هذا المبحث  ،قبل  محاولة الإجابة على هذا التساؤل ،تيسيرا لمد جسور الحوار، وإحتراما لعقول المتلقين، بهدف إزالة الخلط واللبس في الأذهان

تحديد المفاهيم والمصطلحات :

المستحمَرون :هم “الثورانيون الربيعيون” والمترقبون ” القدريون” …. المستنعَجون :هم الساسة والأحزاب  والنخب  ،  المستكبَشون: هم الشعوب العربية ،

الأعراب: هم متخذوا القرارات السياسية العرب، المنشغلون بذواتهم وعشيرتهم عن مصائرشعوبهم  وأمتهم  ، المنهارون :هم أرباب أنظمة أوروبا الغربية، الولايات المتحدة الأمريكية ،وإسرائيل

الموضوع: لعلني من  أوائل الكتاب العرب الذين تحدثوا عن “لغزية” الربيع العربي منذ حدوثه في كل أبحاثي .   ولذا أجدني مدفوعا لتكرارمقدمة الفصل العاشرمن كتابي”ربيع المغفلين” الذي كتبته كمبحث في أكتوبر عام  2011 تحت عنوان:(الربيع العربي: بين ضبابية الرؤية وغياب الاستبصار)(2) حيث تساءلت مع نفسي فكتبت متسائلا لعلني أجد الجواب ولا أدعي الصواب: “…هل من قبيل الصدف العاثرة أو الغريبة،أن العرب يجتمعون- منذ ماضيهم البعيدإلى القريب- على البله السياسي،والعته النقدي،والاستغفال العقلي،والتفكك الجمعي،والإجماع على قراءة التاريخ من أواخره، والإصرارعلى السقوط الممجوج في أحابيل الأعداء التاريخيين للأمة منذ الحروب الصليبية إلى ربيعنا العربي… فكيف ذالك؟

وقمت بتقسيم العرب-أنثروبولوجيا- إلى أغلبية يثرثرون-وهم المحسوبون على زمرة “الشطار”الذين يعرفون- وباليقين الكامل..،فإن أكثرهم لا يعلمون… !-كما قال فيلسوفا إغريقيا –ولعله “أنيكساغوارس”-،وكثير منهم خبثاء الطوية…،(وهم الموجَهون)،ومنهم المستغفَلون والغافلون،وهم غالبية الإنفعاليين والمرتعبين والموتورين، والدهماء من الغوغائيين (وهم المسيَرَون)!

وأماالذين يعلمون…، فهم عصبة من الصامتين والحكماء والعاقلين والمستبصرين….، ومعظمهم  لا يُعرفون!.

وأضفت أيضا:”غيرأن “الذين يعلمون”…،ليعلمون علم اليقين،بأن تسارع مستجدات الربيع العربي، تربك بأحداثها اليومية المتعملقة والمعقدة،رجل الشارع العربي والثالثي والمتتبع المحلل الغربي، حيث تزداد قراءة لأوراق إرباكا، وتصبح الحسابات والتحسبات والتحليلات أكثر زئبقية…، فمن حسن الفطن – والحالة هذه- الكف عن الإستمرار في ممارسة نفس منهج الهيجانات الكلامية الأسيرة لفورانات العاطفانية “sentimentalisme المعهودة في الفكر العربي الحديث،الذي ظل لازمة رومانسية حياتية في تاريخ العرب،ولا يبدو أن ما بعد “الربيع العربي”سيمكننا من فك رموز”كثافة الطلسم العربي” المشبع بالخطابات الأركية التاريخية التبريرية للخيبات العربية المتواترة منذ الحروب الصليبية، وعهود الانحطاط، وأزمنة معلمات الكولونياليات، وعهود خطابات التنوير والتثوير لما بعد النكبة العربية الكبرىلعام 48….،والنكسة العظمى لعام 67…….”

ويسعفنا فيلسوف إغريقي آخر، ولعله بروتاغوراس،بهذه الحكمة “إن العقلاء (أو الشعوب) الذين يحاولون تناسي أحداثهم الهامة الماضية، لا بد أن يعودوا إليها مرغمين”…وذاك عين المنطق ،لأن تاريخ الشعوب مثل النهر الكبير الجاري ينساب بتوؤدة ولايتوقف وقد يترك آثاراه عبرالفروع الصغرى ويحفر الأخاديد-يقول “أناتول فرانس”-…. وأضفت : بأن أحداث الأمم تتحول إلى تأريخ لها…، وأن أحكام التاريخ – من مواقع العبر- لا ترحم الشعوب والحضارات…ولو بعد حين !.  ومن هذه الزاوية يمكن القول بأن هذا المدخل (لأنثروبو-سياسي) للأوضاع الحالية العربية، يفسرلنا حقيقة وضعية العرب المزرية في عهدهم الجديد،المسمى ب”الربيع العربي”،الذي كشف الغطاء عن مدى تقعر الإستحمارفي الذهنية العربية، ومدى يسر الهش على ظهورهم ،وعن مدى سهولة إستنعاجهم ،بمجرد سماعهم لكلمة “التغيير”السحرية الأوبامية الهوليودية، منذ ولايته الأولى في عام 2008،وعند ترجيع صدى لفظة “إرحل” الإنفعالية الفوضوية المغناطيسية المؤدلجة بالتوابل”الثورانية “والصلصلات العاطفيانية، التي اطلقها من باريس:”صديق العرب الثورانيين العرب الربيعيين والمجاهدين المسلمين السابقين في أفغانستان”–كما يلقب عراب “الثورات الربيعية نفسه”برنارهنري ليفي”….فأسفر”ربيع العرب” الرومانسي ،عن الخطوط العريضة لمستقبل العرب وآفاقه البعيدة على رقعتي  الشطرنج الأقليمية والدولية…وهو “ربيع” إستنبت أحداثه-تنظيرا وتخطيطا- “خواجات الغرب” من أمراء الظلام الأنغلوساكسون من (النيو-تلموديين – والنيو إنجيليين،والصهاينة الجدد)–الذين قعَدوا  لأسس وأصول تفكيك الرقعة العربية وتهجين شعوبها،عندما تيقن الغرب من تخلصه من منافسه العنيد :”الإتحاد السوفياتي”، حيث بدأ  شيخ الإستشراق السياسي الأنغوساكسوني المتصهين العتيد” بيرنارد لويس” –المستشار السابق للبوشيين-،في بداية الثمانينات ،بالتنظير لأطروحات :تهجين الشعوب العربية بالمثاقفات ،وبالفتن الإثنية والخلافات المذهبية، أوبآخر “العلاج بالكي” بحروب الإبادات…، ثم وضع -مع بدايات التسعينات- تلكم “السيناريوهات “المحتلمة لتقسيم (الجغرافية العربية-الإسلامية) –واضعا لكل بلد عربي أو إسلامي “ربيعه”بدءا بكتابه المشهور “عام 1981:”الحشاشون” les Assasins   مع تقديم متخابث للترجمة الفرنسية –كتنظير داخل التنظير- ،للمستشرق الفرنسي اليهودي الماركسي المشهور”:ماكسيم رودانسون” الذي أسفر عن قناع “تمسرحه الماركسي”وأبان عن”حقيقة ” تعاطفه مع قضايا العرب والمسلمين ،المستقطب –لعقود- معظم “المتمركسين واليساريين المزيفين العرب والفلسطينيين ،

– وتم في التسعينات تكوين وتجميع ما سمي ب”أمراء الظلام” الذين تحلقوا حول الرئيس الأمريكي “بوش الأب”مدير المخابرات الأمريكية في السبعينات ثم “مغنطس” هؤلاء، بوش الإبن  الذي جيء به إلى السلطة بطرق أنتخابية “ديموقراطية مشبوهة”كأغبى رئيس أمريكي عرفه التاريخ الأمريكي(وذاك شأن الأمريكيين)  ،ثم كانت مهمة هؤلاء إقناع تجارالحروب، و لوبيات الصناعات الحربية ” وعلى رأسهم” ديك تشيني” –على سبيل المثال- وزير الدفاع في عهدة بوش الأب، ونائب الرئيس في عهدة بوش الإبن ،وكان على رأس أمراء الظلام : ” ريتشارد بيرل Richard Perle-وهو يهودي الديانة-، وصقر البينتاغون :الكولونيل المتقاعد Ralph Peters”رالف بيترس” من جوقة “صقور” جنرال حرب الخليج الثانية “رامسفيلد”،وكان كل هؤلاء من المستشارين المقربين للبوشيين، ومن المخططين الرئيسيين لحرب الخليج  الأولى الثانية وضرب أفغانستان،حيث كان “رالف” متواجدا في العراق في الهجمة الثانية على العراق كمراسل حربي ومحلل عسكري ،و كان من أكبر المنظرين للمسارعة ببث الفتن الداخلية في العراق لتمتد لدول الجوار(ويقصد طبعا سوريا ومصر ولبنان) –ربحا للوقت والعتاد والمال والرجال- ومن المنتقدين الشرسين الحاليين لـأوباما في تقاعسه عن الحماية الكافية لإسرائيل ،وعدم التعجيل في ضرب سوريا وإيران،وبتر أصابع حزب الله،وعدم كسر شوكة ما تبقى من بعض المناضلين في الداخل الفلسطيني،وتخاذله أمام تعملق الصين، وجبنه في مواجهة”بوتين”(وغبي من يفرق ما بين حربي الخليج وضرب إفغانستان والحرب على لبنان ومحرقة غزة والربيع العربي وما نتج عنه-خاصة – في تونس ومصر وليبيا ،وسوريا ولبنان ،وما سبنجم عنه كل يوم -)،

وقد لعبت القناة القطرية-منذ نشأتها- في تحيين مشروع ” تفكيك ” الجغرافية العربية” وإستنعاج شعوبها ،بالتمهيد للتفكيكات العربية،- ب”لطف” وتخابث – عبرإستقطاب و”تفخيخ ” معظم  المفكرين العرب المشهورين من ذات اليمين ومن ذات الشمال، من “دعاة التغيير” و”التنوير” و”التثوير”، حتى إختمرت في العقول العربية ،بأن تلكم القناة هي  مصدر الخبرالصادق ،والمعلومة الموثقة، وأداة “الحقيقة المطلقة”،ساندها –في مجال التدليس على المغفلين من العرب- وسائل الإعلام الغربي، بالتلفيق والأراجيف، عبر  أشد الحروب فتكا للعقل الإنساني المسماة ب”الحروب الإفتراضية” Cyber- Warsوهي أعتى أنواع التدليس على البشرية المستخدمة لأبشع ما تفتقت عنه الذهنية الغربية من وسائل التمويه على الحقائق بأكثر الوسائل “اللاعقلانية” في”عقلنة”الخداع المسماة ب “الإعلام الإفتراضي”Cyber-News وصفق لمشاريع تفكيك الجغرافية العربية،خدم وكلاب “الإمبراطورية” الإقليميين والدوليين من متطفلين على الفكر والإعلام –بمعناهما الإصطلاحي الصارم- وأفتى في”مشروعية” مقاصد الفتن  المرافقة  لما يسمى” بالربيع العربي” أحفاد مسيلمة الكذاب من علامات  “البيترودولار”وفقهاء السلاطين، ومفتي الأزقة  وعلماء المقاهي الشعبية وخطباء الدروب ،تلبية لإحقاق “الحق التاريخي” (التوراتي- الماسوني-الكولونيالي )على الجغرافية العربية ،عبر” قردانيات”،- يسميها المستهبلون تجنيا على العلم والتأريخ ب”الثورات”(وكأن القواميس العربية لا تفرق –لغة- ما بين “الإنتفاضات و”الهبات” و”الثورات” المحددة في اللغة الفرنسية على سبيل المثال:

(Révolution وRévolte )حركت هؤلاء “الثوارنيين” أغرب إيديولوجية مستحدثة في التاريخ البشري،عنوان فلسفتها “إرحل”(لوبعث فلاسفة الثورة الفرنسية ومؤطيرها من قبورهم: -التي كتب بعض المستحمرين أن الثورانيين العرب الجدد يسيرون على هديهم -: (روسو-فولتير-ديدرو-مونتيسكيو- لصعقوا) وكما يبدو فإن “إيديولوجية إرحل” هي: “فلسفة عميقة ” تجب ما قبلها من فلسفات الثورات والإنتفاضات التاريخية منذ  إنتفاضة”سبارتكوس” (التي  لا تصنفها المعاجم اللغوية الغربية و المؤرخون الجادون ب”الثورة” لأنها لم تحقق مقاصدها ،فبقيت مجرد Révolte وليست Révolution ) ويبدو أن ان المستفيد الحقيقي–إلى أن يثبت العكس- هي : المتفرجة إسرائيل،المعزولة-مصونة- في “برجها البابلي-التوراتي”تدمدم وتزمجرمثل الكلب العقورعلى العزل من الفسطينيين،وتحقرمنافقي مجموعة بروكسيل وأرباب البيت الأبيض –ديموقراطيون وجمهوريون- وتتوعد كل من يهدد أمنها –التي يبدو  للمغفلين العرب ان “ديوقراطيتها الغاصبة “المقدسة لاتحتاج  الى”ربيع” او “تغيير”- (و تكمن قدرات الغرب الفائقة  في  التنظير والتخطيط، وعبقرة الإستدارة على حقائق  الحضارات والثقافات ، وأساليب قرصنة جغرافيات الشعوب ،كلما تماست شطآن مصالحه ومراميه-في مراحله الإنتقالية المفصلية- ،بينما تكمن عبقرية العرب في “التكهف “والإنفعال والتسرع  و”الإستنقاع” والإنبطاح  ….، و الثرثرة و الحملقة والإستحمار والإستهلاك  والإجترارمثل الأنعام ، بعد أن أصيبوا  منذ عقود ب”الأمنيزيا الجماعية” المرضية ففقدواذاكرتهم التاريخية الحضارية-مبكرا منذ القرن الثامن الهجري- الذي فرخ لنا شيخ إسلام المغفلين “إبن تيمية وأضرابه الذين أصبحوا المرجعيات بإمتياز  “لمتأسلمي الربيع العربي”-وليس الٌقرآن الذي يهدي للتي هي أقوم  ،أو الرسول الأكرم-الذي ما بعث إلا ليتمم مكارم الأخلاق البشرية  “ذلكم الإنسان الكامل” –بأعتراف أكثر المستشرقين عداء للإسلام – ،فأضح المغفلين من العرب في المهرجان الدولي –  مثل سمج قبائل الأدغال “-“الطام أالطام-” التي لم تنعم قط بشموس الحضارة والعرفان )

ولن نحتاج الى التفصيل في هذا الطرح فما على ذوي العقول النيرة، سوى توجيهه إلى الإطلاع على الطرح (الجيو-سياسي) للمنظر اليهودي الإسرائيلي “”أوديد ينون” Oded Yinon المنشور ملخص واف لبحثه في المجلة الفرنسية Confluences méditerranée   الصادرة في ربيع عام 2007 عدد(61):” تحت عنوان “الستراتيجية الدؤوبة لتفكيك العالم العربي” حيث يتبين للقارئ المتعطش للحقيقة،أن مشروع تفكيك العراق و”لخبطته”، قد تم التخطيط له عام 1982 –أي بعد عام من صدور كتاب “الحشاسشين ” لبرنارلويس”…ويتعرض الستراتيجي الإسرائلي “أوديد ينون”  لمخططات البلقنتة الكاملة  للبنان ومصر والسودان وليبيا والجزيرة العربية (التي سيأتي دورها على المدى القريب –لامحالة- بعد إستكمال براديغم ” عصير البرتقالة” (2)–  حين  سيتم عصر معظم حكام الخليج  وإستنزاف معينهم الروحي والمعنوي: (الشرف والدين والإنتماء الى الارض منذ بداية التأريخ)و تجفيف مصادرهم المالية والمعيشية المستقبلية، وبعد أنهاء مهماتهم في تخريب المنطقة وإنشاء”مجتمعات الرعب” –لتي فصلت فيها سابقا-

1-أنظر التفاصيل  الرابط التالي للإطلاع على المقال في الصحيفة الإيرلاندية http://archive.is/KnCE  ”

2-انظر التفاصيل في الفصل العاشر من كتابي

ربيع المغفلين:

النهاية الممنهجة للعرب في(جيو-ستراتيجية)حكومة العالم الجديد

3-انظر التفاصيل في فصل ” الأعراب ونظرية عصير البرتقالة”  في نفس المصدر

للبحث صلة

baiti@hotmail.fr