التصنيف : الشعر (:::)
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر (:::)
جف َّ عُودي فللمحبّة ِ تارك ْ و بلا عُمري َالمُقدَّر ِ هالِك ْ
بين ناس ٍ حسِبتُهم ذات َ يوم ٍ لي َ أهلاً , فلم يكونوا كذلك ْ
عشت ُ خوفاً على صِغاري َ ليلاً – أينما سرت ُ – خارج َ السِرب ِ حالك ْ
عينُه ُ ترصد ُ الخراب َ من الغرْ ب ِ إلى الشرق ِ صائداً مُتشابك ْ
كل ُّ من لم يعشه ُ مات َ وحيداً سِجنه ُ كافر ٌ يُعذِّب ُ ناسك ْ
قاتل ٌ , سارق ٌ , حقود ٌ , حسود ٌ جاهل ٌ , طامع ٌ , كذوب ٌ , مُعارِك ْ
صيحة ٌ كل َّ ساعة ٍ و قتيل ٌ و كأنّا في قتله ِ لم نُشارك ْ
كل ُّ من لم يثُر ْ و يعرف ُ مأجوْ ر ٌ بغدر ٍ على فم ِ النور ِ بارك ْ
سخِرت ْ مني َ الحقيقة ُ قالت ْ : كيف للشعر ِ أن يصوغ َ الممالك ْ ؟
وطن ٌ غابة ٌ و ناس ٌ وحوش ٌ و زمان ٌ لخيمة ِ الصبر ِ حائك ْ
لم يزُرنا الهواء ُ و النور ُ إلاّ في غُبار ٍ ببعضه ِ مُتماسك ْ
بعضُنا راحلاً يعود ُ و لكن ْ لقيود ِ انحساره ِ غير ُ تارك ْ
و كثير ٌ منّا و قد وعظَ الغيْ ر َ رمى نفسه ُ بظلم ٍ هنالك ْ
يا صعيداً بنا يجد ُّ بعيداً في هموم ِ الحياة ِ يسأل ُ : مالِك ْ ؟
لو تقدّمت َ كي تلِين َ رويداً من ديار ِ الجواب ِ قيد َ سؤالِك
لعرفت َ الحياة َ أكثر َ من موْ ت ٍ جديد ٍ و مولِد ٍ مُتهالك ْ
فتحررت َ بالمحبّة ِ في النوْ ر ِ , تفسّرت َ مُلتقى كلِّ سالِك ْ .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

