أولاد الايه : لست خجولا حين اصارحكم بحقيقتكم

 

التصنيف : سخرية كالبكاء (::::)

بقلم: محمد هجرس** – مصر (::::)

أكدت الأيام والأحداث أننا شعوب لا نصلح للديموقراطية.

من يفهمون الديموقراطية على أنها “قبقاب” يدخلون به الحمام ثم يرمونه، كتفكير جماعة الخرفان؟

ومن يفهمون الديموقراطية على أنها مجرد صندوق، كل وظيفته أن يحمله للسلطة في ديموقراطية المرة الواحدة.. كالجهلة والعميان من أنصار الخرفان؟

ومن يفهم الديموقراطية على أنها حق التظاهر العبثي، وتحطيم الممتلكات وتكسير الشوارع والأرصفة وإغلاق أبواب الجامعات.. كما يفعل أوباش الخرفان في الأزهر وغيرها من الجامعات؟ في أي شرع وأي ديموقراطية يعتدي طلاب بلطجية على عميد كلية أو رئيس جامعة؟

وفي أي زريبة تعلم هؤلاء أن يثيروا الشغب في حرم جامعي ولا يريدون للشرطة أن تتدخل؟ وفي أي حوش.. ولدت هذه الكائنات التي نراها ثمرة لتربية جماعة فاشلة وفاسدة، ونتيجة لتعليمات مفسد ومرشد سوء وحفنة من فتوات الحارات؟ ومن يفهم الديموقراطية على أنها حق التعبير في أن تشتم من تشاء وتسب من تشاء، وتتدخل في شؤون الغير وتملي وصايتك عليه كما يفعل زعران التيوس من أصحاب تبويس الأيادي وتقبيل رؤوس كبير التيوس، وأصحاب تحليل أن تشرب المرأة من بول زوجها، كما أفتى خروف منهم في فضائية مصرية؟

من يفهم الديموقراطية، على أنها مجرد “حمارة.. بغلة” يمتطيها كيفما يشاء وقتما يشاء، دون أن يعرف ضريبتها ويكون مستعداً لدفع ثمنها كما هو الحال في الغرب “الكافر” كما يقولون عنه، أو حتى عند “عبدة البقر” كما يطلقون عليهم في الهند.

الهند دولة هندوسية أو بوذية وغيرها من الملل والنحل، ومع ذلك فإن رئيسها في يوم من الأيام القريبة كان مسلما، دون أن يخرج صوت معارض، ولكنهم يحترمون الإنسان بمثل ما يقدسون البقرة؟ عن أي “عسكر” يتحدث بعض الجهلة، وأولهم من هو أقرب الناس لي، دون أن يفهم شيئا لا في قراءة تاريخ أو مفاهيم ولا حتى في قراءة واقع! عن أي “بيادة” ينظر إليها بعض خنافس العقل والفكر، وهم لا يعرفون أن هذه البيادة هي التي حاربت وحوربت وقتلت واستشهدت، وقضت سنين عمرها في صحراء قاحلة ومعسكرات قاسية.. فيما هم هؤلاء “الخولات” لا يعرفون للنوم طعما دون تكييف،وعندما يشتد عليه الأمر يستنجد بـ”مامي” امريكا و”بابي”.. التنظيم الدولي وخالو في عواصم الغرب.

للأسف.. لدينا “أوباش” و”صيّع” نراهم باسم الديموقراطية..

لدينا أولاد قليلي الأدب، لم يتربوا جيداً، ولو كنت مكان السلطة الحاكمة، لقبضت عليهم وأودعتهم معسكرات الجيش ليتربوا جيداً بعد أن يحلقوا شعورهم، وبدل أن يكسرا الأرصفة والشوارع ويحرقون الوسائل العامة، يوضعون في معسكرات تربية وتعمير في سيناء أو في حلايب وشلاتين أو في البقاع النائية، ليتعلموا أن يفعلوا شيئا مفيداً لهذا الوطن إن كانوا صادقين. مثلهم مثل هؤلاء البنات الصايعات، اللواتي حملن الشماريخ وشاهدتهن وهن يتسلقن أبواب جامعة الأزهر.. يذهبون بهم إلى حديقة حيوانات ليتعلموا كيفية ترويض القرود، ومحو أميتهم.! بعض مخنثي الجماعة، الذين ينظرون وهم خارج مصر، يهاجمون ويشجعون مرسي وينادون بالدولة.. عليهم أن يعودوا للبلد أولا، ونرى كيف سيحمل المخنثون منهم إشارة رابعة؟ ليكونوا شجعانا ويتركون بلاد العز والنفط، ويشاركون إخوانهم في رابعة وقفتهم في رابعة الصمود والتحدي كما يخرفون؟

ولكن شجاعتهم تلك، كشجاعة مرشدهم وعريانهم وبلطاجيهم وسلطانهم وماضيهم وحجازيهم، التي تكمن فقط في الهروب بملابس النساء، كعرّة النساء. يحضرني الآن مظفر النواب، حينما هجا العرب في قصيدته الشهيرة “القدس عروس عروبتكم”، التي أتذكر منها قوله، الذي أكرره لهؤلاء المخنثين والشياطين من الإخوان وتابعهيم ومخاصيهم: أولاد ( الايه ). لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم.!

ـــــــــ

** كاتب وإعلامي مصري

mmhagrass@gmail.com