ثلاث قصص

الرابط : القصة (::::)

د.ماجدة غضبان المشلب – العراق (::::)

حكاية بوضع مائل/على باب فرج ياسين

النافذة مشرعة و مائلة نحو جهة اليسار..لانسمة تهب..خلعت صوتي ، ووضعته في درج قريب وانتظرت..

_أتعني صوتي؟..

_انه كالطين..ناعم الملمس ،وطوع بناني..

_ماذا عن صمتك المختبيء بين طيات التمني؟

اكفهرت أغصان السكوت من حولي..

_اينع ساه قداختفى؟؟

ذاب نجم في قدح الماءعلى طاولتي..وتبعه القمر..

_الليل حالك يا رفيق..

نجمةاخرى تهبط من عليائها..تبدوالسماءعوراء حولاء..واناارتدي درع الانتظار..

علقت الغربة انشوطتها في سقف غرفتي..

_هيااجبني يارجل..اخرج يديك من بين فتات الحبال..

_انتظرك فحسب ، بلا شعربخيال كي اقترب..

انه هنا كاسف الالباب..

_هيا..هيا..

هنا كنجمة تتشح بعواءغريب..نجمةاخرى ترتدي نباحها..

نجمة تقترب من النافذة..تفتح عينيها واسعتين..

نجمة تقف كعصفورعل ىقضبان نافذتي..

نجمة اخيرة تهوي..

تصفيق جمهور منحني تحت وطأة الوضع المائل نحو اليمين..

أكاد لا اراه..

——————– حكاية بوضع افقي

ضعني في الماء..

لا تخف الموج الهادر..

انني اطفو على سطح افقي..

اني ارى النجوم تصطف في خطوط منتظمة!!

الأرض ذاتها تبطل مفعول كرويتها!!

و تضطجع على ظهرها المحدودب..

لا تخف!!

لم افقدها بعد..

قدرة السباحة في رحم امي..

اني اطفو..

رغم ثورة البحر..

اني اعلو..

لا سماء فوقي..

و لا تحتي البحر..

———————–

حكاية بوضع شاقولي

لملمت اشتاتها..

و نضحت بعرق غزير..

السماء تقترب من الأرض..

تهمس في أذنها شيئا..

رجل يلوح في العراء!!

امرأة تتبع ظله!!

الغيمة تزفر غضبا..

برق يستجير برعده..

الارض تقترب من السماء..

تقول شيئا..

أواه..!

لا شيء مما اراه..

لا شيء.. يحمل بقعة من الزمن

لا مكان على ثياب الاشياء..

ادلف باب الهاوية!!

يتلقفني الضباب..الظلام!!

اشتاتها تهطل مطرا..

و الارض خالية مني..!!