الرابط : اراء حرة (::::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (::::)
فترة طويلة وأنا لم أخرج خارج الأحداث في مصر والربط بينها وبين التفاعلات الداخلية والتفاعلات الخارجية والتحليل والنقاش ولي العذر في هذا الإنهماك ، مصريتي هي شريان الحياة الذي لو انقطع توقفت نبضات القلب ، أما اللوم وعدم قبول العذر فأول من يوجهه نفسي إلى نفسي لا تعذر قلمي وهي ترى فيه الأنانية التي لا تريد أن تخرج عن دائرة الإحداث إلى غيرها فالعالم ينضح بأحداثه ونحن في المهجر وهذا له الحق أيضاً ، خلاصة القول أشعر بنفسي وقد تحولت إلى إعلامي من إعلاميين الفضائيات المصرية الذين يبدأون اليوم بخبر أو مجموعة أخبار ويظلون حتى منتصف الليل في الإعادة والإفاضة وكل ما على القنوات هو نسخة مكررة مع تغيير الديكور للكلمات والجمل والتعليقات ، بالتأكيد من المفروض والواجب على الأقل أن أضع الجالية هنا مع الحدث والأحداث ومدى اندماجها ، وفي الحقيقة وللأسف منذ فترة طويلة وكنا ننادي بجالية واحدة ليست مصرية فقط بل عربية ، لكن كالعادة اتفقنا على ألا نتفق ، بل فاض الأسف وطما وانقسمت الجالية المصرية على بعضها وتبعثرت كدقيق فوق شوك بعثروه ثم قالوا لحفاة قوم يوم ريح اجمعوه ، تركيبات وتجمعات متنافرة عن بعضها وإعلاميون لو طالوا لمزقوا صحف بعضهم ولا مانع من الإقتتال من أجل إعلان أو لحظة شهرة حتى لو كانت شهرة كشهرة الكومبارس في أفلام حسن الإمام إذ تدخل الخادمة من باب وهو تلوك العلكة وتخرج من الباب الثاني دون أن تنطق بكلمة واحدة ، لكن سأضع كل هذا جانباً أمام مصيبة فادحة لم أفطن لها في الحقيقة بحسن النية لأني أتعامل مع الجميع كإخوة ولا أحب أن تفصلني عنهم أي مسببات أو مبررات تافهة كالتي أصبحنا نراها بل ونعيش فيها ، مصيبة بعض الإخوة في الجالية الذين كنت أسمع عنهم أنهم ينتمون للإخوان ولم يكن هذا يهمني وكنت بكامل السرور أُلبي دعواتهم لأي حفل أو أفطار رمضاني بالرغم من أنني كنت أعتذر عن معظم الدعوات الأخرى ، في الحقيقة لم يشغلني ما برؤوسهم كثيراً إلى أن أُصبت بهالة من الفزع الفكري بعد إن اعتلى الإخوان الحكم في مصر ورأيت هؤلاء وقد تبدلت سحنهم وظهرت لهم أنياب ومخالب وتحولوا إلى شيء آخر بعيداً عن مصر والمصريين بعد سقوط هذا النظام الفاشل الخائن الذي وضع مصر على حافة الهاوية بل لن أكون قد بالغت إذا قل أنه دنس كرامتها أمام العالم الأجمع ووضعها في وضع الملطشة ومحاولة الأقزام التعالي عليها ، ماذا تريدون أيها الإخوة الأفاضل ؟! هل تريدون مصر أم تريدون نظاماً لا ينتمي إلى مصر !! ، مصر من المستحيل أن تكون مجرد جماعة وأنتم من السهل عليكم أن تكونوا جماعة بدون مصر ، هل حقيقة تعترفون بأن مرسي يصلح رئيساً لقلعة العروبة أم أن مرسي هو الشماعة التي تعلقون عليها احتجاجاتكم من أجل الجماعة ، استيقظوا أيها الإخوة كان عليكم وانتم ضمن جالية في أمريكا أن تعيشوا وتسلكوا كمصريين وليس كتابعين لمجرد نظام أُصيب بهبوط في القلب بمجرد أن سقطت زمرة أخوان مصر ، حقيقي وبكل حب أدعو لكم أن تعودوا إلى مصريتكم ، مصر هي الأم الطاهرة الفاضلة التي تحتضن كل أولادها أما الجماعة فهي الأب الدنس الذي يبيع أولاده للشيطان وللجحيم . edwrdgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

