الرابط : اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (::::)
لا أعرف كيف أقرأ المشهد الآن ، لست أعلم إن كان العيب بي أم بالمشهد ذاته ، مشهد الدول العربية بصفة عامة ومشهد الوضع الحالي بمصر بصفة خاصة ، أن يصدق الإنسان نفسه أو يكذبها أو يدينها بالوهم من عدمه تحتاج لمصداقية من الشخص ذاته ، ولما كنت أنا العبد الفقير أحاول دائماً أن أكون صادقاً مع نفسي هذه هي المصيبة ، فأنا أصدق نفسي جيداً وأنا أرى المشهد العربي كشيء مخزي وتحمر له الوجوه خجلاً ، والمصيبة الأقوى وأنا أرى مشهد النظام الحاكم الإخواني داخل مصر كصفيحة قمامة جمعت بها أنواع وأنواع من القاذورات ورائحتها الكريهة أصبحت لا تطاق ، والمصيبة أفدح وأفدح وأنا أرى شيوخ التأسلم والوهابية وهم يتشدقون بشرع الله والدين ويلتفون حول الباطل والبطلان لكل ما هو نراه الآن من هذا النظام ، في ذكرى احتلال القدس أفواه وحناجر تصلصل بهتافات النفاق بالملايين بالملايين شهداء على القدس رايحيين ثم تنتهي زفة الرياء ولا نسمع عن خروف واحد منهم ضحى حتى بقرونه من أجل القدس ، أما عن مسرحية الدعارة الكبرى المعنونة باسم ” نصرة سوريا ” فمدد ساقيك وافرد ذراعيك وارقص سامبا ورومبا وتحدث بلا حرج عن أبطالها الذين تنتعلهم أمريكا وإسرائيل ، الآن وبعد أن ملأت الدماء كل عيون سوريا ومجاريها وأنهارها تحدث أراجوز المرشد بكل شهامة عن سوريا والجهاد من أجل نصرتها ، تحدث عن العناية بالأسر السورية الموجودة بمصر وخاصة أن شهر رمضان على الأبواب وكأنهم جاءوا ليتسولوا لقيمات ، فاته بالتأكيد عن سهو وليس عن حياء أن يحث نساء مصر على جهاد النكاح في سوريا ، أراجوز المرشد يتحدث وكأنه الناصر صلاح الدين عن الجهاد والعروبة ، ليت شعري هل هذا ما تقصده يامن هدمت الأهرامات لآخر حجر ، أم تقولها وكأنك تنادي بحياة أمريكا وحياة إسرائيل وحرق فلسطين ووأد القدس وضرب كل العروبة بالحذاء ، أيها الخائن للدماء العربية في حرب أكتوبر 73 كانت مصر وسوريا تحاربان ضد إسرائيل وفي حرب 2013 تنادي لكي تقف مصر وإسرائيل ضد سوريا ؟؟ تباً لك أيها الزمن الأغبر الذي جعلت من أشباه الرجال يتربعون على كراسي الحكم في مصر التي تربع عليها مغاوير الرجال ، حتى الرئيس حسني مبارك الذي تحاكمونه الآن من مغاوير الرجال فلقد كان قائداً للقوات الجوية في 73 التي أذاقت العدو من نيرانها ما جعله يفر تاركاً ما اغتصبه . مسرحية الدعارة الكبرى للأسف والجميع يعلم هذا حتى الأغبياء أنها لم تكن سوى مسرحية أطفال لا يزالوا في طور البامبرز دفعهم إليها الخوف والذعر من الحشود التي تتهيأ لإزاحة الكابوس الذي يهاجم كل مصري حر طوال العام الماضي ، إنها حلاوة الروح لهؤلاء البربر الذين سطوا على حضارة 7000 عام ، إنه الذعر والخوف لدرجة ابتلال الملابس من كلمة واحدة اسمها ” تمرد ” ، كلمة سلمية لكنها بمثابة جيش عرمرم أكفهرت أمامه الوجوه التي لم تستح ولم تعرف دماء الحياء ، تبيع الشرف والكرامة ، تبيع الوطن بأكمله من أجل تحويل مصر لإمارة إخوانية عالمية ، الويل قادم يوم 30 يونيه والأفضل أن ترحلوا قبله يا باعة مصر في سوق النخاسة . قد يعيب البعض على كلماتي لكنهم لو عرفوا العيب ما كنت نطقت بها . edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

