الرابط : اصدارات ونقد (::::)
يتفاعل صاحب الكتاب مع مجموعة من الكتابات التاريخية والفلسفية والأنثروبولوجية، بقلم مغاربة وتونسيين وفرنسيين. وتتوزع هذه الكتابات، من حيث مراكز الاهتمام، بين المنهج والإسطوغرافيا وتاريخ الحياة اليومية. هي قراءات في كتب مؤسِّسة في مجال التاريخ والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وكتب مجدِّدة في فهم التاريخ والمجتمع والثقافة.
في مجال التاريخ، الكتب التي تُوَلِّد التفاعل هي كتب تنجب الأفكار، وتجدد المناهج، وتجمع بين الصرامة العلمية والصياغة الأدبية. هذا ما ينطبق على كتابين حاورهما الكاتب. الأول من أمهات الكتب للمؤرخ الفرنسي فيرناند بروديل الذي استطاع، في مؤلفه “الحوض المتوسط والعالم المتوسطي”، إنتاج نص يحمل تصورا تاريخيا جديدا، يعيد بناء مفهوم الزمن لإدراك تاريخ هذا الحوض في تعدديته الزمنية، لكن في قالب أدبي يتجول بالقارئ بين أرجاء حوضٍ يمتلئ بالمشاهد، ينبض بالحياة، يعج بالأحداث. وإعادة زيارة كتاب صدر سنة 1949، وحظي بطبعات كثيرة على مدى النصف الثاني من القرن العشرين، تحمل أكثر من دلالة، لأنه يقدم نموذجا في الكتابة التاريخية لازالت راهنيته قائمة إلى اليوم.
أما الكتاب الثاني، “من الشاي إلى الأتاي”، للباحثَين المغربييْن، المؤرخ عبد الأحد السبتي والأنثروبولوجي عبد الرحمان لخصاصي، فيمثل مغامرة معرفية كبيرة في الجامعة المغربية، استطاعا من خلالها ابتكار إشكالية مفتوحة على التاريخ والأنثروبولوجيا والأدب، محبوكة بكثير من الحس الأدبي، وجامعة بين مستلزمات البحث الأكاديمي والسعي إلى مخاطبة جمهور واسع من القراء.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

