الرابط : الشعر (::::)
يعقوب شيحا – واشنطن (::::)
وطني أحاوره ويحاورني
وكلما نظرت إليه
من نافذة عمري
وجدته يبتعد عني
أتابع ما يجري
في مصر
وفي سوريا …
فتذبل لحظات الأمل
عندي
تجتاحني آهة مسكونة
بالصمت …
فتلفعني بالحنين
ظلال نيل غادرني
يلفعني لهيب الإنتظار
وأنا أعاود النظر
من نافذة عمري …
ما زالت القاهرة… ودمشق
بعيدتين عن أيامي
يثقب الحزن اليتيم
لحظات عمري
فتفيض كلمات قصائدي
وأدور في وحشة الزمان
أبحث عن صرخة
لولادة عربية حديثة
تنقلني من واحات
الحزن والأسى
إلى صرخات طفل وليد
يقول للأسى
جاءت لحظة الرحيل
فينحني الحنين …
ويرفع أشرعة السفين
مغادراً مرافيء الحزن
وأعود أطل من نافذة
الزمن ..
ليصافحني شعاع هارب
ينكسر أمامي
فينحني الحنين …
طالت أيام غربتي
في وطن استبدلته
ذات يوم بوطني …
أبحث من جديد
عن مرفأ لأحزاني
لتسكنني آهة
مسكونة بالصمت
تنتحر الساعات أمام
ناظري …
ما زال الزمن مصلوبا
على قارعة عمري
عيوني تعبت من كثرة
ما تراه عبر النافذة
وطني في كل آن
يبتعد عني …
القاهرة … ودمشق
تبتعدان
وزورقي ما زال يبحث
عن مرفأ يأوي إليه
وأنا …
ما زلت أردد
أناشيد قومي





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

