الرابط : اصدارات ونقد (:::)
بقلم: عماد أحمد العالم (:::)
حينما تقرأ لكتاب عرب عبر موقع وزارة الخارجيه الإسرائيليه مقالات مقتبسه من صحف عربيه، فلا بد أن لا يأخدك خيالك لبعيد، فوزارة خارجية المغتصب لن تنشر لنا إلا ما تراه مؤيداً لها عبر لسان كتاب يقال عنهم عرب!، منهم تستشهد وبهم تبرهن ما سمته حقها ونسميه فلسطين المحتله، والتي على ما يبدو قد خرجت من سلم الأوليات، بعد أن كانت مطية الحكام، ومسمار جحا الذي طالما تذرعو به ليجثو على صدور شعوبهم عقوداً تحت شعار القوميه والوطنيه، فيما لا ينسى التاريخ لهم أنهم من باعو القضيه بعد أن أشبعونا وعوداً وأغانٍ ثوريه (وخلي السلاح صاحي)!!
كتاب الخزي وللأسف ليسو بقله ولا شواذ فكر ولا حتى مأجورين تدفع لهم إسرائيل لكي يكتبو عنها ما يصب لمصلحتها، بل هم متبرعين مؤمنين بالهولوكوست وملكيين أكثر من الملك، وحاقدين على كل ما هو وطني وثوري، وجل أمانيهم بأن يلقو بالفلسطينيين في بحر غزه، وإن لم يسعهم فالبحر الأبيض المتوسط الممتد على طول الشاطيء الفلسطيني كفيلٌ بابتلاعهم. أحدهم معروفٌ بغزواته الإعلاميه وتاريخه الطويل في العداء مع حاكمه، الذي استبدل كرهه بموده، فأصبح من المرضي عليهم, صرح ذات مره قائلاً بأن الفلسطينيين لم يثمر بهم ما فعلناه لهم!!!، لكنه تناسى أنه ومن معه وفي زمنهم هم من أضاعو فلسطين في الثماني والأربعين وأتبعوها بخزي نكسة سبعه وستين.
تخيل إثنين وعشرين دوله عربيه يكاد الأعمى أن يبصرها والأصم أن يسمع وقع اسمها، فيها ما لا يقل عن ثلاث مائة وخمسين مليون نسمه، غنيةٌ أراضيها بالثروات وبعقول أبنائها وبتنوعها الفكري تعجز أمام مستعمره من القراصنه لا يزيد عددهم عن ستة ملايين مهاجر من أعراق ودول وقارات مختلفه, جمعتهم عقيده مزيفه ومفصله على حسب مقاسهم وضلالهم بأنهم “شعب الله المختار, تقودهم لدحرنا في كل مواجهاتنا معهم, ويحتلو على إثرها أرض فلسطين كامله, وأراضٍ من دولتين عربيتين مجاورتين, أحدهما بعد سنين من المفاوضات, نالت عودةً مشروطه والأخرى جولانيه ما زالت تحت مظلته فيما لم تنطلق منها أو ممن أحتلت منها رصاصه طوال عقودٍ طويله!!!
إن ولجتم لموقع وزارة خارجية إسرائيل بالعربي, ستجدون زاويه أدرجو تحتها ما اقتبسوه من صحف الوطن العربي الكبير…., مقالات كتبها وللأسف مثقفين “منا وفينا” قدمو بها خدمةً مجانيةً دعائيةً لإسرائيل, حملت في العديد منها إشادات باليهود العرب وإسهاماتهم الجليله في نهضة الدول العربيه قبل ” انشقاقهم وهروبهم”, بعضها طالب بإعادة منحهم جنسيات دولهم وتعويضهم عما ادُعي لممتلكاتهم التي تركوها….!, في حين هناك حوالي العشرة ملايين فلسطيني مهجر ومطرود من أرضه ومسلوبه ممتلكاته التي أخذت منه بالقوه وباعتراف العالم وبإهمال بني قومه وتآمر البعض منهم عليه ودون أن يلتفت لمعاناتهم أحد…!!, صدقاً لن أقول ازدواجيه في التعامل, وذلك لأني سأصفها بالخيانه, ففي الوقت الذي يعاني فيه حملة وثيقة السفر المصريه واللبنانيه (واسمحو لي أن أسميها وثيقة الغلب) الأمرين نتيجة حملهم لما يشبه الدفتر المكتوب بخط اليد والذي ادعى مانحوه أنه مسهل للسفر, في الوقت الذي يشكل أكبر عائق وإهانه وإذلال للفلسطيني حامله إن أراد السفر به, فكيف نتوقع من دول العالم إحترامها بينما الدول المصدره له تكتب في آخر صفحةٍ فيه ” هذه الوثيقه لا تخول حاملها دخول جمهورية مصر العربيه أو المرور بأراضيها دون الحصول على إذنٍ مسبق”!……أتركها لكم فلا تحتاج الملاحظه لأكثر من هذا وضوح!
عارٌ عليكم يا كتبة الخزي أن تطالبو لمن انشق وخان وطنه وتآمر عليها باسم دينه……باستعادة الوطنيه, فيما الفلسطيني الذي أضاعت دولكم أرضه يعاني وأبناؤه الأمرين لأن دولكم لا تحترم آدميته وتمنحه جواز سفر (لن يلغي أصله), ولكن ليسهل عليه هم الحل والترحال.
أسألكم أن تعيرو ضمائركم دقائق من وقتكم كل أسبوعٍ مره لترو ما يكتب الفاسدون منا لدعم مغتصب أرضنا, وتفخر وزارة خارجيته بعرضها على موقعها, لتقول لنا رساله مفادها: “لطالما أمتكم تحتضن أمثال هؤلاء سنبقى نحن الأسياد وأنتم العرب……….”





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

