
الرابط : القصة (:::)
سحر فوزي – مصر (:::)
كانت تجلس أمام أحد القبور تبكى وتنوح…ربتت على كتفها قائله:إصبرى وأحتسبى يا أختاه…إختلطت كلماتها بالدموع ، وهى تحكى مأساتها: لقد صبرت حتى كلّ الصبر منى.. مات زوجى وترك لى أربعة أبناء أكبرهم كان فى العاشرة من عمره…..سنوات عشتها لهم وبهم….وبمجرد ما يبلغ أحدهم الواحد والعشرين من عمره ، يموت فى ظروف غامضة….فالأول صدمته سيارة ، والثانى غرق أثناء نزهة نيلية ، والثالث سقط على رأسه حجر ، والرابع أصيب برصاصة طائشة فى أحد الأفراح…إحتسبتهم ومعهم سنوات عمرى عند الله ..وفى يوم رن جرس التليفون معلنا نبأ حريق شقة شقيق زوجى ، وإبن عمى فى نفس الوقت…..ووفاة زوجته وأولاده فى الحادث ….جريت مسرعة وذكراه الجميلة ترافقنى طول الطريق… فهو الإنسان الوحيد الذى وقف بجانبى ورعى مصالحى….ورغم أننى رفضت الزواج منه بعد وفاة زوجى… إلا أن معزته كانت تملأ قلبى …وعندما وصلت المستشفى كان فى النزع الأخير…كان ينتظر قدومى بشغف غريب ، وبمجرد أن رآنى ، جذبنى من يدى ، وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ..همس فى أذنى بصوت مختنق بالدموع قائلا: سامحينى ..لقد إنتقم الله منى ..من جراء ما فعلته بك وبأبناء أخى ..كنت أخشى على زوجتى وأولادى من الفقر فماتوا جميعا… لقد دفعنى حقدى وحسدى وطمعى إلى محاولة الإستيلاء على أموالكم … حاولت الزواج منك وفشلت…ولأنى كنت الوصى على أموالهم.. قتلت أولادك جميعا..إستمعت إلى حكايتها ..لم تجد من الكلمات ما يمكن مواساتها به… فتركتها لأحزانها ، وإنصرفت فى صمت؟! ==========================
قصة واقعية / بقلم سحر فوزى
كاتبة وقاصة مصرية/14 /1 /2013





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

