القصة …..
قصة : سفيان الجنيدي – امريكا …
التعاسة ، الشقاء، الفقر، كلمات ما أيسرها على اللسان و ما أصعب وقعها على كائن ضعيف مثلي، لا حول و لا قوة و لا جاه و لا مال و لا ارادة له!
لطالما شغلني هذا السؤال و أرّقني، لماذا تختص التعاسة بأُناس دون سواهم؟! أعلم ان الخوض في هذه المسائل قد يكسبني آثام انا في غنى عنها، و كلي يقين أنني حتى لو اردت، فأنا لا أملك النبوغ الكافي و الثقافة الملائمة للبحث والخوض في مسائل اعييت الفلاسفة و الجهابذة على مر العصور، بل أن الخوض فيها سيظل جارٍ ما دام العقل البشري شغوف في سبر كنه الأشياء و استقصاء عين حقائقها.
ثمانية أشهر و انا اكابد مرارة العيش مع وغدٍ كريه، ميزته الوحيدة أنه غني! لماذا ؟! الحظ، النصيب، القدر؟! أيا كان اسمه. ما يهمني في الامر، متلازمة التعاسة تلك التي ترافقني مذ ذرفتني أمي إلى هذا الكون الضيق إلى أن أصبحتُ مستباحة الجوارح من هذا الثور الهائج.
لست الاجمل او الاذكى او الأفضل بين فتيات العائلة أو المدينة ، لم ازعم يوماً انني الفتاة الحلم لكوكبة من الشباب الرومانسيين. لم أحلم يوماً بفارس يمتطي صهوة جواد سحابي المنشأ، يصطحبني إلى مدن المغامرات و الخيال. كل ما كنت أصبو إليه، العيش في كنف رجلٍ وديع يُجل المرأة و ينظر إليها على أنها كائن و ليس متاع.
لم اجرؤ على الحلم و لم يتحقق لي ما أصبو اليه. فهذا الفقر اللعين، مارس معي لعبته التي يتقن، و جعلني الفريسة الأنسب لامسي ملك يمين هذا الاحمق النزق. كم تمنيت لو أن طائر العنقاء ينبعث مرة أخرى من رماده و يصطحب معه هذا الفقر الملعون و يندثرا سويةً لترتاح الأرواح المكسورة من فضائع الامه و جرائمه. و ها انذا ما زلت انتظر قدومه كما تنتظر الأرض اليباب اهازيج المطر.
ملك يمين ؟!
نعم ملك يمين. و هل من فرق بين من تسبى في الحروب و بين من تكره على زوجٍ تملكها بنقوده.
اتزعمين يا نور عيني امك اننا بعناك كالائماء؟! استغفري ربك يا بنيتي و عودي الى رشدك، فزوجك ليس بهذا السوء الذي تصفين.
احمدي الله انك رُزقتي بزوج غني يحبك و كل همه ان يسعدك و يحقق لك امنياتك.
و تذكري دائماً ان له ايادٍ بيضاء على ابيك و اخوانك. انظري حال ابيك، رجل مسن مقعد، مقطوع من شجرة، و اخوانك الصبيان لما يبلغوا سن الحلم بعد.
له ايادٍ بيضاء! يا لهذه الايادي البيضاء الشيطانية التي أسرتنا في سجن موحشٍ لا أنعتاق منه إلا بالموت!
أمي، ماذا تعلمين عن زوجي حتى تطلقين احكامك جُزافا؟! كل ما تعرفين عنه انه غني،انتشل العائلة من الفقر المدقع،ليتملكني.
هداك الله يا بنيتي، في قادم الايام سوف ترزقين باطفال يملؤون عليك حياتك، و مع الأيام ستتعودي عليه، و الأيام كفيلة بزرع المحبة و المودة في قلبك تجاهه.
أتعود عليه؟! كما تعودت على الفقر و قلة الحيلة! و ترغبين، أيضا، ان انجب أطفالا منه؟! لماذا؟! ليكتمل فصل العذاب الدنيوي؟! ارآك تودين القول أنني و التعاسة تؤام لا انفصام لهما؟!
ماذا دهاكِ يا مهجة فؤاد امك؟! لم تكوني يوماً بهذه الحدة، اخبريني ما الذي لا يعجبك في زوجك؟! لكن ارجوك كوني منصفة.
إستبحاته لي على غير رضى مني، لذته و هو يمزق أعضائي ليؤكد انني سلعة اشتراها و يحق له استهلاكها بالطريقة التي يشاء، أنفاسه الكريهه وكأنها جثة عفنه تعافها الكلاب الضآلة،الغموض الذي يكتنف حياته، من أين له كل هذه الأموال الطائلة مع أنه موظف؟! الغرفة الغامضة و التي يحرم علي الولوج اليها، الكوابيس اليومية التي تقض نومي بعد حلقة مصارعة صاخبة بين ثور هائج و حمل وديع.
كوابيسه، و أمواله، و غرفته الغامضة! لعلها مفتاح حريتي من هذا الرق!
لطالما فكرت بهذه التساؤلات، إلا ان صوت ما في اعماقي كان يهمس في أذني،آخر النفق….. عتمة. يبدو ان دماغي كان مشوشاً بفعل فيروس أصاب اسلاكه.
لن انصاع مرة أخرى لذلك النداء الكاذب. لعله أصداء صوت روحي الخانعه المتكسرة. لن انصاع و ساعمد إلى ملاحقة خيط الضوء الخافت هذا، لعله يبلغني إلى ما أصبو اليه.
أين شرد ذهنك؟
كنت افكر بكلامك، انتِ على حق، الأيام كفيلة باشعال جذوة الحب الخامدة في قلبي تجاهه.
إلى أين؟! سأعود إلى البيت.
خيراً يا حج! ماذا ألمّ بك؟!
مثل بركان، القى حمماً من القهر و الكبت زادت تضاريس وجهه النحيل اوديةٍ و زقاق . حشرجة تكتم على أنفاسه و تتوسل الزائر الأخير أن يريحها من آلامِ أربعة و سبعين جهنماً ، و لكن لا حياة لمن تنادي.
يبدو أن الدنيا ما زالت لم تشفِ غليلها مني! لطالما فكرت في سنن هذه الحياة و لم أستطع سبر كنه معظمها! كيف تُبقي الحياة على اجذاع نخل ظلالها مشوهه و ممسوخة و تخطف شباباً دبّت أقدامهم على الأرض تجعل للحياة قليل من المعنى! يا لغموض هذه الحياة!
أراني قد ظلمت حياة بزواجها من ذلك الوحش. يا لتعاسة أبٍ اشترى لقمة عيشه بلحم أبنته. سُحقاً للفقر و قلة الحيلة.
وحد الله يا حج، أ كفرٌ و قد دنى موسم الحصاد و النجاة!
النجاة! هيه…… “و ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم” و ما أدراك ماذا تخفي لنا الأيام! أتخالينني قد عُدمت المروءة و استمرأت الذل و الهوان! أ تظنين أنني سأستمر في صمّ أذنيي و أغماض عيني مثل صنمٍ في فلاة!
أذكر الله يا حج، هذا لعب بنات، كلها يومين و بتروق و بترجع لعقلها. و ما تزعل مني يا حج، زوج حياة شهم و طيب و بتمنى رضاها.
زوجها شهم! بل تاجر استغل ضعفنا و استباح عرضنا و طوق رقابنا بشيكات كما يلجم الحبل البهيمة.
يا حج أذكر الله، و بلى الولاد ما يسمعوك، ولادك بعدهم صغار، و اذا سمعوا هذا الكلام ما بتعرف كيف ممكن تكون ردة فعلهم.
و بالنسبة لحياة، اوعدك بعد هذه المرة، لن تسمع منها أي شكوى.
يا لتعاسة حياة، ستحجرين حتى على شكواها!
لفّ كرسيه المتحرك و بدأ بدحرجته على ارض تئن كلما خطت قدما حياة عليها.
عدت إلى وكر المسخ و العود ليس أحمد، يجب التحلي باناة نملة و عزمها، يجب الا افاجئ هذا المتحذلق بتغيرات علاقتي معه.
ليلة كاملة و انت بعيدة عني! كيف طاوعتك نفسك! تعلم أنّ ذلك رغماً عن ارادتي، و ما باليد حيلة، أخي حامد مريض، و لا نعلم ماذا ألمّ به!
هل عرضتموه على طبيب، بالنسبة للمصاريف ما تشغلي بالك، أنا سداد من الدينار و لغاية الالف.
هذا الذي يُتقنه، استغلال ظروفي المادية القاهرة حتى يزيدني عبوديةً و قيوداً، سُحقاً لك و لدراهمك التي جعلتني أسيرة لصعلوك مثلك.
حالته تتحسن تدريجياً، و شكراً لسخائك الحاتمي.
دع عنكِ هذا. ألم تشتاقي لي!
“يا لك من أحمق! و هل يحّن سجين لجلاده!”
قطعاً،انا مشتاقة لك و لمغامرة جديدة معك!
انا ملك يديك يا حملي الوديع.
“عُدنا لعالم الحيوانات و لرومانسية هذا المعتوه البهيمية.”
أود استشارتك بامر ما، و أتمنى الا تخيب رجائي.
افكر في اكمال تعليمي الجامعي، تعلم ان الظروف المادية حالت دون ذلك.
تودين الذهاب الى الجامعة!
لا…. استطيع الالتحاق بالبرنامج المنزلي.
و لماذا تودين الدراسة! تعلمي انني لن اسمح بالعمل.
لا افكر بالعمل، اود فقط الدراسة.
و ماذا تودين أن تدرسي!
“أنسنة و تدجين المسوخ”
أين شرد ذهنك!
أتمنى أن اكمل دراستي في الاداب الغربية.
و لماذا الاداب الغربية! ” حتى اتعرف على أكبر عدد من صعاليك التاريخ ”
لم تجيبني!
أتمنى تعلم عدة لغات اجنبية و الاطلاع على اداب الشعوب و ثقافاتها.
إلتحقتُ بقسم اللغة الإنجليزية و ادابها، و بدأت بالتهام الكتب كما تلتهم لبؤة صيداً ثميناً بعد جوع ضارٍ. بدأت بمرحلة جديدة معه، السيطرة على ارادته ، كيف!شرعت برش أنوثتي في عيني ذلك الاحمق، و اطربته شدواً عن الالفة و العلاقات الاسرية الدافئة و أشبعته امثالاً شعبية عن وحدة الرجل و زوجته، “الزلمة ما اله غير مرته، و المرا غطى و ستر لزوجها”. و بالغت في جزعي عليه بعد كل كابوس كان يفترسه و يوقضني من عالم الحرية. و تماهيت بلعبة خداع المشاعر كما تتماهى الخفافيش مع عتمة الليل. بدأ يستجيب و يستلذ بالشَرَك مثل عصفور غبي التهم الطعم و فقد حريته. و أصبح شديد الالتصاق بي كطفل حلمه الاجمل ان يبقَ في أحضان أمه، و تطورت حالة احتياجه لي حتى أصبحت فكرة الابتعاد عني بمثابة إعدامه، كان لا بد من ذلك كله من أجل الوصول إلى مفتاح حريتي.
أصبحت أخشى عليك من الكوابيس المسعورة التي ذهبت بنضارة وجهك و حولته هزيلاً شاحباً كليمونةٍ أصابها الإرهاق، حتى طاقتك خارت و بدأت بالوهن كعداء خانته لياقته و بالكاد وصل إلى خط النهاية، لماذا لا تفتح لي قلبك! أحكي ،يا ابن الحلال، انا مرتك، سترك و غطاك، وانت ما شاء الله عليك، رجل حكيم و تعلم أن الكلام يُخفف عن الانسان همومه.
اذا رأيت ان الوقت لم يحن بعد لتعتبرني أمينة على اسرارك، و نصفك الذي يود مشاركتك آلامك و همومك ، فالخيار لك في تأجيل ذلك، الامر راجع إليك، و لكن اعلم أنني محبة لك، مفزوعة على صحتك، مكلومة على روحك المقهورة باحمال تنوء الجبال عن حملها، و انا كلي أمل أن تشركني في امرك و ان تعطيني الفرصة لاخفف عنك هذا الشقاء.
أخبرني ما قصة الكوابيس التي أصبحت على وشك الذهاب بأغلى ما تملك! استيقظ، مفزوعه، على صوتك و أن تكرر أنا لست عميل! أنا متعهد مقاولات! انا لست مرتشي، أنا أسهل للناس معاملاتهم.
صدقتي ان لم يثق الرجل بزوجته التي يعشق، فبمن يثق!
كابوس فظيع يا حياة . أحلم انني في حوزة المخابرات العامة و يتم التحقيق معي بتهمة التجسس، و اندهش في الحلم من سلطة تتعامل مع الكيان الغاصب، و مع ذلك توجه لي تهمة التعامل و التخابر. ويكرر المحقق سؤاله لماذا تتعامل مع دولة الكيان؟! ارد عليه بثقة: أسوة بالسلطة. إلا تزعمون أنكم تتعاملون مع دولة الاحتلال بموجب اتفاقيات! كذلك أنا. عملي معهم قانوني و وفق اتفاقيات عمل بالباطن. الفرق الوحيد ان شغلي خاص و على نطاق ضيق . المقصود أنا و أنتم نعمل عند نفس رب العمل، و عليه انا لست عميل ….. لست عميل.
ثم يحاول مفاجئتي بالسؤال: لماذا تفرض الرشوة لانجاز معاملات الجمهور!
أنظر اليه باستخفاف، و لسان حالي يقول، يالغباء هذا المحقق، يتكلم بأمور لم يعد أحد يوليها أي انتباه، و أجبته هذا الادعاء باطل، أنا لست مرتشي، أنا اقبل بعض الهدايا من أجل تدعيم أواصر المحبة بيني وبين الجمهور. صدق الحديث الشريف” تهادوا تحابوا”
حلم غريب، و لكن بصراحة حججك فيها شيء من المنطق.
سهلتي عليّ الطريق، أعتقد أن الوقت قد حان لاشركك في أمر غاية في الأهمية. لطالما فكرت في ازدواجية المعايير في الحكم على الاشياء، مثلا إذا زنت الفقيرة نوسمها بالفجور، أما الطبقة المخملية فنوسم سلوكياتهم بالاتيكيت، الطفل الهادئ نقول عنه مسكين، في حين الطفل المشاكس نقول عنه فِتح. الا تدل هذه الازدواجية على أرواح مأزومة مريضة مقهورة.
كالعادة، ثعلب مخادع ، معسول الكلام، أستاذ في اللف و الدوران و المراوغة، تقلب الحق باطل و الباطل حق
اذا اردت ان تدلل على فلسفتك الملتوية المفضوحة، صرت اعرفك اكثر من كف يدي.
أوافقك الرأي، لطالما استوقفتني هذه الظاهرة و ان لم افصح عنها.
لكن ما علاقة ذلك كله بالامر الذي قررت ان تطلعني عليه!
المقصود ان ازدواجية المعايير تنطبق أيضا على علاقاتنا المباشرة مع الآخر، على سبيل المثال، عندما تتعامل الحكومة مع أولاد عمنا نقول اتفاقيات دول، في حين اذا كان هنالك شراكة تجارية بين الافراد و أبناء عمنا، يقولون عمالة.
ماذا تعني! هل تقصد انك تتعامل مع اليهود!
ليس تماماً، و لكن، و كما أخبرت المحقق فانا متعهد بالباطن لدى أبناء عمنا اليهود.
“متعهد عند أبناء عمك اليهود يا حقير”.
و ما نوع العمل الذي تؤديه لابناء عمك اليهود!
كما أخبرت المحقق، شغل خاص يعنى بالتنسيق أمني.
“يا صعلوك! بالنهاية طلعت عميل يا منحط!”
كما أخبرتك سابقاً، حجتك منطقية مع أنني لا أحبذ هذا النوع من الاعمال.
و ماذا بشأن الرشوة او الهدايا كما تسميها أنت!
اطراف لهم معاملات عندي، يقدمون، بعد انجاز معاملاتهم، الهدايا كعربون صداقة و محبة.
و مرتشي أيضاً!
يا فرحتي! زوجي عميل و مرتشي إضافة إلى جميع الصفات الحيوانية السابقة! ما لي أراني تتنزل عليّ المنح و البركات مثل زخ المطر! رحماك يا الله.
هذا ما كان يشغل بالك! بصراحة، الخبر فاجئني بعض الشئ و لكن بما انك قطعت اشواطاً فيه، لا بد من الحذر.
الان بعد تسجيل اعترافات هذا الخائن العميل، سوف أعاجل في رفع قضية خلع.
اقتربت ساعة الخلاص من براثن هذا العميل الطفيلي مصاص الدماء.
نادي يا أبني على المدعي و المدعى عليه.
فليتفضل ممثل المدعى عليه،
السيد الرئيس،
السادة المستشارين،
لا نطيل عليكم، أعتقد أن عدالة المحكمة تشاطرني الرأي أن القضية موضوع الدعوى كيدية، إذ أن الزوجة أخفقت في تقديم قرائن و مستندات تستطيع من خلالها اقناع المحكمة بعدالة مطالبها، و على النقيض، اثبتنا لعدالة المحكمة أن الزوج لم يتوانَ البتة بمهامه الزوجية و قام بتوفير جميع سبل الراحة لزوجته، بل أنه ساعد أيضاً عائلتها و حفّهم برعايته و دعمه المعنوي و المادي. و بناء على ما تقدم تباينه و توكيده بمستندات و وثائق ملموسة مرجحة و لا تحتمل التأويل ، نطالب عدالة المحكمة برفض الدعوى حتى لا تكون سابقة في مجتمعنا المحافظ و كذلك لأن الدعوى مبنية على توهمات و افتراضات وفيها اجحاف بحق الزوج.
هل يود ممثل المدعي إضافة أي شيء لافادته؟
نشكر عدالة المحكمة، و نكتفي بالمستندات و التسجيلات التي تم تقديمها لعدالة المحكمة و التي تثبت استحالة استمرار عيش موكلتي مع انسان لا يجل المرأة و لا يحترمها و يعاملها معاملة المتاع، كما و نؤكد استحالة استمرارية بقائها تحت عصمة هذا الخائن و الذي اعترف شخصياً بعمالته و تجسسه لصالح الكيان الغاصب.
تُرفع الجلسة للتشاور
محكمة
تفضلوا بالجلوس.
بصفتي ابن الشعب و ممثل الشعب و أحكم بدستور الشعب، قررنا ما يلي :
أولاً: قررت المحكمة رفض التسجيلات المقدمة من المدعي و أعتبرتها خارج موضوع القضية و خارج اختصاص المحكمة.
ثانياً: قررت المحكمة تعزير المدعي و رفض قضية الخلع لعدم توافر الشروط الموضوعية المؤيدة للدعوى موضوع القضية.
قراراً وجاهياً غير قابل للنقد و التمييز.
نظر اليها والدها بإنكسار و هو يردد:
يا لتعاسة حياة، حتى أنت يا قاضي الأرض تمتنع عن سماعها و تريد الحجر على شكواها.
استيقظ القاضي من نومه على كابوس اكثر حدة من ذي قبل، نظر الى حياة بشغف، و مارس لعبته التي يتقن.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

