ساعات في معبد الشيطان ( هذه حقيقة جرت عام 1991. وقد غامرت عندما قال لي امريكي متغطرس .. (انتم تعبدون الشيطان ) فقررن ان ارى شيطانهم .. تلك المغامرة كانت حقيقة وليست خيالا .. )
ليس هذا اسم شريط لاحد الافلام .. ولكنه حقيقة مرت بي قبل سنوات .. فبعد البحث والتنقيب والتفتيش والمتابعة من الله علينا بان نجري مكالمة هامة مع انصار الشيطان في معبدهم . وكانت صوت العروبة قد بدأت بالصدور قبل ذلك بسنوات ثلاث ..وما ذلك الا لكشف حقيقة من قال اننا نعبد الشياطين ..
وقبل ان ادخل في فحوى ما جرى .. كان هنالك الشيخ يوسف البدري شيخا لمسجد عمر بن الخطاب في مدينة باترسون .. وكان قد اصدر جريدة لعدة اعداد ساعدته على اصدارها فنيا ثم توقفت نتيجة شح النقود .. فذهبت اليه وعرضت الامر عليه فقال لي : هل انت مجنون .. هؤلاء مجرمون يمكن ان يؤذيك احدهم او بعضهم .. قلت : يا سيدي الشيخ .. انها ضريبة الصحافة .. يجب ان تبحث عن الجديد .. فلا احد يدري ان في امريكا معبد للشيطان .. قال : بل يوجد …. فانت تعرف ان هذا البلد علماني ولاد خل له بالدين الا بالكلام فقط
***********************
-آلو .. مرحبا .. معبد الشيطان في ميلوود ؟
-نعم .. انا هاري ليفنغتون رئيس الكهنة .. ثم تابع .. وتصحيحا هذا معبد (المرعب) .. ماذا تريد يا سيدي .. هل من خدمة استطيعها لك .
-نعم مستر هاري .. لقد تحدثت اليك هاتفيا قبل اسبوعين ووعدتني بزيارة للمعبد .. هل تذكر ذلك .
-نعم اذكرك .. أأنت الصحافي العربي
-هو ذاك .. لدينا موعد في هذا اليوم .. اليس كذلك . وهل تسمح لي باحضار بعض الاصدقاء معي ترافقنا الكاميرا
-نعم اسمح لك .. ولكن بدون الكاميرا
-يا سيدي .. ان اي موضوع يكتب دون تدعيمه بالصور يعتبر عملا مفبركا في نظر القارىء .. ثم .. الا تريد أن يكون الشيطان صاحب سطوه .
-بلى اريد ذلك
-اذن فانت الذي تصنعه وليس له يد في صناعتك .. فلماذا تعبده .
-بدأنا بالفلسفة على الهاتف وقبل ان تزورنا
-آسف سيد هاري .. انها غلطة لن تتكرر
-حسنا .. هناك شرط آخر انت ومن معك يجب ان تحمل في يمناك زجاجة من زيت الزيتون .. وفي يسراك زجاجة من الخمر .
-أي نوع من الخمر يا سيدي .. هناك الكثير
-لا يهم النوع .. الشرط ان يكون معتقا
-هل تريد للشيطان ان يسكر على حسابي
-سكت للحظة ثم قال 🙁 المرعب) لا يسكر ابدا .. ولكنه يتزوج عذراءفي مطلع كل شتاء .. وقد قربت حفلة الزواج .. وتلك هديته .
– قلت له ساخرا : حسنا .. ساحضر لك .. اقصد للشيطان زجاجة من المعتق تركها جدي ضمن ارثه الذي آل الي .. ولما كنت لا اشرب فقد احتفظت بها لمثل هذا اليوم . قلت ذلك ساخرا ..
-أتقول الصدق
-أنا لا امزح يا سيدي .. فالشيطان اولى بها مني فأنا لا اشرب.. انها هدية عرسه
-حسنا كم عددكم ؟
-انهم ثلاثة .. وربما احضرت آخر من جريدة اخرى لصحافي آخر
-حسنا .. هل تشاركونا في القداس الاول عن روح الشهيدة زوجة الشيطان الاولى
-لا حول ولا قوة الا بالله .. ما اسمها يا سيدي وكيف ومتى (نفقت)
-اسمها شفيعه .. وهي التي ترجو الشيطان ان لا يعذب الناس لانها كانت رقيقة القلب وجيدة الطبع .. وقد توفيت قهرا في السنة الماضية عندما تزوج الشيطان باخرى
-هل هي جميلة
-اسئلتك غير منطقية ايها السيد .. هل تسخر ؟
-كلا يا سيدي ، ولكني احب النساء الجميلات حتى ولو كن من الشياطين
-اذن فانت منا .. هذا هو شرطنا للعضوية
-نسيت ان اسألك .. هل تريد مع زجاجة الزيت بيضة او بيضتان لفطورك لاني سمعت او قرأت انكم تحبون ان تكون من ضمن الهدايا بيضا ..
-كلا .. نحن لا نأكل البيض الان .. بل نحتفظ به لعيد زواج مولانا الشيطان
-وماذا تفعلون به بعد ذلك
-ننقعه في الزيت بعد ان نسلقه ونقشره .. ثم نضعه في براميل كبيرة ونخزنه ليوم الخروق
-وما يوم الخروق ؟
-انه اليوم الذي يغضب فيه المعبود على البشر فيقطع عنهم الطعام .. وعندها سيجد اتباعه ما يأكلون
-هذه فكرة شيطانية
-ها قد اعترفت ان شيطاننا ذكي
-بالتأكيد .. والا لما افتتحت له المعابد واخاف الناس وارعبهم
-الم اقل لك انك قريب منا
-ما الامتيازات التي تعطى للعضو الجديد
-نعطيه بيضتان مما هو مخزون في البراميل فيأكلها فتحل عليه نعمة الخلود
-اتقصد انه لا يموت
-كلا .. كل نفس تموت .. ولكنه يخلد مع الشيطان على عرشه
-لا افهم ما تعني .. هل يكون مرافقا للشيطان مثلا أو حارسا له ..
-شيىء من هذا القبيل .. نحن لا نعرف نوعية الوظيفة ولكنها حتما من نوع وظائف الحراسة
– اتعني سكيوريتي غارد
-نعم .. هذا ما عنيته بالضبط
-الا يقدر معبودكم على حماية نفسه .. ؟
-سؤالك (ملغوم) ارجو ان تحترمنا والا سالغي المقابلة ..
-اذن ما نفع الحماية له ان كان قادرا على حماية نفسه ..
-بلى يقدر .. ولكنه يحب ان يحميه احدا لزيادة اجره من الحسنات ..
-ليتني كنت شيطانا فاستمتع بذلك الامتياز
– سكت قليلا ثم تابع ..ولكننا اولاده ثم تدارك .. هل تسخر.. ولم اجب فتابع .. وهو يعطينا ما ينقصنا .. باستطاعتك ان تكون واحدا منا ..
-ارجو انني لم ازعجك او آخذ من وقتك الكثير
-ابدا .. ولكني اجبتك على معظم الاسئلة التي ستطرحونها
-كلا .. ما زال هنالك الكثير .. هل تسمح لنا بالقدوم
-نعم .. ولكن دون كاميرات فعبادتنا سرية
-اذن لماذا تفشونها للصحافة ؟
-لانه لن يصدقك احد طالما انك لا ترفق الكلمة بالصورة
-أهذا ما قصدته عندما اردت منعنا من التصوير
-نعم
-اذن فانتم تخدعون معبودكم
-بلاش فلسفة ؟
-سؤال آخر يا سيدي .. هل بامكاننا تأجيل الموعد الى يوم آخر .. لم يأت أحد ممن سيرافقونني
-نعم تستطيع .. ولكن ارجو ان تحدد لي اليوم الذي ستأتون فيه ..
-قلت : ما الذي يناسبك
-قال : في مثل هذا اليوم بعد ثمانية أيام
-ما السر في الثمانية أيام ..
-ليس سرا .. وانما هو موعد القداس القادم
ولما كنت بانتظار الوفد الصحافي فقد اقفلت الخط بادب جم .. وسأنقل لكم وثائق القداس في احد الاعداد القادمة . فالى اللقاء ..
ساعات في معبد الشيطان (2)
حدث هذا سنة 1991
بقلم : وليد رباح
لم تكن الشمس قد بزغت بعد .. الرذاذ يرسم على زجاج السيارات خفقات من الضباب الممزوج بالقطرات .. ونسمة الصباح الباردة تخترق العظام فترسم على الجلد الوانا من المساحات الضوئية التي تنبىء بحبيبات البرد على صفحة الجسد كأنها تضاريس الشياطين وهم يرقصون على انغام اغنية حماسية .
انتظرت الوفد الصحافي ولكنهم كانوا يستمتعون بدفء فراشهم فموعدنا هو السابعة صباحا .. الساعة الان السادسة والنصف .. ولا زلت انتظر الوفد .. ويبدو انهم قد خرقوا وعدهم فلا احد يطرق الابواب ووجدت يدي تمتد الى جهاز الهاتف لاتصل بالسيد هاري ليفنغتون
-آلو .. سيد هاري
-اهلا بك .. أأنت الصحافي العربي
-نعم انا هو .. هل تعذرني لو تأخرت نصف ساعة على الاكثر
-آسف .. فالقداس الشيطاني لا ينتظر .. ان لنا ساعة محددة لكي نبدأ .. موعدنا عند السابعة تماما .
-ولكنكم تبدأون مبكرين .. الا يعقل ان يحدث التأخير حتى وان كان نصف ساعة
-لا أمل في ذلك ..
-حسنا .. سوف اتجه اليك حالا
اقفلت الهاتف وارتديت ملابسي السميكة فبرد الصباح قادر على ان يخترق العظام بكل سهولة ويممت وجهي شطر معبد الشيطان .
***
حدقت الى رقم المعبد بشىء من الذهول .. لم يكن هنالك اية علامة مميزة تدل على وجود معبد او حتى قاعة افراح او غير ذلك .
اوقفت سيارتي ودرت حول المكان عدة مرات .. كان مكانا عاديا لا يوحي بوجود ما يريب .. وهكذا وجدت نفسي اقرع الجرس بشىء من العصبية .. ففتح الباب على مصراعيه .
ولجت الى الداخل وحيدا .. فالباب قد فتح دون ان اجد من فتحه .. ويبدو ان الفتح كان هيدروليكيا .. وان المكلف بفتح الباب قد رآني من خلال الكاميرا .. وامام الساحة الواسعة وعند باب ضيق يتسع لمرور شخص واحد .. وقف احدهم يرتدي ملابس سوداء .. ويغطي وجهه بقناع .. اصابتني الرهبة وفكرت ان اغادر حالا .. غير اني نظرت الى البوابة الرئيسة فاذا بها قد اغلقت .. ولا اخفيكم انني خفت على نفسي .. وشددت اعصابي وذهبت الى الرجل .. قال لي بادب جم .. اهلا بك وسهلا في معبدنا .. تفضل .. وفتح لي الباب الضيق وسار امامي .. فاذا انا في قاعة زجاجية ضخمة مفروشة على احسن صورة .. وفتاتان تجلسان الى مكتبين .. جميلتان بشكل غير عادي .. قوام رشيق ولباس ضيق ملتصق بالجسد .. رحبت بي احداهما .. وظلت الاخرى تنظر الى اوراق امامها .. فهمت انها تعلم بقدومي .. وهكذا وجدت نفسي اسلم الى رجل ضخم الجثة تبدو على وجهه امارات الغضب .. وفوجئت بانه لطيف معي الى درجة مذهلة .. قال : اهلا بك يا استاذ .. اعذرني .. اريد ان افتشك تفتيشا دقيقا: قلت له : لا امتلك سوى هذه الاوراق .. قال حسنا ولكني سافتشك …. وبدأ بتفتيشي .. ولما لم يعثر على شىء مريب قادني الى قاعة كبيرة فيها الكثير من الناس خلتهم يربون على الثلاثين او الاربعين .. تسرب الى الخوف وقلت في نفسي : لقد وضعت نفسي في مصيده .. اخشى ان يكون هؤلاء من المجرمين .. وربما آذيت نفسي دون ان حسب لذلك حسابا .. غير اني تذكرت ان من كان من المفروض ان يرافقونني يعرفون انني في المعبد .. فان حدث لي شىء مريب فهم يعلمون اين انا ..
اتجهت الى مكتب في طرف القاعة الكبيرة .. ونظرت حولي ولم اجد صاحبي فقد اختفى وتركني وحيدا .. واخذت انظر الى الناس الذين يملآون القاعة ، علني اجد شيئا غير عادي ولكن الامور كلها كانت عادية .. الرجال والنساء يلبسون افخر الثياب.. وبعضهم يرتدي لباسا موحدا .. اما البعض الاخر فقد اتى بملابسه العاديه .. انهم يتحدثون بهمس جماعات ووحدانا .. وخلال دقائق شعرت بالحرج الشديد .. ا ذ لم يكن من يحدثني وفجأة وضع احدهم يده على كتفي من الخلف وقال ضاحكا : اهلا وسهلا .. استدرت فقال : انا هاري ليفنغتون .. مربي المعبد .. تفضل بالدخول .
دلفنا الى داخل غرفة فسيحة بها مكتب كبير انيق .. ولاحظت انه وحيدا : قال : بعد دقائق خمس سوف يبدأ القداس .. اين ضيوفك ؟ قلت : لم يأت منهم احد .. انني آسف . قال : لا تأسف .. كل من يزورنا يتحفظ في البداية .. انه يحسبنا مجموعة من المجرمين او متعاطي المخدرات .. ولكنه يفاجأ عندما يأتي الى هنا ان جل المتعبدين محامون ومهندسون وفيهم اطباء مشهورون .. وكما ترى ورأيت .. فان اشكالهم لا تدل على انهم من حثالة الناس .. قلت له .. ولكني لا الاحظ من هو اسود اللون في هذا القداس او هذا الجمع .. قال هذه مشكلة : نحن نعتقد ان الشيطان كان ابيض البشرة … ويجب ان يكون ابناءه كلهم من البيض .. قلت : هذه عنصرية .. قال .. احسبها كما تحسبها وما بها العنصرية .. أهي بغضية الى هذا الحد ؟
لاحظت ان الجو بدأ يتوتر بيننا فوجهت الحديث الى ناحية اخرى .. ما عدد الاعضاء في هذا المعبد ؟ قال : حوالي خمسة واربعون : قلت : هذا يدل على ان شيطانكم لم يستطع استيعاب اعداد كبيرة للصلاة له .. قال : ماذا نفعل مع الجهلاء من الناس .
سمعت قرع جرس خفيف فقال .. فلنتهيأ للدخول .. قام من مكانه ودخلنا سويا الى القاعة .. فاذا بها فارغة لا احد فيها وقلت في نفسي : اين ذهب الناس يا ترى ؟ جاء الشخص الذي فتشني وتحدث مع هاري بلغة لا افهمها .. وقال لي الحارس .. تفضل .. ساوصلك الى المعبد .. وذهبت .
كل شىء من حولي ظلام .. غير ضوء خفيف يأتي من السقف .. وشبح يرقص فلا يبين منه غير خيال يدخل الرعب الى قلب من يراه .. لا موسيقى هناك .. وانما حفيف مثل حفيف العصافيرعند طيرانها وانفاس اناس لا تراهم تتردد شهيقا وزفيرا .. صمت يعم المكان .. وتحسست موقع قدمي فوجدت فراغا حولي .. فسرت خطوتين الى اليمين وخطوتين الى الامام .. وحدقت في العتمة .. كان هنالك اناس واقفون وكأنهم صفوف في حملة عسكرية .. كلهم صامتون ومنتبهون .. وبدأت تتسرب الى عيني وعي المكان بضوئه الخفيف الذي لا يصلح ان تسير عليه حتى تكبو على وجهك ..
اقتربت قليلا وبدأ المكان يأخذ وضعا طبيعيا .. كان الناس يقفون حول الحلقة التي ترقص فيها الراقصة وهم ينظرون اليها بشىء من الذهول .. ثم جاء شبح استطعت ان اميز فيه خطوته .. انه هاري ليفنغتون لكي يضع شيئا سائلا على شىء اشبه بكانون النار ثم يولع عود كبريت فتهب النار برعونه .. وننظر الى الحيطان فترى اشباح الناس الذين يقفون ترسم على صفحتها اشكالا من الخيالات تدخل الرعب الى نفسك .. لقد بنيت بطريقة معينة بحيث تظهر وانت تنظر اليها كأنك تعيش في خضم الجحيم ..
بدأت الراقصة او الراقص .. يلف حول الناس وهو يرتدي شيئا اشبه بعبارة كبيرة .. وفجأة وقفت مقابل النار وفتحت العباءة فاذا به جسد فتاة كما خلقها الله دون ملابس .. بيضاء اللون ربما كانت في العشرين من عمرها او اقل من ذلك .. ودخل هاري الى داخل (الخيمة )التي تلف بها نفسها .. وهناك انطلق القوم بالصلاة والتمتمة بلغة شبيهة باللغة العبرية .. ولكنها ليست عبريه .. وانما فيها بعض العبارات المختلطه .. ودام هذا الموقف حوالي ربع ساعة .. خرج بعدها هاري ليتجه الى حائط ازيحت عنه ستارة صغيرة فترى فيها صورة الشيطان مثلما نراه في الافلام الامريكية .. واخذ هاري يرفع يديه عاليا ويصرخ بكلام مبهم باعلى صوته .. والاخرون يرددون باعلى اصواتهم حتى خلت ان احدهم سوف يصاب بالفتاق وهو يصرخ .. ثم هدأ الصوت قليلا حتى خفت الى آخر ما يمكن ان يسمع ..
وفجأة اضيئت الانوار وعم المكان ضوء ساطع .. فظهر الجميع وكأنهم يخرجون من حمام للسباحة يرفل العرق على وجوههم وابدانهم ويلهثون مثلما تلهث الكلاب
نظرت الى القوم وانتابني جو من الضحك الممزوج بالسخرية .. جاءني هاري فقلت له : اهذه هي صلاتكم .. قال . ارأيت انها بسيطة بساطة الشيطان .. قلت .. ان الذين يعبدون البقر افضل منكم .. لانهم يعبدون شيئا يعطي بعض الخير وهو اللبن .. اما انتم فتعبدون الشيطان وهو لا يفيد الا فيما يضر .. قال : اذن .. لم تقتنع بنا .. قلت : واي مجنون يمكن ان يقتنع .. قال : لا اخفي عليك كنا نود ان تكون عضوا فاعلا في هذا المعبد .. فانت العربي الوحيد الذي قابلنا ورضي بان يأتي الى هنا :: قلت : ابحثوا لكم عن شيطان عربي فربما غيرت رأيي .. .. فشيطانكم لا يتكلم العربية .. والعرب لا يمكن ان يطمئنوا الى شخص لا يتحدث لغتهم .. ثم ضحكت .. وضحكت .. ورافقني هاري الى الباب بعد ان ظهر على وجهه الغضب ..ثم ودعني بابتسامة بلهاء …..





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

