القصة …..
قصة : سفيان الجنيدي ..
اكتظت القاعة بجمهور غفير ، لحظات و يعتلي خشبة المسرح، احد اكثر الشعراء المقروئين في المدينة، قدمه مدير الحفل ، تكلم شذراً عن منجزه الشعري و اسهب في الحديث عن محطات متنوعه في حياته الشخصية، تمنى للجمهور أمسية شعرية دافئة ، ترجل عن خشبة المسرح و انضم للحشد الغفير.
استقبل الجمهور شاعرهم المفضل بالتصفيق الحار ، حيّاهم و أشار اليهم، ممتناً، أن يجلسوا و ان يكفوا عن التصفيق حتى يتمكن من البدء في القاء آخر من نظم من شعر، تجاهلوا اشاراته و واصلوا تعبيرهم عن حفاوتهم به بمزيد التصفيق ، زادوه خجلاً ، أومأ لهم، مرة أخرى، بالجلوس، استجابوا على مضض.
أبحر بهم في فضاء الشعر الرحب، اجاد في طرح تساؤلات عدة و ترك الباب مشرعاً للتأويل، تجاوز ضعفي الوقت المحدد، امتثالاً لتكرار مطالباتهم بالاعادة و لسطوة التصفيق على القصيدة.
لم يختلف مشهد الوداع عن الاستقبال، فصل التصفيق ما زال يحتل المسرح حتى بعد ان توارى عن الأنظار و تلاشى في البعيد .
بدأ المسرح ينعم بالهدوء شيئاً فشيئاً، تقاطروا الى ردهة الطعام المجاورة، تشكلوا زمراً، احتسوا بعض المشروبات الدافئة، تجاذبوا اطراف الحديث عن القاءه الشعري المميز، عن ايحاءاته المعبرة و المدروسة بعناية، و بعضهن خُضّنَ في وسامته، الا ان المفردات، كلها، خانتهم في سبر كنه القصيدة.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

