المقدسيون شعار رجولتنا – بقلم : محمد الروسان

فلسطين ….
بقلم : محمد الروسان – الاردن
المقدسيون لا يحجبون ولا يشجبون ولا يديونون،، بل إنهم بالحجارة غاضبون،، بالحجارة يكتبون تاريخ عروبتنا،، بأجساد عارية من الدروع يكتبون رجولتنا،، وبأفعالهم يسقطون أوراق التوت عن عورتنا.
مشاعر مختلطة بين الفرح والبكاء،، فدموع الشعور بالعجز تقتلنا،، طوبى للمقدسيون هذا الشرف. فهم لا يجتمعون ولا يخططون، لايعقدون المؤتمرات، لا يكتبون أوراق الاتفاقيات، على الأرض يكتبون التضحيات ويبذلون الدماء بدون مقدمات.
لا مشيخات عشائرية لشراء الولاءات، من أجل السيطرة على تلك اللبؤات لتتوقف عن ضخ الدماء في عروق الأسود التي تتجول في الطرقات، يفترسون كل من تسول له نفسه أن يعبث بشرف المقدسات. لا زعامات تنفع ولا ترقيات. بصوت واحد يصرخون القدس لنا شاء من شاء وأبى من أبا.
إذا تعلمنا شيئاً من التاريخ بأن شراء الذمم وشراء الولاءات المحلية، أو استبدالها بأخرى مستورده تدين بالولاء لواضعها بأنها لا تدوم، فقمع كل الناس بعض الوقت ممكن، وقمع بعض الناس طول الوقت ممكن،، ولكن قمع كل الناس كل الوقت غير ممكن. وها هم المقدسيون اليوم يقدمون للعرب وللعالم الدليل، ها هم يثبتون للشعوب النائمة والمخدوعة بأنهم وبالحجارة فقط وبأجساد عارية يدافعون عن عروس عروبتنا، يطردون من كل زناة الليل من أزقتها.
كفى متاجرة بدمائهم وأرضهم، فلنصمت إن لم نستطع أن نساندهم، ومن يقول فلسطين ليست قضيتي فهو صادق ورب الكعبة، ففلسطين قضية الرجال وليست قضية أبناء الزانيات، المقدسيون لا ينتظرون حجباً ولا شجباً ولا إدانة،، المقدسيون لا ينتظرون إلا أن نقف صامتين فقط، صاميتن لا طالبي هدنة تمكين لأبناء القردة والخنازير كي يلملموا شتاتهم ويضمدون جراحهم، ويغلقون بوابات فتحها المقدسيون بدمائهم.
عذراً شعب الجبارين، عذراً لكم أيها المقدسيون، لا نملك لكم سوى الدموع على جراحكم، لا نملك لكم سوى الدعاء بالنصر والتمكين من رب السماء.

المقدسيون شعار رجولتنا
المقدسيون لا يحجبون ولا يشجبون ولا يديونون،، بل إنهم بالحجارة غاضبون،، بالحجارة يكتبون تاريخ عروبتنا،، بأجساد عارية من الدروع يكتبون رجولتنا،، وبأفعالهم يسقطون أوراق التوت عن عورتنا.
مشاعر مختلطة بين الفرح والبكاء،، فدموع الشعور بالعجز تقتلنا،، طوبى للمقدسيون هذا الشرف. فهم لا يجتمعون ولا يخططون، لايعقدون المؤتمرات، لا يكتبون أوراق الاتفاقيات، على الأرض يكتبون التضحيات ويبذلون الدماء بدون مقدمات.
لا مشيخات عشائرية لشراء الولاءات، من أجل السيطرة على تلك اللبؤات لتتوقف عن ضخ الدماء في عروق الأسود التي تتجول في الطرقات، يفترسون كل من تسول له نفسه أن يعبث بشرف المقدسات. لا زعامات تنفع ولا ترقيات. بصوت واحد يصرخون القدس لنا شاء من شاء وأبى من أبا.
إذا تعلمنا شيئاً من التاريخ بأن شراء الذمم وشراء الولاءات المحلية، أو استبدالها بأخرى مستورده تدين بالولاء لواضعها بأنها لا تدوم، فقمع كل الناس بعض الوقت ممكن، وقمع بعض الناس طول الوقت ممكن،، ولكن قمع كل الناس كل الوقت غير ممكن. وها هم المقدسيون اليوم يقدمون للعرب وللعالم الدليل، ها هم يثبتون للشعوب النائمة والمخدوعة بأنهم وبالحجارة فقط وبأجساد عارية يدافعون عن عروس عروبتنا، يطردون من كل زناة الليل من أزقتها.
كفى متاجرة بدمائهم وأرضهم، فلنصمت إن لم نستطع أن نساندهم، ومن يقول فلسطين ليست قضيتي فهو صادق ورب الكعبة، ففلسطين قضية الرجال وليست قضية أبناء الزانيات، المقدسيون لا ينتظرون حجباً ولا شجباً ولا إدانة،، المقدسيون لا ينتظرون إلا أن نقف صامتين فقط، صاميتن لا طالبي هدنة تمكين لأبناء القردة والخنازير كي يلملموا شتاتهم ويضمدون جراحهم، ويغلقون بوابات فتحها المقدسيون بدمائهم.
عذراً شعب الجبارين، عذراً لكم أيها المقدسيون، لا نملك لكم سوى الدموع على جراحكم، لا نملك لكم سوى الدعاء بالنصر والتمكين من رب السماء.