آراء حرة …..
بقلم : سفيان الجنيدي – كاتب عربي….
لا يحتاج المرء للكثير من الوقت و الجهد لتشخيص الوضع في المجتمعات العربية فالاوضاع بخير و على أكمل ما يرام والمواطن العربي يعيش بحرية و رفاهية وعدالة إجتماعية أقرب ما تكون للصورة المثلى للمدينة الفاضلة، وأكاد أجزم بأن الغالبية العظمى من الجماهير العربية في جميع أصقاع المعمورة تشاطرني الرأي بأن المرء يحتاج إلى مجهر للبحث عن هفوات للمسؤولين العرب و قد يمضي جل عمره دون أن يجد أي خطأ او هفوة لهم.
وعليه إذا وقع المحظور وتم التجني بعض الشئ على المسؤولين العرب سيكون ذلك خطأ مقصودا من قبل زمرة ضآلة مضلة ديدنها الافتراءات و النقد اللاموضوعي الهدام وعليه ندعو الرب أن يردها إلى سبل الفلاح و الرشاد و أن يغفر لها زلاتها في إفترائها – بغير وجه حق – على المسؤولين العرب ، أطهار الأمة و شرفائها ملائكي الهوى و النية و الأفعال.
نعلم أن أبناء الوطن العربي الكبير يطمحون إلى الأفضل وهذا حق مشروع لهم إلا أن هذا لا يمنع – من باب إحقاق الحق – إعطاء كل ذي فضل حقه من المديح فالحكومات العربية حكومات وطنية و مؤمنة و صابرة على شخصية المواطن العربي المركبة و المعقدة وطلباته التي لا تنتهي، و حكوماتنا العربية الرشيدة – سيدات حكومات العالم – لا يغمض لها جفن وتوصل الليل بالنهار و تعمل المستحيل لتحقيق امنيات الشارع العربي ولا تبتغي من ذلك أجرا و لا شكورا ، وألحق يقال أن الحكومات العربية قاطبة قطعت شوطا طويلا بل أنها أصبحت في الميل الأخير في عمليات الأصلاح و التنمية الشاملة، وعلى سبيل الذكر لا الحصر غدا الوطن العربي إنموذجا يحتذى في حقوق الإنسان والحمدلله إحتفلنا مؤخرا في تحويل آخر معتقل في الوطن العربي إلى حديقة و متنزه عام، وأصبح الوطن العربي الحيز الجغرافي الأوحد في المعمورة الذي لا تكتنف جنباته البطالة و الجريمة و الإنحلال الخلقي و الفساد والإختلاسات و المحسوبيات.
و أيضا حافظنا على تفوقنا في مجالات الصناعة و التجارة و الثقافة والرياضة وغدا الوطن العربي قبلة العالم أجمع للنهل من معارفه وخبراته و تفوقه في جميع المجالات.
أما بالنسبة لسيادة أراضينا فتم و الحمدلله تحرير جميع الأراضي العربية وتم التكامل بين الدول العربية وأصبح الإنسان العربي حرا عزيزا كريما في أوطانه و أصبح قابعا في أوطانه لا يغادرها إلا شذرا و إذا فعل يظل مكتئبا حتى يعود إليها ولنعيمها السرمدي.
وأصبح لدينا تداول للسلطة بل أن المجتمعات العربية تعاني عند كل إستحقاق إنتخابي من عدم شغل السلطات التشريعية و التنفيذية لعزوف جميع أفراد الوطن العربي عن تقلد أي منصب سياسي.
إلا أننا وبالرغم من جميع خبراتنا و تفوقنا ما زلنا غير قادرين على حل معضلة الوطن العربي الوحيدة وهي أن نعالج ديك شهرزاد والذي أصيب منذ قرابة المائة عام بالزهايمر وأصبح غير قادرا على الصياح.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

