الشعر ….
شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه – مصر …
هَزَّنِي الشَّوْقُ وَنَادَانِي الْأَلَقْ = وَتَجَلَّى حُبُّهَا عَنْدَ الشَّفَقْ
يَا لَهَا مِنْ وَرْدَةٍ فِي حُسْنِهَا = كُلُّ شَيْءٍ فِي الْبِدَايَاتِ اتَّفَقْ !!!
فَائِقُ التَّقْدِيرِ يَا حُبِّي أَنَا = فِي تَمَاثِيلِ عَشِيقٍ قَدْ سَبَقْ
فَانْهَضِي يَا حُبَّ عُمْرِي وَاحْضُنِي = نَبْضَ قَلْبِي بِالْجَمِيلَاتِ الْتَصَقْ
مِنْ تَرَاتِيلِ حَنَانِي دَنْدِنِي = لَحْنَ حُبٍّ فِي حُشَاشَاتِي يُذَق
وَرْدُ حُبِّي بَيْنَ عَيْنَيْكِ ابْتَدَا = يَقْطِفُ الشَّهْدَ مُشِيداً بِالْغَسَقْ
كَلِمَاتٌ لَفَّهَا الْمُرْجَانُ قَدْ = زَارَهَا اللُّؤْلُؤُ وَاللَّحْنُ اسْتَرَقْ
أَنْتِ مَنْ أَنْتِ عَبِيرٌ شَاهِدٌ = وَالْفِرَاقُ الْفَظُّ فِي اللُّقْيَا انْخَرَقْ
لَفَّنِي الشَّوْقُ وَتَاقَتْ مُهْجَتِي = لَكِ فِي اللَّيْلِ الَّذِي مِنِّي انْعَتَقْ
وَوَجَدْتُ الْحُبَّ رَطْباً يَا أَنَا = فَدَخَلْتُ الْبَهْوَ وَالسَّقْفُ انْفَلَقْ
شُقَّ حَتَّى خِلْتُهُ مَا خِلْتُهُ = وَانْزَوَى الْعُذَّالُ مَا فِيهِمْ رَمَقْ
لَسْتُ أَدْرِي وَرْدَةٌ أَمْ غَادَةٌ = حُمْرَةُ الْخَدِّ تَعَالَى مَنْ خَلَقْ
يَا لَهَا مِنْ لَيْلَةٍ رَائِعَةٍ = عِيدُ مِيلَادِكَ فِيهَا قَدْ سَمَقْ !!!
تَتَعَالَى بَيْنَهَا زَغْرُودَةٌ = هَنَّأَتْ سَعْدَ الَّذِي هَا قَدْ صَدَقْ
طُرْطَةٌ وَالشَّمْعُ فِيهَا رَائِعٌ = لَمْ يَشُبْهَا فِي الدُّجَى طَيْفُ الْقَلَقْ
سَنَة حِلْوَا يَا جَمِيلُ اهْنَأْ بِهَا = وَاشْرَبِ السَّاقِعَ فِيهَا وَالْمَرَقْ
يَا حَبِيبِي عِشْ بِقَلْبِي هَانِئاً = وَاغْنَمِ الْمُتْعَةَ مِنْ قَلْبٍ خَفَقْ
دَقَّ مِنْ أَجْلِ حَيَاتِي بَعْدَهَا = زَفَّ أَنْبَاءً عَلَى فَرْحٍ بَرَقْ
اِسْقِنِي وَامْلَأْ حُشَاشَاتِي جَوىً = وَارْوِ حُبِّي لِجَمَالَاتِ الْعَلَقْ
إِنَّمَا وَرْدُكِ غَضٌّ يَانِعٌ = يُسْعِدُ الْمُهْجَةَ – حُبِّي – وَالْحَدَقْ
يَصْطَفِينِي فِي دَلَالٍ رَائِعٍ = وَيُنِيرُ الظُّلْمَةَ فِي قَلْبِ النَّفَقْ
وَرْدَةٌ يَخْرُجُ مِنْهَا بُرْعُمٌ = وَعَلَى بِابِكِ قَدْ كَانَ الطَّبَقْ
أَنْتِ يَا أَحْلَامَ حُبِّي يَا أَنَا = مِنْحَةُ الْبَارِي أَيَا وَرْداً نَطَقْ
أَنْتِ إِطْلَالَةُ فَجْرٍ قَادِمٍ = يُطْلِقُ النُّورَ بِخَضَّاتِ العَرَقْ
مَا اشْتِيَاقِي لَكِ إِلَّا نَفْحَةٌ = تُدْخِلُ الْمُعْدَمَ فِي هَذَا الْعَبَقْ
وَأَنا أَنْتِ وَقَلْبَانَا مَعاً = فِي خِضَمِّ الْحُبِّ وَالْيَأْسُ نَهَقْ
سَائِلُوا الْحُبَّ وَأَعْطُوهُ النَّوَى = مِنْ بِقَلْبِ النَّارِ يَا قَوْمُ شَنَقْ
وَاطْلُبُوا النَّجْدَةَ فِي جَوْفِ اللَّظَى = قَائِدُ الْغِرْبَانِ فِيهِ قَدْ نَعَقْ
قَدْ أَقَامُوا الْحَبْلَ يَهْوَى جِيدَهُ = رَيْثَمَا الْحَبْلُ بِقَلْبِي قَدْ شَهَقْ
عْدِمُوا الْجَانِي عَلَى غُصْنٍ رَمَى = زَهْرَ عُمْرِي فَوْقَ أَرْضِي وَانْطَلَقْ
يَا جَمِيلَ الْقَدِّ هَبْ لِي نَظْرَةً = مِنْ شَذَاهَا بُرْعُمُ الْقَلْبِ انْبَثَقْ
أَتْمِمِي الشَّطْرَ وَرَاعِي فُرْجَةً = كَامِلُ الْأَوْصَافِ فِيهَا قَدْ نَفَقْ
صُفَّ وَرْدٌ هَامَ قَدٌّ خِلْسَةً = وَوَعَى الْحُبَّ رَحِيقاً قَدْ نَبَقْ
أَنَا أَهْوَاكَ مَعِيناً خَالِصاً = يُطْرِبُ الْقَلْبَ وَمَعْنَاهُ ارْتَفَقْ
لَسْتُ أَدْرِي أَيُّ حُبٍّ جَارِفٍ = سَيْطَرَ اللَّحْظَةَ وَالْقَاصِي وَثَقْ ؟!!!
أَنَا فِي جَوْفِ الثَّرَى لَمْ أَكْتَمِلْ = وَاخْتِنَاقُ الصَّبِّ مَكْفُولٌ وَحَقْ
أُبْدِعُ الشِّعْرَ عَلَى قَلْبِ الْهَوَى = فَارِساً فِي قَلْبِهَا بِالْمُسْتَحَقْ
وَأُغَنِّي لِحَبِيبِي قِصَّةً = صَاغَهَا الْقَلْبُ بِحِبْرٍ قَدْ رَتَقْ
بِحُرُوفٍ يَانِعَاتٍ شَكْلُهَا = كَشَفَ الْأَسْرَارَ فِيهَا وَانْغَلَقْ
يَا مَلِيكَ الْقَلْبِ بَاصِي لِي الْهَوَى = وَأَغِثْنِي مِنْ حُطَامٍ قَدْ مَحَقْ
وَابْعَثِ الْحُبَّ رَبِيعاً دَائِماً = فَوْقَ دِيوَانِي وَمَا بَيْنَ الْوَرَقْ
وَاكْتُبِ الْوَصْلَ لِقَلْبَيْنَا انْتَمَى = لَهُمَا يَا نُورَ عُمْرِي مَا احْتَرَقْ
وَامْدَحِ الْحُبَّ عَلَى تِبْيَانِهِ = إِنَّ ذَاكَ الْحُبَّ بِالنَّجْوَى طَرَقْ
وَاقْطِفِ الزَّهْرَ رَحِيقاً لِلْعُلَا = يَبْعَثُ الشَّهْدَ حَنِيفاً مَا فَسَقْ
وَابْذُرِ الْحُبَّ بِأَرْضٍ مَا ارْتَوَتْ = وَاتْرُكِ الْأَمْرَ لِرَبٍّ قَدْ رَزَقْ
وَيُتِمُّ اللَّهُ لُقْيَا حُبِّنَا = رَغْمَ هِزَّاتِ اللَّيَالِي مَا افْتَرَقْ
++++
mohsin.abdraboh@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

