آراء حرة …..
،بقلم : نوال فاعوري – الاردن …
هذا العالم لا يأتي بخير. عنّي؟ أنا منكَ بخير، ومن عبيدكَ لستُ كذلك.
وحدكَ مصدر الخير، والنور، والأمل. وحدكَ، يا إلهي، مَن تعلم الحقيقة، فأنتَ الحق، الحق المطلق، ووحدنا، نحنُ البشر، عبيدٌ نحسنُ إلى أسيادنا من البشر، ومعك فقط نكون أكثر سوءاً من أي عبدٍ يتعامل مع سيّده، نكون أقلّ من أي تعبيرٍ ممكن، ولا سيد في وجودك. نُحسن الإساءة إليك، ونسيء في أقل إحسانٍ مطلوبٍ منا.
“أن تعبد الله كأنك تراه” ونحن نعصيك كأننا نراك، غير أنك أرحمُ بنا من أن تعاقبنا بما نستحق.
صباح الحب يا الله،
ومصدر الحب أنت، الرحمة، والرحمات. هذا العالم مليءٌ بالكُره يا رب، مليء بالحقد، بالأنانية، بأولئك الذين يتصارعون لأنهم توقّفوا عن الحب، وباتوا يرتكبون جريمة البُغض عن سبق إصرار وتعمّد. ليس ثمة خائفٌ يفر من الذي يخافه إليه، إلا معك. تمد كفّك مبسوطةً إلينا بالحب، والخير، ونمد أكفنا إليك دعاءً، وآثار خيانتنا لوعودك ما زالت على ألسنتنا، وفي جنبات حديثنا معك. وأنتَ تعلم، وتغفر، ونحنُ نعلم، ونعود لما كنا عليه.
صباح الجمالِ يا الله،
حينَ نُودِع دعواتنا لك، نعلمُ أنها سترتدّ هدايا جميلة. كلّ مساء، أخبئّ هدايايَ الجميلة عندك في السماء، أكتب على كل هدية اسمَ صاحبها، وأعلمُ أنها ستصله بعد حين، وقد أودعتُ هدايايَ للوكيل، وكيلٌ على كل شيء، وأنتَ تعلم كيف يمكننا بكل سهولة -يا الله- أن نخون الأمانة على الأرض!
هذا العالم يتمدد بقدر ما نرتكب عليه من خطايا، وكلما كبُرَ العالم، ضاق صدري/عمري. الحزن يكبر، والغضب
ما زال التائهون يحيَوْن بعيداً عنك، يبحثون عن الحقيقة، ولن يجدوها إلا بك،
الغافلون، النائمون ملء جفونهم، لا يعلمون أن المعادلة بسيطة جداً “اسجد واقترب”.
وحدكَ يا إلهي من تعلم حالهم، فانتشلهم مما هم فيه، خذ بأيديهم، فما زال في العمر بقية، وقد وسعت رحمتك سوء فعالهم.
ويارب، إن أردتَ عذابي فلا تخبرهم، ولا تُرهم إيّاي، حتى لا يقولوا: لقد عذّب من كانت تدل عليه.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

