هل نحن ذاهبون الى خراب محقق – بقلم : عدنان الروسان – الاردن

آراء حرة ……
عدنان الروسان – الاردن …
في قيادة الدولة لا بد للقائد من رسالة و رؤية و أهداف واضحة محددة تقوم الدولة على تنفيذ الرؤية و الإسترشاد بالرسالة و وضع استراتيجية للأهداف و الأولويات و لأن الدولة أي القيادة هي التي تقوم بتحقيق الرؤى الشعبية و ارساء مباديء الحق و العدالة الإجتماعية و المساواة في الحقوق و الواجبات بين المواطنين فإن الهم الأول للقائد يجب ان يكون اختيار الموظفين الحكوميين الأكفاء ابتداء من رئيس الوزراء و انتهاء بالبواب على باب الوزارة كي يكونوا متفهمين و واعين كل لدوره الذي يجب ان يقوم به و أن يتذكر دائما أنه موظف عند الدولة التي هي و القائد موظفة عند الشعب.
في حديث للملك مع مجلة دير شبيغل الألمانية قال بالأمس و بالنص ” إذا ضمت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية فإن ذلك سيؤدي إلى صدام كبير مع الأردن ، وأن الأردن يدرس جميع الخيارات إذا جرى الضم ، ونحن نفرح حينما نسمع كلمات واضحة تماما من الملك بشأن ملف ما لأن الكلام الذي يحتمل الف معنى لا يحل مشكلة و لا يردع عدوا و لا يطمئن الشعب ، نعلم أن الأحوال الإقتصادية في الأردن سيئة للغاية و نعلم كما يعلم الملك أن الفساد و الفساد وحده هو سباب فقر الأردن و مشاكله و أخر تقرير للبنك الدولي و الذي يؤكد على سرقة ثلاثة مليارات دولار من المساعدات الأردنية و تحويلها للخارج خير شاهد على ذلك و أن سبب كل ذلك هي بطانات السوء التي تحيط بالملك احاطة السوار بالمعصم.
من ناحية ثانية نعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية و اسرئيل قد تخلتا عن الأردن تماما و موضوع المساعدة الأمريكية للأردن هي كمن يتصدق على متسول بتعريفة ، لن يحفظ الوطن و يبقيه قائما سالما لا عصابات المتنفذين المتحكمين بكل مفاصل القرار في الدولة ، اي الدولة العميقة التي تبيع التصاريح و تسرق اثمانها و التي تسرق اموال الضمان و توزعها على موظفين لم يداوموا يوما واحدا في المؤسسة و بمئات الاف الدنانير و لا اعلاميي و صحافيي الدعسة السريعة السحيجة الذين لا يعتاشون الا في مثل هذه الظروف ، الوطن تأسس ذات يوم على غير هذا اما اليوم فهو قائم على شفا جرف هار و الأيام القادمة ستثبت لكم صدق رؤيتنا و حسن ظنكم بمن حولكم من اللصوص و المهربين.
السياسة ليست لعبة سهلة و الذي يسوقون أن الملك كانما يوحى اليه و انه قادر على كل شيء و ان رؤيته لا تناقش انما هم كذابون و دجالون و بياعو وطنيات ، الملك قائد الوطن على العين و الراس و لكنه بحاجة الى النصيحة الصادقة و من يقول له لا حينما يكون مستقبل الوطن في الميزان ، حتى رسول الله الذي يوحى اليه كان يستشير الصحابة لكن صحابة رسول الله شيء و صحابة الملك شيء اخر مختلف تماما ، صحابة الملك يسكنون قصورا و يركبون سيارات فارهة و لهم بيوت و سيارات و خدم و حشم في اوروبا و امريكا و كندا و يغرفون من أموال الشعب غرفا و هم يعيشون في ابراج عاجية و يتعالون على ابناء الشعب الأردني و يتكبرون و يسرقون و يفسدون في الأرض و ينافقون للملك و لا يحبونه و يغمزون من قناته و يبيعونه أوهاما و كلاما معسولا لا يقبله حتى الأطفال وهم مهرجون في السياسة و نعيذ الملك بالله منهم و قد آن الأوان ان يطردهم الملك من مجالسه فهؤلاء البرامكة الذين يسمون انفسهم بالعائلات الحاكمة و الملك وعائلته العائلة المالكة و نحن العبيد ، برامكة الحكم و مؤلفوا الكتب التافهة آن الأوان أن يخرجوا من دائرة الوطن و الوطنية فهم مارقون لا مواطنون.
بالنسبة لإسرائيل لابد من رفع الصوت عاليا و التهديد الصريح لها بأننا قادرون على أن نفعل الكثير و غور الأردن نستطيع نحن أيضا ان نستخدمه و لكن بصورة ستجعل من اسرائيل دولة مسخا و قد يتهددو جودها تماما ، و بالنسبة للوضع الداخلي اقض على البرامكة قبل ان يقضوا عليك و علينا ، والله العظيم سيقضون عليك و علينا و يدمرون الوطن ان لم تضع لهم حدا يارجل لا تخف منهم إذا وقفت موقفا قويا فنحن معك و سنسحلهم بالشوارع و اسرئايل سنقلب جنتها جحيما لا يطاق في الأغوار و للنظر الى حزب الله اللبناني و ما فعله باسرائيل.
اليام القادمة غيوم سوداء تقدح شررا غذا لم ننتبه و نتزود بالإيمان و الصدق و الحكمة و القوة و الشعب اذا جاع ويل للطغاة و اللصوص من غضب الشعب .
هل بلغت اللهم فاشهد