الشعر ….
شعر : ربا الإبراهيم * …
إليه ِ …
هذا الذي لا يستطيع أن يغيبْ،
هذا الذي اكتمل في خلديه،
إحساس ٌ دفين ْ ؛
بأنّ الذي بين قلبيه؛
رمقُ الحياة وحيدْ….
هذا السّاكن –
بوهم ومن دون وهم –
شغاف الجسم الأثيرْ…………
أستغربُ قربه…!!!
أستغربُ بعده…!!!
موجود ٌ في كل ّ حين
لايعرف ُ كيف يكون المغيبْ
وأتساءل؟؟
هل تُراهُ يستلذ هذا السراب ،
أم هي حقيقة هذا الوجد
الدفين ْ ؟!!
feaليس لدي جواب….
كل ّ ماأعرفه أنه حاضرٌ ؛
بكل علّاته ورفاته وحياته؛
وهو هنا دفين ْ…
***
لا أبطئ ُ خطواطتي،
لأجلّهِ،
ولا أسرّعها…
وأكذّب ُ نفسي بين الحين والحينْ
ولا أكترث لصدق الوهم،
أوكذب الخيال،
أو حقيقة الغيابِ …
ولكنّني على يقينْ ؛
بأنّ :
هذا الذي خلف الجدار ؛
قد خبّأ لي ” مكين ”
لايفتر وهجه ،
وهو حارسٌ للوقت ِ أمين ْ …
هذا الذي يكتب – لي – على المدى
وبين الحين والحين
تُراني أغزو جيش بناته،
والوصد متين ْ ،
ويكتبُ ؛
وأسمع ُ ؛
وأصغي لهمسٍ وإن غفا،
فهو مكينْ
وأبتسم ُ لخبيئ عشق
حاضر لا تفترُ شفاهُه،
إلاّ عن ” حِرز ” للوصل
يستعين ْ …
قد يُخفي،
وأوهم ُ …
ويُظهرُ
وأبلهُ …..
ولا أبالي لعزف الروح على وترِ
الحرف ً الرصينْ ….
ولكن………………”!!!!!”
في الباب ِ أُنثى – وإن استكبرت،
وتعفْفت…
وصلّت للنار السعير ْ ،
ترتعشُ لفيئه،
والظلّ صميم؛
لايُفارق هدبها،
هذا الذي وشم َ روحه ُ :
“هي الحارس ُ الأمين”
*
ربا الابراهيم
سورية الجنسية
آرامية الهوية
فينيقية المعتقد





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

