عن التكفير والتخوين والقذف – بقلم : رانية مرجية

آراء حرة ….
بقلم : رانية مرجية – فلسطين المحتلة …
ابتلينا هذه الأيام بداء التكفير والتخوين والترهيب، ليس لذنب او لمعصية ارتكبناها إلا أننا حاولنا وسنظل نحاول لأخر نفس أن ننهض ونرقى بمجتمعنا..
وذلك بمحاربة الفساد والآفات الاجتماعية والجهل الآخذين بالانتشار بصور فظيعة ومخيفة، متناسين أن رانية هي مسلمة ومسيحية في الوقت ذاته قلتها قديما وسأعيدها الآن ..لا فرق فينا بين دين محمد أو دين عيسى بالسلام يبشران بالدين وحدة وطنية والانقسام شريعة المستعمر.

لست مناضلة أو محاربة أو امرأة خارقة، أنا امرأة عربية لا ولن ترضى بظلمها أو تهميشها أو كسرها أحاول جاهدة العمل على كشف الحقائق، فهنالك العديد ممن يدعون الإسلام والتقوى والشرف، والإسلام بعيد عنهم بعد السماء عن الأرض، الذين يفتون ويدينون ويوزعون علامات بحق فتيات ونساء يرتكبن الآثام والأوزار بحق الإنسانية، بقذفهن بشتى الاتهامات، هذه فاسقة وتلك فاجرة وهذه تقية . متناسين الآية القرآنية الكريمة التي تقول: والذين يرمون المحصنات دون أن يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا فهؤلاء هم الفاسقون.

وبما أن في الرملة واللد قتلت الابنة والأخت والأم والعاملة والأكاديمية لا لمعصية أو خطأ اقترفت، ولكن بسبب الإشاعات المغرضة التي لا تمت للحقيقة بصلة ..وبسبب أن هنالك نساء يفتون بجهلهن و ينشروا تعاليم باطلة وعارية لقمع المرأة متناسين أن الإسلام أوجب تعليم كل امرأة وانه كرمها ومن إحد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم (خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء) وقصد هنا زوجته عائشة رضي الله عنها.

هل تعديت الخط الأحمر يوم قلت نحن بحاجة لنساء أكاديميات متخصصات بالشرع والدينمع ان هنالك.. جاهلات خربن الدنيا وهم يعلمون جيدا أنهن من تعيين الموساد ويخدمن توجهاته نعم نحن بحاجة لشيوخ ونساء عارفات بالدين ولسنا بحاجة لفارغين لا يحتكمون على أبسط قواعد اللغة ومفاهيم الدين، لن نسمح لحفنة مرتزقة بتشويه الإسلام ودعوته، لقد وصل الجهل بإحدى العائلات بعد ان قامت بقتل ابنتهم بدم بارد وهي لم تتجاوز بعد الثامنة عشره، أن يعلقوا في صدر الدار شهادة تثبت أن ابنتهم ماتت وهي بكر رشيد، لقد طفح الكيل ونحن نرى كيف تذبح النساء بالحجة الممجوجة بالشرف،
ختاما أقول أن الشرطة الإسرائيلية لم تقدم أية مساعدات للفتيات اللواتي قمن بالتوجه إليهم لطلب المساعدة وإنقاذهن أو توجيههم لملجأ