– الشيطان أو متلازمة الوجود البشري *قراءة ثقافية في النّص الأدونيسي * بقلم : ربا الابراهيم

دراسات ….
بقلم : ربا الابراهيم – كاتبة سورية تقيم في الجمهورية التشيكية ..
إنّه الكائن الخارق للقدرة البشريّة.. إنّه التجسيد للشرّ المطلق في كل زمان ومكان.. إنّه الحضور القوي في كلّ الثقافات والأديان تحت مسميات عدّة.. إنّه الثنائي الضدي للإله .. فلاوجود للشطان دون وجود الاله.. ومع زوال الشيطان ينتهي التّاريخ لأنّه لا وجود لتاريخ بلا صراع وبلا تناقض وأضداد “2”..
ولكن ، كيف بدأت الفكرة تتأصل في موسوعة الفكر والخيال البشري ؟ ومتى كان ظهورها الأول في التاريخ المكتوب ؟ وفي أي حضارة عرفت النور؟ ومن هو صاحب أول تصور بشري لهذه الفكرة ؟ وماذا قدمت الزردشتية للإنسانية من حلول؟ إنّه السؤال يُلح ّ علينا بطرحه فنقول :
لمّا أخذ الفكر الإنساني ينظر إلى الكون باعتباره وحدة مترابطة متكاملة يسودها نظام دقيق يجمع الأجزاء إلى بعضها في توازن محكم ، ويرى وراء هذا الكون قدرة إلهيّة واحدة غير مجزّأة مع ظهور المعتقد التوحيدي الذي لايرى في الوجود سوى الله من جهة والعالم من جهة أُخرى ، ويعزو إلى الله كمال الخير، فهو الخير المحض الّذي يتجلّى على كل مستوى طبيعاني وبيولوجي واجتماعي ، وما إن وصل الفكر الديني إلى هذه النقطة ، حتى تحول بشكل أوتوماتيكي إلى مفهوم( الشيطان الكوني) الّذي يمثّل الشر على جميع المستويات ، فالشّيطان هو الخلل ، والخلل ينبغي تصحيحه دون الإخلال بمبدأ الحريّة الّذي قاد إلى ظهوره ، ويتم التّصحيح بجدليّة تاريخيّة تقوم على صراع الخير والشّر، وتنتهي بانتصار الأوّل وهزيمة الثّاني ، ومع زوال الشيطان ينتهي التّاريخ لأنّه لا وجود لتاريخ بلا صراع وبلا تناقض وأضداد.
وتعود الفكرة (الشّيطان) إلى الديانة المصريّة وبذور الثنوية الكونيّة ؛ فيسود الاعتقاد لدى الباحثين في الديانة المصريّة القديمة ، بأنّ الإله (سيت)هو أقدم الآلهة المصريّة المعروفة لنا ، ثم بدأ الإله حوروس( الصقر / الحُر) ينافس (سيت) إله السكان الأصليين في مصر ، و جاء (حورس) مع الجماعات الجديدة الوافدة من سوريّة عند أعتاب الألف الثالث قبل الميلاد ، وبذلك تمّ تأسيس ثنائيّة (سيت – حوروس) الّتي استمرّت فاعلة في الديانة المصريّة حتّى نهايات التّاريخ المصري ، والصورة الّتي يمكن أن نقدمها هنا للإله (سيت) ، هي اللاّحقة له بعد أن تمّ إنزاله إلى المرتبة الثانية، فصار مجسّداً لكلّ القوى السّالبة في الكون والطبيعة ،
و يجسّد ( حوروس ) كُلّ القوى الموجبة ، وتتجلى هذه الصورة البدئيّة للسلب والإيجاب في ثنائيّة النور والظلام ، والنّظام والفوضى، وماينضوي تحتهما من ثنائيّات ، فنحن هنا أمام قطبيّة كونيّة لاتحمل أيّة دلالة قِيَميّة ، فلم تتخذ ثنائيّة ( سيت -حوروس) حتى الآن مضموناً ثنويّاً، سواء بالمعنى الجذري أم بالمعنى الأخلاقي ، ولم يضع الإله( سيت) بعدُ قناع (الشيطان الكوني) كمجسّد لمبدأ الشر، بل هو القوة الكونيّة السّالبة معبّراً عنها بلغة الرّمز الأسطوري ، ولكنّ هذه القطبيّة بدأت تتحوّل تدريجيّا إلى نوع من الثنويّة الأخلاقيّة ، وأخذت فكرة (الشيطان الكوني) تتّضح بشكلها الجنيني مع ارتباط الأخلاق بالدين ، وهي الفكرة الّتي تؤصّل لمعتقد الآخروية والنهايات ، ولكنّ المعتقد الأوزيري لم يصل بجميع هذه الأفكار الدينيّة إلى نهاياتها المنطقيّة،لأنّ القطبيّة لم تتحوّل إلى ثنويّة جذريّة ، ولا إلى ثنويّة أخلاقيّة تامّة “3”.
والشياطين (الديو) في الديانة الزردشتيّة ؛ الروح الخبيثة والشريرة ، وهي تجسيد لكل الصفات
والمزايا السلبيّة التي يتمتع بها الإنسان في دنياه مثل الكذب والغضب والطمع والجشع، وكلّ مايعتور الإنسان والطبيعة من موت وجدب وضعف ومرض تسببه هذه الشياطين ،التي هي مخلوقات (انكره ومينو أهريمن ) أو هي تجليات الشر، بالإيمان والطهارة ، يتم التخلص من المرض والشيخوخة والجدب والقحط ،أي تلك الشياطين “4”.
وقدّمت الزرادشتيّة عدداً من الأفكار الجديدة على تاريخ الدين ، بعضها مازال فاعلاً ومؤثّراً في الحياة الروحيّة للبشريّة ، فترى أنّ العالم قابل للإصلاح والتغيير بشكل جذريّ، ومسؤوليّة هذا الإصلاح تقع على عاتق الإنسان بالدرجة الأولى ، وعلى الرّغم من وجود الكائنات الماورائيّة الشريرة في جميع المعتقدات الدينيّة عبر التاريخ ، إلا أنّ زرادشت كان أوّل من تصوّر وجود مبدأ كوني للشر ، هوعلّة الفساد والنموذج البدئي لكلّ الشرورالمتبدية في العالم، وجسّد هذا المبدأ في شخصيّة ماورائيّة كبرى ، وبذلكَ قدّمت الزرادشتيّة أوّل تفسير مقبول لوجود الشر في العالم ، ولكن رغم قوّة الشيطان هذه ، ومنازعتها للرحمن السلطة على العالم، إلاّ أنّه ليس بإلهٍ أزليّ أوخالدٍ ، ولسوف يؤول إلى الخسران أخيراً ، وبذلك يكون المعتقد الزرادشتي ثنويّاً في نظرته إلى العالم في حالته الرّاهنة التي يَمتزج فيها الخير والشّر، وتوحيديّاً صافياً في نظرته إلى جوهر الكون وحقيقته ومآله .
أمّا في الكتاب المقدّس ، فيعزو الباحثون الغربيون غياب شخصيّة الشّيطان الكوني عن المعتقد التوراتي إلى حرص محرري التوراة على وحدانيّة يهوه ، وتنقية مفهوم الإله الأعلى من أيّة ظلال قد تجنح به إلى ثنويّة أو تعدديّة ، فكان الدين الشعبي اليهودي ميّالاً إليها على الدّوام، ولكن الأمرمن وجهة نظر أُخرى،هو أنّ غياب الشيطان الكوني واقتصار ممثل الشّر في التوراة على دور ثانويّ جدّاً، يرجع بالدرجة الأولى إلى قيام إشكاليّتين رئيستين لم يتوصّل الفكر التوراتيّ إلى حلّهما حتّى نهاية فترة تدوين الأسفارالقانونيّة ،وهماإشكاليّة التوحيد وإشكاليّة الأخلاق ، وذلك حَرَم الأيديولوجيا التوراتيّة من أهم شيئينِ لبناء شخصيّة متكاملة للشيطان ، فإله التوراة صانع الخير و الشّر في آن معاً ، ونقرأ في الكتاب المقدّس : ” أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. مُصَوِّرُ النُّورِ وَخَالِقُ الظُّلْمَةِ، صَانِعُ السَّلاَمِ وَخَالِقُ الشَّرِّ. أَنَا الرَّبُّ صَانِعُ كُلِّ هذِهِ”5″ ، ومع ذلك فإنّ الشيطان لم يكن غائباً تماماً رغم ضآلة دوره وقلّة حيلته ، وهو يظهر شريكاً ليهوه أحياناً وتابعاً له في أحيان أخرى ينفذ مهاما معيّنة “6”.
ونجده في سفر القضاة وما تلاه تحت اسم( بَلعيال)، والّذي يعني الشّريرعديم الفائدة ، وقد يشير المحرّر التّوراتي إلى الشيطان دون ذكر اسمه صراحة ، فهو (المُهلك) الّذي يرسله يهوه في مهمّات القتل والدّمار ، ويقول إشعياء بأنّ يهوه قد خلق المهلك لمهام الخراب والتدمير : ” وَأَنَا خَلَقْتُ الْمُهْلِكَ لِيَخْرِبَ “7”.
ويبدأ أدونيس بذكر الشيطان في حوار مع الذات يجريه ( مهيار أدونيس )، تؤدي فيه الثنائية الاستبعاديّة ( الله / الشيطان) دلالتها الوظيفيّة ، فيقول في مجموعته الثانية( ساحر الغبار) تحت عنوان جزئيّ ( حوار):
– ˝ من أنتَ ، من تختارُ يامهيار؟
أنّى اتجهت ، اللهُ أو هاوية الشيطان
هاويةٌ تذهب أو هاويةٌ تَجيء
والعالم اختيار» .
– « لا الله أختار ولا الشيطان
كلاهما جدارُ
كلاهما يُغلق لي عيني-…» “8”.
يمكن أن نقول باعتبار ظاهر التّركيب : إنّ هناك دعوة مباشرة لتجاوز المقدّسات ، والتحرّر من الموروث الّذي صاغه بنفسه وعمد في النهاية إلى التقوقع فيه وعدم تجاوزه ، فوقف عنده واكتفى به ، لكنّ (أدونيس) حقيقةً يفرّغ النّسق الثقافي من محتواه الديني ، ويذهب أبعد من ذلك في نسقه المضمر ، ولاسيّما أنّ(الشيطان) يخرج من دائرة المرجعيّة المقدّسة لدى الشّاعر وغيره، والله والوصول إلى الذّات العليا والحقيقة والحكمة السامية والمتعالي والخير المطلق غاية إنسانيّة ، فهو لا يختار أحدهما (لا الله أختار ولا الشيطان ) لأنّه يؤمن بأنّ التطور رهن الصراع بين المتناقضات ، ومن قبل كان ( هيغل) يرى أنّ العالم يتطوّر ويتغيّر في عمليّة الصراع والتناقض الموجودة في داخله، فالشيطان المتجسد هنا هو النقيض ، وليس بالضرورة أن يكون الشر، فقد يكون رمز الفكرة القديمة التي يريد أن يدحضها للوصول إلى فكرة أُخرى جديدة في معراج الوصول إلى مجتمع أكثر تقدّماً وإنسانيّة ً، مفيدا ًمن فكرة التناسخ “Karma”9” بعد تفريغها من محتواها العقائدي ويؤكد ذلك في قصيدته ( لغة الخطيئة) من المجموعة نفسها:
أحرق ميراثي ، أقول أرضي
بِكرٌ ، ولا قبورَ في شبابي
أعبر فوقَ الله والشيطان
دربي أنا أبعدُ من دروب
الإله والشيطان – “10”
وفي استخدام الفعل الحاضر (أحرق ) دلالة الصيرورة التي تتضمنها الصيغة ، والخلق الجديد باعتبار الدلالة الثقافية التي ترجع بالذاكرة إلى طائر الفينيق الذي يحترق احتراقًا كاملاً، ويخرج من رماده طائر فينيقيّ جديد .
ويقول في هذه المجموعة في قصيدته ( قلت لكم …):
قلتُ لكم غنّيت
في عُرسِ الشيطان ، في وليمة الخُرافة ؛
فالشيطان هنا قد يكونُ الرمز لمرحلة زمنيّة ساد فيها الإقطاع ، وحضر الشّاعر أو غيره مثل هذه الأفراح وهذه الولائم ، فكانت الشّاهد على ابتلاع قوت الفلاّح ، وهذا الأمر وعاه الشّاعر منذ نعومة أظفاره ، والغناء ومايلازمه من طقوس الرّقص في المضمر النسقي ، وجهٌ من وجوه رفض الواقع والنزوع إلى التحرّرمن هذا الإقطاعيّ ، وسحقه تحت أقدام الدبكات الجماعيّة الشعبيّة، فهي التعبير عن شعور مُضمر بالغضب ، و طقوس الرّقص نسق ثقافيّ قديم ، ولاسيّما أنّ القدماء كانوا يقومون قبل الخروج إلى الصيد بممارسة مايشبه الرقص، الذي يتضمن طقس قتل رُسِمَ للحيوان الذي يريدون اصطياده “12”، وكانوا بهذا العمل
يسعون إلى طلب الحظ في قتله واصطياده.
ويقول في (الإله الميت ) تحت عنوان ( لصدفة) :
خفْتَ ؟ غيّر وجهَك المنهزما
أيّها الشيطان يامركبتي فوق النّجوم .
أنا لا أخشى الطّريقَ الأبكما
إنني ريحٌ سَموم
إنني كالصَدَفَه:
تحت وجهي حُفرت مقبرتي .
أُهجر الأحلامَ في أهدابكَ المرتجفه
وابْقَ في حُنجرتي ،
أيها الشيطان يامركبتي تحت النجوم .”13″
فالشيطان –هنا- صراع القوى السالبة والموجبة في الإنسان نفسه ( الضعف ، الفقر،الخضوع، الانهزام ، ../ القوة ، التمرد ، المواجهة ، ..) ، (الآخر/ مهيار أدونيس ) ، ( الأنا الجديدة/الأنا القديمة) ؛ صراع مهيار أدونيس مع ذاته ، و صراع الإنسان مع أناه القديمه، ودوران الفكرة في حقل دلالي واحد ( الصراع) ، فالشيطان هو الإنسان ذاته ،هذا الذي يفيض خوفاً وانهزاما، ولكن هذا الخوف سيزول حين يبلغ ذروته ، فينعكس قوّة جبّارة 🙁 إنني ريح سموم)، ( أيها الشيطان يامركبتي فوق النجوم )،( أيها الشيطان يامركبتي تحت النجوم ، ويقول في مزمور( الزمان الصغير) :” أبحث عما يوحّد نبراتنا -الله و أنا ، الشيطان وأنا ، العالم وأنا ، وعما يزرع بيننا الفتنة ” 14″، فهو يبحث عن أناس موضوعيين ، يدركون جزئيات الأمور ، ولكنّهم يضعونها في أطرها العامة والشموليّة ، ويمتلكون القدرة التحليليّة والتركيبيّة ، والحقيقة عندهم نسبيّة ، فهو يطمح إلي أنموذج إنساني لا يرى الحقائق منقوصة ، تحلل وتركب وتمتلك القدرة على التعميم والشمول .
ويقول في مزمور مجموعته ( طرف العالم ): “أبتكر ماءً لا يرويني .كالهواء أنا ولا شرائع لي – أخلقُ مناخاً يتقاطع فيه الجحيم والجنة . أخترع شياطين أُخرى وأدخل معها في سباقٍ وفي رهان”15” ، فالشياطين هنا مظهرمن مظاهر الرفض الدائم للثبات ، فهو الشيء الباعث على
الشك ، يجسّد الصيرورة.
وفي مجموعته الأخيرة ( الموت المعاد) يدل بلفظة( الشيطان ) على التمرد الظاهري، ولكنّه يخفي خوف القوى العاتية في العالم أجمع من أصحاب الفكر ، فأفكارهم هي السم القاتل والوباء الفتّاك بتلك القوى العالمية التي تتحكم بِرِبْقَةِ الشعوب ، يقول في ( مرثيّة بشار) :
لاتبكه واتركهُ للسوط وللخليفةالمجنون
وسَمّه الشّيطانَ أوفسمّهِ الطاعون “16”
ومن شعراء الحداثة الذين صاغوا رفضهم بمخالفة توقعات المخاطب، وتمجيد الشيطان ، نذكر هنا الشاعر( أمل دنقل) الذي يقول في قصيدته ( كلمات سبارتكوس الأخيرة ) :
المجد للشيطان …معبود الرياح
من قال ” لا ” في وجه من قالوا ” نعم”
من علم الإنسان تمزيق العدم
من قال ” لا ” فلم يمت
وظلّ روحاً أبدية الألم”18″ .
فيظهر سبارتكوس في المقطع الأول من النص ، مثلا أعلى في البطولية الجماعية ، فيعلن الرفض المطلق ، لكلّ أشكال الاستلاب والقمع واليأس والعبثيّة.
وهكذا نرى أنّ استعارة ( أدونيس ) للشيطان ؛ لكونه رمزاً للتمرد ، هو المجال الذي تدور فيه الدلالة ، ولاسيّما أنّه أول من تمرد في وجه الذات الإلهية ، فالمعنى الإسلامي هو الغالب عند الوقوف على أوجه التأويل للمفردة .
—– المصادر والمراجع ——-
1- الشيطان في اللّغة من الأصل اللغوي ( شطن ) : كلُّ عاتٍ مُتَمَرد من إنسٍ أو جنٍ أو دابةٍ ، يُنظر : الزاوي : الطاهر أحمد ، مختار القاموس المحيط . مادة : ((ش ط ن )).
2- يُنظر: السوّاح : فراس ،الرّحمن والشيطان ؛ الثنويّة الكونيّة ولاهوت التّاريخ في الديانات المشرقيّة ، منشورات دار علاء الدين – 2004م – ط3- ص 55
3- : يُنظر: السوّاح : فراس ،الرّحمن والشيطان . ص (57-58-59 ) وَ ص(61 -62) وَ ص75
4-يُنظر: إسماعيل : نوري ، الديانة الزرادشتية (مزديسنا)، دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة – دمشق- سورية -2009م – ط 7 – ص47 -48
5- يُنظر : الكتاب المقدّس ؛ أي العهد القديم والعهد الجديد ؛ وقد تُرجِمَ من اللُّغات الأصليّة , دار الكتاب المقدّس في العالم العربيّ , سفر إشعياء ، الأصحاح الخامس والأربعون .آية( 6-7)
6- يُنظر : الكتاب المقدّس ، سفر اللاويين : الأصحاح السّادس عشر .الآيات( 5-10)
7- يُنظر : الكتاب المقدّس ،سفر القضاة ، الأصحاح التاسع عشر .آية(22-23) ، سفر الخروج، و سفر إشعياء ، الأصحاح الرّابع والخمسون .الآية :16
8 – أدونيس : الأعمال الشعريّة ؛ أغاني مهيار الدّمشقي وقصائد أُخرى ،المجموعة الثانية ؛ (ساحر الغبار ) ، دار المدى للثقافة والنّشر – دمشق – 1996م- بلا (ط) – ص 177
9- إنّ فكرة التناسخ فكرة هندية قديمة يتم من خلالها القضاء على الجهل والوصول إلى المعرفة ( مرحلة الحكمة السامية والنعيم والسلام الدائمَيْن ) أو (الاتحاد بالذات الإلهيّة ) ،يُنظر : فتساكس : فاسيليس جي ، أفلاطون والأوبانيشاد ( لقاء الشرق بالغرب ) ؛ جدل المقدّس في المنظور الفلسفي الهندوسي – اليوناني ، تر : سهى الطريحي ، دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع – دمشق – سورية -1430هـ – 2010م – بلا (ط) – ص 17 وَ ص9
10-11- أدونيس : الأعمال الشعرية ، المجموعة الثانية ؛ (ساحر الغبار).ص 178 – ص 198
12- حسين : كمال محيي الدين ، مسائل في الفن التشكيلي ؛ ( من الفن البدائي إلى الفن المعاصر) ، اتحاد الكتاب العرب – 1997م – بلا (ط) – ص 16
13-أدونيس : الأعمال الشعرية ، المجموعة الثالثة؛( الإله الميت ) .ص233
14- أدونيس : الأعمال الشعريّة ، المجموعة الخامسة ؛( الزمان الصغير ).ص 270
15-أدونيس : الأعمال الشعرية ، المجموعة السادسة؛ (طرف العالم) .ص 291
16-المصدر السّابق ، المجموعة السّابعة ؛(الموت المُعاد). ص 312
17-المصدر السّابق ، المجموعة السّابعة ؛(الموت المُعاد). ص 312
18- : دنقل : أمل ، الأعمال الشعريّة الكاملة ، دار العودة – بيروت/ مكتبة مدبولي – القاهرة – 1985م – ط2. ص 100
******&&&&******
ربا الابراهيم ” Ruba Al-Ibrahim ”
نشرت من قبل تحت اسم” ربا فاراب الابراهيمى ”
سورية الجنسية
أقيم في الجمهورية التشيكية
الإيميل
shaadn13@gmail.com