منوعات.. على صفيح ساخن – بقلم : بكر السباتين

منوعات ….
بقلم : بكر السباتين – فلسطين – الاردن …
(1)
مبادرة شعبية أردنية لفك الحصار عن دمشق
وفد شعبي أردني رفيع المستوى من سياسيين ونواب وإقتصاديين بصدد زيارة دمشق في مهمة لإعادة التوازن للعلاقات بين البلدين وبدون اتضاح وجود “أجندة رسمية” مباشرة تسمح بالتقارب بين عمان ودمشق.
ويفترض ان يضم الوفد الذي يبحث الان مع دمشق تفاصيل الزيارة شخصيات بارزة تمثل النخبة الاردنية.على رسهم رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري والوزير الاسبق الدكتور طالب الرفاعي ووزراء سابقون مع نواب برلمان وشخصيات اقتصادية مهمة قد يكون من بينها الحاج حمدي الطباع وزير التجارة الاسبق واحد اقطاب القطاع التجاري الاردني اضافة إلى شخصيات تجارية اخرى مهمة من بينها رئس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق.
ويشارك في الوفد ايضا وزير الداخلية الاسبق سمير الحباشنة.
وسيتم رصد تداعيات الزيارة المزمع تنفيذها في حينه لما تحظى به من أهمية لدى البلدين خلافاً لتوجهات الإقليم المجير لمحور صفقة القرن.
(2)
ترامب يحلب صندوق النقد الدولي
من الصعب تفهم مدى غطرسة إدارة ترامب في تعاملها مع القانون الدولي ليس في ميدان القضية الفلسطينية بل في مجال الاقتصاد على المستوى الدولي، وتحديداً فيما يتعلق بالحرب التجارية بين الباندا الصيني وبلاد العام سام التي يعربد فيها المقامر الأشقر ترامب.. فكيف يفهم المراقبون ما دعا إليه الرئيس دوناند ترامب عبر تغريدة له في تويتر، منتقداً بشدة البنك الدولي، داعياً المؤسسة المالية الدولية للتوقف عن إقراض الصين. قائلاً:
“لماذا يقوم البنك الدولي بإقراض المال للصين؟ هل يمكن أن يكون هذا معقولا؟ لدى الصين الكثير من المال، وإذا لم يكن لديهم، فهم يصنعونه. توقفوا عن ذلك!”.
وفي خطوة عملية كرر وزير الخزانة ستيفن منوتشين موقف ترمب بشأن البنك الدولي في الكونغرس، الذي أبلغ لجنة في مجلس النواب الخميس بأن الولايات المتحدة “اعترضت” على برنامج قروض خصصته المؤسسة المالية للصين على مدى سنوات.
وعلى الرغم من تبنى البنك الدولي للبرنامج، الخميس، إلا أنه يخطط للعمل على خفض القروض الممنوحة للصين، رغم ما قاله مارتن رايزر، المدير المكلف بشؤون الصين في البنك الدولي، الخميس، إن هذا البرنامج “يعكس تطور علاقتنا مع الصين”، مضيفاً: “ارتباطنا سيكون بشكل متزايد انتقائياً”.
ويأتي هذا الموقف العلني لترمب وسط المفاوضات بين واشنطن وبكين لإنهاء الحرب التجارية المستمرة منذ 18 شهراً بينهما، والتي تحاول الولايات المتحدة من خلالها الضغط على الصين لتقديم تنازلات بشأن حماية الأعمال التجارية الأميركية وخفض فائضها التجاري.
وفي تقديري أن هذه الأزمة في المحصلة تعد الاختبار الأشد وطأة الذي سيخرج من رحمها العملاق الأقوى الذي سيضمن مكانته الأولى في مستقبل العالم.
(3)
ضربة في خاصرة حزب العدالة والتنمية التركي
ضربة موجعة لحزب العدالة والتنمية تستهدف قاعدته الجماهيرية أسداها أحمد داوود أوغلو من خلال إنهاء استعداداته لإطلاق حزبه السياسي الجديد، الذي سيبصر النور الأسبوع القادم. وهو ما وعد به أوغلو في بيان استقالته مؤكداً بأنها “مسؤولية تاريخية في عنقه”.
حيث أحالته اللجنة التنفيذية في حزب العدالة والتنمية مع ثلاثة آخرين إلى اللجنة التأديبية في الحزب، تمهيداً لاتخاذ قرار بفصلهم نهائياً، وعزا مقربون من داوود أوغلو قرار الحزب ذاك بانتقادات شديدة وجهها رئيس الوزراء الأسبق إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأشارت مصادر تركية إلى أن داوود أوغلو سيطلق حزبه بـ 130 عضواً مؤسساً اختارهم من 81 ولاية تركية، وأشرف شخصياً على اختيارهم، جلهم ليس من الحزب الحاكم بل من أحزاب كحزب الشعب الجمهوري (أكبر حزب معارض في البلاد) وحزب الحركة القومية (حليف أردوغان) وحزب الشعوب الديمقراطي (ذات الغالبية الكردية)، بالإضافة لممثلين عن الأقليات.
ويبدو أن أوغلو لم يتقدم بأوراق حزبه رسمياً بعد، فقد نفت وزارة الداخلية التركية، يوم الأربعاء الماضي تقدم أحمد داوود أوغلو بطلبٍ إليها لإنشاء حزبه الجديد.
لا شك أن حزب أوغلو الجديد الذي لم يتفق بعد على اسمه وشعاره ونظامه الداخلي سيؤثر سلبياُ على مكانة حزب العدالة والتنمية الحاكم لأن رهانات أوغلوا تستهدف جمهور القاعدة الجماهيرية التي ينتمي إليها، وبالطبع ستختلف سياسته عن الجزب الحاكم الذي خرج من عباءته، كونه استقال بعد عاصفة من الانتقادات وجهها لسياسة أردوغان الداخلية والخارجية.
(4)
سقوط 7 صواريخ في قاعدتين أمريكييتين في العراق
سقوط سبعة صواريخ منها إثنان في محيط قاعدة عين الأسد، بينما سقطت خمسة صواريخ أخرى داخل قاعدة “بلد” الأمريكية في العراق.
وتعثيباً على الخبر، قال ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط في تصريح للصحفيين: “نحن ننتظر كل الأدلة.. لكن يوجد احتمال كبير بأن إيران مسؤولة عنه”.
وهذا يعني أن الساحة العراقية مرشحة لتصعيد عسكري لإجهاض الحراك الشعبي العراقي الشامل الذي يضم كل الطوائف ضد الطائفية والفساد..
(5)
الضغط على ثلاث دول خليجية والمغرب للتطبيع
تحاوِل إدارة الرئيس ترامب اعتماداً على أفكار يسرائيل كاتس، وزير الخارجيّة الإسرائيلي، تأسيس تحالف إسرائيليّ خليجيّ بزعامتها لحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز تحت غِطاء توقيع هذه الدول الأربع -الإمارات، البحرين، سلطنة عمان، المغرب- معاهدة “عدم الاعتِداء” توطئة للتّطبيع الشامل مع كيان الاحتلال، ويتولى هذه المهمّة مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكي حيث التقاه في البرتغال قبل سفره إلى المغرب، بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يواصِل دور “العرّاب” لهذه الخُطوة التطبيعيّة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: متى كانت هذه الدول مستهدفة بالعداء الإسرائيلي، وهل سبق لها المشاركة في حروبٍ مباشرة أو غير مباشرة مع دولة الاحتِلال؟ أليست تلك الدول باستثناء المغرب، هي التي تسعى لاعتبار الكيان الإسرائيلي الضامن لأمنها لذلك أيدت صفقة القرن؟ لماذا الترويج إذن لهذه الخطوة بينما حكومة نِتنياهو تقِف على حافّة الانهيار في ظل الأزمة السياسيّة الإسرائيلية الحالية.. لذلك يحاول نتنياهو بيع “السراب” للدول العربية أعلاه لفتح الباب أمام التطبيع بشكل أوسع.. عجبي..
( 6)
ومضة
تم اختراع شخصيات مثل السوبرمان والسبايدرمان؛ لبرمجة عقول الصغار على حلِّ المشاكل بالعضلات وتهميش العقل وخياراته الحكيمة..
7 ديسمبر 2019

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة