آراء حرة …..
بقلم : عدنان الروسان – الاردن …
في خبر لعمون أن القنصل الأردني في تل أبيب قام بزيارة المعتقلة الأردنية هبة عبد الباقي التي قام الإحتلال الصهيوني باعتقالها قبل أيام و لا ندري ما هي تهمتها ، و قد اطمأن القنصل الله يسلمه على المعتقلة و سيقوم هو و ايمن الصفدي ( لافروف الأردن ) بمتابعة القضية و الوقوف على ملابسات القضية و ظروف اعتقال المواطنة الأردنية .
سوف نعتبر أن هبة عبد الباقي مجرمة و كانت تنوي ان تحرر فلسطين من النهر الى البحر و انها تكره اسرائيل ، فما هي الدوافع لإعتقالها و هي لم تقم بأي فعل و لم تقتل أي اسرائيلي و لم تطعن اي مستوطن حقير في فلسطين المحتلة ، بينما نحن حينما قام اسرائيلي من الموساد بقتل أردنيين بدم بارد في السفارة الإسرائيلية في عمان لم نعتقل القاتل و لم ندع وقتا للقنصل الإسرائيلي لزيارته في السجن و الإطمئنان على ظروف اعتقاله ، بل قمنا بتوديعه بكل ما يستحق من احترام و ارساله الى بيته و ملاقاة حبيبته بنفس الليلة و دون أن يعرض على المدعي العام الأردني و قابل رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي تبجح و هو يقول له لقد وعدتك أن تعود الى عائلتك الليلة و ها انت قد عدت.
لماذا دماء الأردنيين رخيصة جدا على الحكومة الأردنية و لماذا يكون افسرائيلي سيدا في عمان حتى لو قام بذبح اردنيين واحد مسلم و واحد مسيحي و سكتنا لأننا وطن الإسلام الوسطي الذي يتنازل عن دماء مواطنيه حتى يبقى وسطيا ، بينما تعتقل اسرائيل فتاة اردنية لشبهة او ربما بدون شبهة ، اليس هذا امتهان لكرامة الأردن حكومة و نظاما و شعبا و وطنا ، اليس من الأولى أن ننطم و نترك التبجح بهيبة الدولة التي تستل سيفها على أي مواطن أردني حتى لو عطس او أحدث أمام مسؤول أردني بينما ننسى هيبة الدولة و تملأ الإبتسامة وجوهنا حينما يقوم الإسرائيليون بمرمغة شرفنا في التراب الفلسطيني المحتل و تحت اقدام الحليف الإسرائيلي كوننا ابناء ابراهيم.
وزير الخارجية ، أنت لا تساوي شيئا ، واضح أنك نكرة تماما في الموضوع الدولي و أن أقصى امانيك ان تبقى تسافر على الدرجة الأولى على حسابنا و تنام في فنادق الخمس نجوم على حسابنا و تأخذ مياومات من دماء اطفالنا بينما أنت نكرة في القضايا الوطنية و ما بتمون على ….. لو كنت تحس باحساس اي اردني و هو يرى اردنية ، امرأة تسجن في اسرائيل بغض النظر عن التهمة ، الم يكن من باب رد الجميل ان يدعوها تعود الى الأردن ردا على وسطيتنا و حلمنا و نحن تركنا قاتلا اسرائيليا يعود مساء الى اسرائيل بعد أن قتل أردنيين عصرا بدم بارد و بطلقات من مسدسه بينما كانا أعزلين من اي سلاح.
تصريحات وزير الخارجية التي هي تكرار تافه لا قيمة له في الشأن الخارجي و لا تعبر عن اي قيمة للأردن ، انها ديكور لتزيين الحكومة ، لقد اهنت الشعب الردني كله بموقفك المائع المهين لنا و اذا بقيت عندك ذرة كرامة وطنية فاذهب الى اقرب ورقة و قلم و سطر استقالتك و بكفيك اللي اخذته من اموال الأردنيين دون أن تفعل أي شيء ، استقل و لن تفعل ، نحن نعرفك تماما و الله لن تستقيل و لو اعتقلت اسرائيل كل الأردنيين ، فحياتك مرهونة ليست بكرامة الأردن و لكن بمقدار ما تجنية من أموال و من صداقات تفيدك في مستقبل الأيام بعد الخروج من الحكومة.
هبة عبد الباقي مطمئنة في سجنها لأنها تعلم أنها لو صاحت و أردناه ، أو وا ايمناه أو وا صفدياه او غير ذلك من أسماء فلن تجد الا صدى صوتها ، و ليست كالمرأة التي صاحت و ا معتصماه فحررها المعتصم ، ” لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم ” ، هبة مطمئة لأنها تعلم أن الله وحده يمكن أن يساعدها أما الدولة الأردنية فمشغولة في تدمير الدوار الرابع حتى لا يكون هناك مظاهرة او اعتصاما للمعلمين يوم الخميس هناك ، ليتنا ما عرفنا عمر الرزاز و لا تأملنا فيه كل تلك الأمال ، رئيس لا يحكم و لا يقدر على شيء و هو كل على مولاه ، و لا يهمه الا ان يبقى كما بقي غيره حتى تنتهي صلاحيته فيغادر و يؤلف كتابا و يجلس في ديوانية و ينضخ علينا كما ينضخ من قبله ، رؤساء مقاطف ما شاء الله ، يكذبون كما يتنفسون و يكرهون الأردن بمقدار ما يحبون الأموال و توزير ابنائهم و بناتهم.
لكن الحق مش عليكو ، الحق علينا احنا لأننا أنذال في ملابس مواطنين و الله أعلم ..
هبة ، اقرأي ادعية الصمود و الثبات و سورة الفاتحة و الكهف و دعي سورة ياسين حتى تخرجي من السجن قريبا ان شاء الله.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

