المطران عطا الله حنا : ” ان كلمة الاستسلام ليست موجودة في قاموسنا كفلسطينيين

فلسطين …..
القدس – وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد اعلامي ارجنتيني اتى للتضامن مع شعبنا الفلسطيني ولتغطية ما يحدث في مدينة القدس وفي غيرها من المناطق الفلسطينية وقد استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبلهم في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم حيث وضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال مقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا .
وقال سيادته بأننا كفلسطينيين نريد ان تصل حقيقة ما يحدث في ارضنا المقدسة الى كافة شعوب العالم فهنالك تزوير للحقائق والوقائع وهنالك تضليل اعلامي مبرمج بهدف الاساءة لشعبنا ومن يقود هذا التزوير والتضليل انما هي ابواق اعلامية مرتبطة باللوبي الصهيوني وعملاءه ومرتزقته في العالم ولذلك فإنه من الاهمية بمكان ان تكون هنالك وسائل اعلامية في عالمنا تنقل الحقائق والوقائع كما هي بمصداقية ومهنية لكي يدرك العالم بأسره جسامة الظلم الذي يقع علينا وعلى شعبنا وحقيقة ما يحدث في مدينتنا المقدسة .
ان المسؤولين السياسيين الاسرائيليين يتبارون ويتسابقون فيما بينهم في عدائهم للفلسطينيين وتحريضهم عليهم واستهدافهم للقدس وذلك خلال ما يسمى بفترة الدعاية الانتخابية ، انهم يتبارون ويتنافسون فيما بينهم على مسألة العداء للعرب الفلسطينيين ابناء هذه الارض الاصليين الذين هم باقون في وطنهم ومتشبثون بانتماءهم وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض .
لم يكن من الممكن ان تصل اسرائيل الى هذا المستوى من العنصرية والفاشية لولا الدعم الذي تتلقاه من امريكا وحلفائها ونحن نعلم جيدا بأن الادارات الامريكية المتعاقبة انما تتحمل مسؤولية كبرى واساسية تجاه ما حل بشعبنا من نكبات ونكسات وما حل بمشرقنا العربي من دمار وخراب وحروب وارهاب عابر للحدود .
الفلسطينيون متمسكون بحقوقهم وثوابتهم وهم يرفضون الاستسلام ولن تكون هنالك صفقات على حساب شعبنا الفلسطيني ومن يريدون فرض “سلامهم” على الفلسطينيين انما في الواقع هم يريدون استسلام الفلسطينيين وان يقبلوا بالامر الواقع وان يستسلموا لبقاء الاحتلال وسياساته الظالمة .
ان كلمة الاستسلام ليست موجودة في قاموسنا كفلسطينيين وحقوقنا الوطنية لا تسقط بالتقادم ومهما طال الزمان لا بد للحق ان يعود لاصحابه والفلسطينيون هم اصحاب هذا الحق وهم اصحاب اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث.
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس كما تحدث سيادته عن غزة المحاصرة وعن شعبنا الذي يظلم في كل يوم وفي كل ساعة فالاسوار العنصرية والحواجز العسكرية تحيط بنا من كل حدب وصوب وسياسة الاعتقالات والتنكيل والاعدامات الميدانية اصبحت ظاهرة نلحظ وجودها في كل حين ولكن وبالرغم من كل هذه الالام والجراح فإن معنوياتنا كفلسطينيين عالية وارادتنا صلبة ونحن نحب وطننا ونعشق ارضنا والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات كما وقدم للوفد وثيقة الكايروس وتقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس من اعداد مؤسسة باسيا.