القصة ….
بقلم : سلام نوري – العراق
قال العاشق في ليلته الاخيرة قبل ان يغادر مخدعه في ذات الزاوية من خيمة ليلى الغجرية والالام اعتصرته.. ركام ادمي يشم حفنة من تراب موقدها ويبكي( لاتخبروها) ويصمت فيما تتوسل عاشقته ان تلهمها الاساطير ..القوة كي لاتهادنه وتغادر مرافيء التنهدات واصوات الخلاخيل وتمشيط الرغبات الى خسارة من عالم حالم وطلاسم وظنون..كان يملك العالم والاصدقاء من الشعراء والمجانين وكان لايمل الارصفة والشوارع والحروب
وكان لايغادر ليالي الهبل الا الى طرق لفاها الغبار وعند نهاية المطاف قرعت طبول الغجر ورقصت ليلى ..تناثرت المرايا عند خلاخيلها ورأس التمثال تعفن يترقب هودج لايأتي وحيرتها انها رأته يذوي كعليقة داهمها الجفاف..وفي صباح حار…ركضت قبرة الى بقايا حجر؟؟ ناحت توقظ القدر.. لكن لاشيء سوى انين ربابة ينبعث من خيمة لغجرية رحلت الى القمرليلة كان بدراً…





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

