القصة ….
ازدهار بو شاقور – الجزائر …
كثيرًا ما يتمنى الإنسان زوال فترة لِتدبَّ الحياة ميعادًا جديدًا يحمله إلى قُطر
اَخر يُحقق من خلاله الإنسان ذاته إذ كثيرًا ما يتخيَّر الكثير ملأ صَوته المدى
والجو المشاعر ، وتتفرق وتتنوع أفكاره عُمومًا ليتأتى له إشراق جديد يُنير
بهاءه الهلال إلى أن يصير بدرًا فتغويه الإمرة والمواكب ويكلٍّم العفاريت
هذا الصنيع يستوجب مروره على منهاج ذو مجال واسع قد يطول وصفه
أو يقصر ، له الخُطوة الكافية لدلك قُدراته ، خصوصًا إذ كان المنهل عذبٌ
فيرفع أو يُنكص طاعته لنفسه ، ذاقت الدائرة وتشنجت حتى تخرَّس اللسان
فبتَّ في الزمن صنيعًا جديدًا .
وقتًا ليس بالوقت القائم بأسرار الحضارة ، عفرة وطحينًا متخذًا غفارة لكلِّ فرد
السمَّان يعتصر حُريَّة بكسر جناحية ليزيد الساعة والظرف وضوحًا للصورة
التي يأتي بها .
نتذاكر ونذكر الأسماء التي عُلقت بخيط الغسيل اَنفًا ، اليوم لبس طريق التغيير
نظارات سودٍ تَقي من النظرات أغلبها غادرة ، فكان الشيء الكثير مما كَثر فيه
الحديث ، يُثبِّتها المفهوم في الانفس ظُلمًا وعُتُوًا .
هي ذي ثمرة الصبار للقلوب ، وطَبع الطمع أركان الإيمان في قلَّة وضُعفٍ
ووضِعت العِصي في الدواليب لتُفيدنا بالحكم المسند إليها .
فعلت الأسماء ما إستطاعت بالصدور والعقول ، وفتحت القلوب مُفردات العقيدة
تتشرَّد في الظرف ، فإستقطبت الحقائق الأنفس كنجات من التنكيل والذي كان
منه الكثير تُفرز مادة مُرة تحكَّم تخزينُها .
إتخذت الأنفس ما سبقتها الفترة لذلك كُلَّ الحيطة ، وفسَّدت باب التهوية إلاَّ على
من كُتب له اللمعان ، وأصاب المطر الأرض بالأمطار ، تنشر أمام الصَحو
وهاهي الشمس تشرق من بعيد لتُجفِّف دُموعًا مزقت الشمل ، وسارت الأرجل في
الطقس الشامس ، والأسماء تُبسط مُشاكستها وتفرق الممشى يلكز بساط الأرض
فرحًا وترفًا في نُمو توضَّح معناه .
ذو قُوَّة تأثيرية أبلغ وأعمق علا في السماء ما لا يبلغه قول لا في سرعة و
لا في رمشة .
لكن ما غن تشرد العيون ولو طرفة ، وعلى صرير الجُغل في سرعة لتهوى
من علو تتحذَّر ذئاب البشر ، وتنقل الشمس علامة من أعلام الساعة ، ويظهر
المُستتر وبدائي الفطرة ليهرع من الفزع الأمنون ، وتخرج الدابة تسير وسط
الناس ، ويتراجع خالي الوفاض يهوى لكثرة الأسماء الظاهرة يكتفي أغلبها
بالظل ، أنفس أتخذت فيها الإجراءات بعد الإحاطة بالوقائع .
ولأن الحكمة وضع الشيء في موضعه ، إبيضت وجوه عن الوجوه ، لكن
سرعان ما إسودت مُستدركة الحال ، فتأخر عنها الفكر ، وأطلق في الأمر
مكيدة ، الملدوغ تثور فيه الأشجان وكلما بَعد فردٌ و قرب اَخر ، وكثرت
المقامات التي إتخذت المقالات لسان حال تفرق به بني الخلق حاكم الزمان
في خطاب حاكم الزمان ، ولأنَّ القياس يعطي الفارق .
تشحن الأنفس بعد التراجع وترفع الحزن بالجفن ، فتراجع وذبل من كان شديدًا
وليد فترة بعملية قيصرية كمنتوج مرحلة .
وصول لم يكن من باب الفهم والإدراك بقدر ماكان بحثًا عن البديل وإيقاظًا
لموقف تعددت ماَثره بطعنات أفراده إخفاقًا ، فصحوتهم أكثرت حصاد الألسنة
وتنامت وتوالدت بسرعة غير بصيرة تُسارع الهواء غذاه التواجد المُفاجئ
وعلى الرغم مما أعطته هذه الفترة للحياة العقلية من لمَّة وإحاطة بالشمل إن
الحياة كانت متوكلة على نقاط ذات إستراتيجية حقة ومتينة ، في حركة راعية
مستوعبة واسعة فكان إلى جانب قوة الوليد عُلُو الصيت والسمعة ، ليدخل العقاب
يهزُّ جناحاه ويُخفي إسوداد تبسُمه من أوسع خَفجة .
أمَّا بعد لقد مرَّت أعوامٍ حول هذا النقاش ما أطوله ، وجاء أغلبه على لسان البشر
يلبس الملاءات ويسدل الشاش ليزرع العيون بكل رُكن دون قَلَم مرجعٍ يُدون لنا
ذلك يكون لنا مصدرًا يماضي ويُضارع فيجمع بين فصاحة جاء بها الموضوع
وحلاوة الكلام لنكون ويكون القارئ على بينة من كيفية ظهوره ، فيتخطى ساقية
مياهها قليلة ، ويستبدل الثابت بالدائر على الدوام .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

