الشعر ….
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر …
في الطابور الأولْ
كان المعولُ يضربُ قدمي
و فؤادي رغم الألم الصارخ لم يتحولْ
لا تنسَ الحاجةَ أنت المحتاجُ أخيرا
للعينين .. و قد صرتَ ضريرا
للقدمين .. و قد ألزمك الجرحُ سريرا
للكفين .. و أهلُك قد هجروك إلى الأملِ المتروكِ على العريِ حريرا
آهٍ من ألمي و وقوفي
في صفِّ الذلِ لأهل المعروفِ
حين تعلّمَ منا البعضُ أماتوا الكل
فالحقُّ لديهم صدقاتٌ يأحذها الإحسانُ لِيمنحَها الغِل
قلتُ : لربي حقٌّ و لأهلي و لنفسي
فحملتُ العالمَ و تقدمتُ على الشوك المُندسِّ
و أمامَ طبيبي كنتُ حزيناً مُنكسرا
حقي يتفسّرُ في ليلٍ قمرا
في صحراءٍ شجرا
و يجفُّ رويداً مُبتعدا في الحِكمةِ منتظرا
وحدي ………….
وحدك كيف و هذا العالَمْ ……. ؟
و أشار إلى أطرافٍ تتناحرُ أو تتقاتلُ أو تتظالمْ
و رجعتُ مِن المستشفى للبيتِ
لا أحملُ لحياتي إلا موتي .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

