علاج – شعر : عبد الرحيم الماسخ

الشعر ….
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر …
في الطابور الأولْ
كان المعولُ يضربُ قدمي
و فؤادي رغم الألم الصارخ لم يتحولْ
لا تنسَ الحاجةَ أنت المحتاجُ أخيرا
للعينين .. و قد صرتَ ضريرا
للقدمين .. و قد ألزمك الجرحُ سريرا
للكفين .. و أهلُك قد هجروك إلى الأملِ المتروكِ على العريِ حريرا
آهٍ من ألمي و وقوفي
في صفِّ الذلِ لأهل المعروفِ
حين تعلّمَ منا البعضُ أماتوا الكل
فالحقُّ لديهم صدقاتٌ يأحذها الإحسانُ لِيمنحَها الغِل
قلتُ : لربي حقٌّ و لأهلي و لنفسي
فحملتُ العالمَ و تقدمتُ على الشوك المُندسِّ
و أمامَ طبيبي كنتُ حزيناً مُنكسرا
حقي يتفسّرُ في ليلٍ قمرا
في صحراءٍ شجرا
و يجفُّ رويداً مُبتعدا في الحِكمةِ منتظرا
وحدي ………….
وحدك كيف و هذا العالَمْ ……. ؟
و أشار إلى أطرافٍ تتناحرُ أو تتقاتلُ أو تتظالمْ
و رجعتُ مِن المستشفى للبيتِ
لا أحملُ لحياتي إلا موتي .