أوراق مبعثرة في السياسة والحياة من” الكيان الإسرائيلي يساند الرواية السعودية في مقتل خاشقجي” بقلم : بكر السباتين

منوعات ….
بقلم : بكر السباتين ..
إلى” السلطان قابوس العرّاب الجديد لصفقة القرن!”
***
ذكر موقع “إيلاف” المقرب من السلطات السعودية ونشرته “القدس العربي”، يوم الثلاثاء الماضي، أن مصدرا أمنيا إسرائيليا أبلغه بأن تل أبيب “لا تثق بالأخبار الصادرة عن تركيا فيما يتعلق بمسألة خاشقجي، بل تثق أكثر بما تقوله السعودية”. وأضاف المصدر أن “إسرائيل” تراقب عن كثب التطورات في هذه المسألة.
وفي تناقض واضح وبالتلميح غير المقصود إلى اتهام بن سلمان المبطن بالجريمة خلافاً للموقف الإسرائيلي المؤيد له، فإن صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، كانت قد علقت على حادثة اختفاء خاشقجي بالقول إن “السعوديين لم يتعلموا منا كيف ينفذون الاغتيالات”. في إشارة إلى فشل السلطات السعودية في تنفيذ العملية .
وجاء في (موقع ٤٨) بأن سفير الولايات المتحدة السابق في “إسرائيل” دان شابيرو قال بأن اغتيال الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي هو “كارثة بالنسبة لإسرائيل” من حيث مدى تورط ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في الجريمة.
وعليه فقد اعتبر السفير الأميركي السابق أن ولي العهد السعودي ارتكب جريمة فظيعة لها أبعاد فادحة، من جهة أنها وضعت السعودية في موضع عدم الثقة تحت سلطته، كما قوض أي إجماع دولي محتمل للضغط على إيران، وأكدت أن بن سلمان مصاب بالعمى الإستراتيجي، وأنه أثبت مرة أخرى عدم مسؤوليته وتهوره، لافتا إلى أنه، باستثناء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن أحدا من أعضاء الكونغرس أو الزعماء الأوروبيين لن يوافق على الجلوس مع بن سلمان، أو يناقش إيران معه..
وفي سياق ذلك
كتب شابيرو في مقال خص به صحيفة “هآرتس”، نشر يوم الثلاثاء ، أن لإسرائيل مصلحة في بقاء السعودية حليفة للولايات المتحدة في حربها ضد إيران، وأن الانتقادات في الكونغرس وفي الشارع الأميركي لمقتل خاشقجي تلزم “إسرائيل” بالتصرف بحذر في القضية.
وهذا يعني بأن الأجندة التي تجمع بن سلمان مع الكيان الإسرائيلي تتلخص بصفقة القرن لمواجهة إيران وأنه كان يمثل رأس الحربة في ذلك بضمانات أمريكية.
***
مواجهات قانونية محتملة بين الأردن والكيان الإسرائيلي المحتل بعد إعلان الملك الأردني الشجاع عبد الله الثاني، يوم الأحد الموافق ١٦ نوفمبر ٢٠١٨ عن إنهاء ملحقي (الباقورة والغمر) من اتفاقية السلام المرفوضة شعبياً مع الكيان الإسرائيلي. هذا تمريغ لأنف نتنياهو في التراب بحيث تعتبر المنطقتان قانونياً بعد هذا الإعلان محتلتين يتوجب المطالبة بهما ولو على حساب اتفاقية العار “وادي عربة” برمتها، وخطوة جادة في طريق استرداد كرامة الأردن الذي صمد في وجه صفقة القرن.. عقبال إنهاء معاهدة وادي عربة المرفوضة من قبل الشعب الأردني جملة وتفصيلاً..
***
غرق مجموعة من طلاب مدرسة فكتوريا الصغار في منطقة مياه “زرقاء ماعين” بمطقة البحر الميت..
ففي جو مغبر ملغوم بالمفاجآت تنحدر الأسباب مع مياه الفيضانات العكرة إلى البحر الميت الذي التهم ركاب باص الطلاب وصراخاتهم الموجعة، تنخمد الأنفاس لكن السؤال يبقى منتصباً فوق رؤوس الأشهاد” كيف حدث ذلك!؟”
الطيور الخضر مغموسة بأدعية الثكالى، تلوح بقلوبها البيضاء مقبلة على الفردوس في رحلة غياب أبدية.. وعلى الأرض يفيض البحر الميت بالدموع.. ويد المحقق تغمس الريشة بمداده باحثاً عن الأسباب.. رحم الله شهداء هذه الفجيعة من الأطفال ونقول للمفجوعين بهذا المصاب الجلل “عظم الله أجركم”..
***
انتقام دم خاشقجي والدم الفلسطيني المستباح
دم الخاشقجي ينتقم منتصراً لدماء الشهداء في اليمن.. وفي سياق الموقف السعودي فقد تقهقر واضطرب أمام الحقائق التي أعلنت عناها القيادة التركية بالتدريج، وبدا بن سلمان إزاء ذلك يترنح من الخوف بين مطرقة المدعي العام التركي وما يتسرب من بيانات على لسان السياسي المحنك أردوغان، وسنديان موقف الكونغرس الأمريكي الضاغط على ترامب باتجاه إدانة بقرته الحلوب بن سلمان. وخاصة أن الأخير الذي يواجه على صعيد العالم تهمة إعطاء الأمر بقتل الخاشقجي، أخذ يبحث عن ضحية فلم يجد في طريقه بادئ الأمر سوى ستشاره في شئون الذباب الإلكتروني، القحطاني، ليقيله من منصبه ويريح العالم من طنينه. ما يحدث لابن سلمان هو حق الضحية على العالم.. ولكن أن تزدوج المعايير حينما يكون القاتل صهيونياً، فسوف تسقط الإنسانية في الاختبار! وعليه فكيف لا يقوى الدم الفلسطيني المستباح من قبل الصهاينة على كسب التضامن العالمي مثلما يحدث مع الشهيد جمال خاشقجي! أين كان الإعلام العربي المؤيد لصفقة القرن والطائرات الإسرائيلية تدك غزة! فهنا يكمن الفرق بين دم الخاشقجي الذي التهمته الثقوب السوداء في قنصلية بلاده، والدماء التي نزفت مجاناً في وضح النهار من أجساد الشهداء الفلسطينيين! أين كانت هذه الفزعة الإنسانية حينما تم اغتيال كل من الشهداء: عرفات وأبو جهاد ووديع حداد والشيخ ياسين وكنفاني ومحمد الدرة وغيرهم!! في عالم الرياء تتكرر هذه الازدواجية حينما يثمن دم الإنسان سياسياً في البورصة العالمية بالدولار. (عجبي).
***
السلم الاجتماعي والانتخابات العشائرية
المعادلة التي تحقق لك مظلة الأمان في إطار السلم الاجتماعي بين الناس في مجتمع العدالة والوئام وحقوق الإنسان تقول: بأن الغريب والقريب يقعان في ميزان العدالة لصالح إنصاف الناس بالحق، وهذا يستوجب منك أن تحافظ على الصديق المخلص وتتسامح مع زلاته إذا غوته النفس الأمارة بالسوء أو تصنع صديقاً مع إطلالة كل صباح أو تحيّد إن استطعت عدواً يفتح نوافذه لزهرة النور.. وعليك إن فرضت عليك المواجهة تغليب التسامح وانتهاج لغة الحوار على حساب المواجهة الدامية وبشفافية مع توثيق نقاط التلاقي والبناء عليها بغض النظر عن درجة القرابة.. وعليه فإنني لا أقف مع القريب إذا أخطأ بحق الغريب وأصر على خطئه. فمثلا نحن لا نقف مع عراب صفقة القرن بن سلمان ونفضله على نيلسون مانديلا لمجرد أنه عربي مسلم؛ حتى أنني أفضل عليه “الوثني” رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ إيل لمناصرته الحق الفلسطيني.. لأن رابط الإنسانية أشد وأقوى والحق معيار للعدالة ولكم في رسول الله قدوة حسنة، وفي عمر بن الخطاب مثال يحتذى..
وفي الشأن العشائري فإنني لا انحاز إلى جهة على حساب أخرى لذلك أقف من الجميع على مسافة واحدة نائياً بنفسي عن أي صراعات انتخابية من باب الحفاظ على صديق وصناعة آخر أو تحييد عدو في ظل مجتمع منفتح على الجميع.. ولكن إذا تعلق الأمر بالفساد الاجتماعي والسياسي أو الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين الذي اقترف المجازر فيها وخاصة قريتي الدوايمة التي شهدت أكبر مجزرة نفذها المحتل الصهيوني عام ثمانية وأربعين؛ فإنني سأقف تلقائياً إلى جانب الوطن، ولن أتوانى عن التصدي لتلك الفئة الباغية بشراسة.. هذا مختصر مفيد..
***
قابوس العراب الجديد لصفقة القرن!
لن ينجح قابوس فيما عجز عنه بن سلمان، فصفقة القرن التي يراهن عليها نتنياهو من خلال زيارته الوقحة إلى مسقط هي التي شيطنت الموقف السعودي حتى تراجع عن دعمها ولو إلى حين بضغط جماهيري عربي.. على قابوس أن يفهم الرسالة ويكفيكم متاجرة بفلسطين.
سؤال للشعب العماني: ففي الوقت الذي يزور فيه عدو الشعب الفلسطيني، ورئيس دولة الاحتلال مسقط تقوم قواته الجوية بقصف الشعب الفلسطيني في غزة رداً على مسيرات العودة، فكيف تفهم الزيارة التي فرش فيها السجاد الأحمر أمام قصر السلطان قابوس؛ ليدوسها قاتل محترف بوزن نتنياهو! لا تقولوا بأن عبقرية قابوس ستأهل العقل العربي لقبول صفقة القرن! لأن الحق الفلسطيني راسخ ومتجذر في الوجدان الإنساني إلى أن تحرر فلسطين من نير المغتصب الصهيوني ومن يؤازره من العملاء.. عجبي
***
افتتاح معبري نصيب وجابر بين الأردن وسوريا يمثل عودة إلى الزمن الجميل!! والمعابر المفتوحة تحمي الشعوب من الاختناق!
***
اشتاق إلى منطقة تتعايش فيها الأسئلة دون صراعات كيانية، وتتفق فيها الأجوبة على مسارات الحياة دون هدر للجهود والدماء..
***
الجريمة الكاملة هي التي يتستر مقترفوها خلف الطغاة في ظل حكومات فاسدة ومجتمعات تغط في توم عميق.!
***

البدر حكاية مكتملة العناصر في قلوب السمّار.. مساء الورد..
***
وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت دعا إلى قتل مطلقي البالونات عبر حدود غزة! هكذا يتحول القتل إلى عقيدة عندهم
***
الروائي المُنْتِحِلْ يوسف زيدان قريباً في حيفا (المحتلة) ليلقي محاضرات في جامعتها..(تطبيع مجاني).
***
ترامب يسعى لتوريط السعودية مع إيران ثم يغرد قائلاً بما معناه: “ادفعوا التريليونات من الدولارات حتى نقوم بحمايتكم”