الشعر ….
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر …
قدمي سُكّريّهْ
منذ شدّتْ عيونُ الحبيبةِ أوتارها
لِتمسَّ الغصونَ الندِيّهْ
قلتُ – و الإبرةُ اخترقتْ ألمي –
آهِ يا ندمي
و تحررتُ من قبضةِ العدمِ الفوضويّهْ
فأنا الآنَ نمتُ لأحلمَ
قمتُ لأعلمَ
ماذا يريدُ بيَ الوقتُ إذ يعصبُ العمرَ طيّهْ
واقعٌ أن أعيشَ إلى أن أموتَ
و مُكتَسَبٌ أن أمسَّ السُكوتَ بصوتي لأمضي مُضِيّهْ
و أنا الآنَ أرقدُ بعد ارتحالٍ أمامَ انسيابِ الجمالِ
لِيجرفَني للمعاني القصيّهْ
أتنفّسُ موسيقئ
تنشقُّ إلى النور طريقا
و أغيبُ صديقاً للمجهولِ
أعلّمهُ ما سيقولُ إذا وجد البحرَ غريقا
و أظلُّ لأنسئ أذكر
لأعودَ أفر
لأغفو أسهر
و حواليَ البشرُ سطورٌ يمسحُها الليلُ
ليكتبها النورُ على ألواحٍ منسيّهْ
أنا يا وردةَ روحي نبعٌ مطموس
أنا يا شمسَ وضوحي ظِلٌّ مهموس
بوعودٍ لا يعلمُها الواعدُ قبل الرؤيا و الكابوس :
أني حين رأيتك أدركتُ وجودي في المحسوس
و لم أمسك سعيهْ
إبرُ العيِّنةِ لمقياس السُكرْ
في شهد حلاوتِها المُتماوجِ تتكسّرْ
إبرُ مُضادات البكتريا
تذهبُ في منظار الرؤيا كي تحضرْ
مقياسُ الضغطِ يُجمِّعُ في نُقطٍ صورتها دمعاً في عين الدفترْ
و الترمومتر يقلقلهُ الصبرُ فتختلطُ به الأرقامُ فلا تظهرْ
و يظلُّ الصمتُ العالقُ بين العينين و بيني
يخطفُ لوني كي أتغيرْ
فأنا ذاك و هذا
لا أدّخرُ ملاذا لعطاءٍ أكثرْ .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

