كيف خلق الله المرأة : اسطورة هندية – بقلم : مجهول

منوعات ….
الى سدنة المعابد والمساجد .. هذه اسطورة هندية ارسلها الينا  من لم يذكر اسمه .. وبها انها جميلة نشرتها .. فاعذروني ..
في البدء خلق الله العالم والسموات والارض، وما فيهن، وما عليهن، ثم خلق الرجل.
ولما جاء ليصنع المرأة وجد انه قد استنفذ في صنع العالم والرجل جميع المواد والعناصر التي كانت لديه.
فحزن الخالق ووقع في سبات عميق … ولما استفاق عمد الى هذا العالم واستخلص منه المرأة.
اخذ من القمر مسامرته .. ومن البحر عمقه .. ومن الامواج مدها وجزرها … ومن النجوم لمعانها … ومن الشمس حرارتها .. ومن الندى قطراته … ومن الريح تقلباتها وعدم ثباتها … ومن النبات ارتجافه وارتعاشه … ومن الورد لونه وعطره … ومن الازهار حملها … ومن الاغصان تمايلها .. ومن حفيف الاشجار حنينها وانينها … ومن النسيم لطفه ورقته … ومن العسل شهده … ومن العقم مرارته … ومن الذهب بريقه … ومن الماس قساوته … ومن الحية حكمتها … ومن الحرباء تلونها … ومن الغزال شروده … ومن المها عيونها … ومن الارنب خجلها وحيائها … ومن النمر شراسته … ومن الطاووس خيلاؤه وزهوه … ومن الثعلب مكره وروغانه .. ومن العقرب لدغتها … ومن الببغاء هذيانها وكثرة كلامها … ومن الزمان خيانته وغدره …
ثم جمع هذه المواد وسكبها في بوتقة وصنع منها المرأة واعطاها للرجل.
وبعد اسبوع جاء الرجل الى الخالق قائلا:
يا رب ان المرأة التي اعطيتني قد سممت حياتي ووجودي … انها تتألم بلا انقطاع …. انها تبكي بلا سبب … انها مستضعفة نحيفة ومطالبها لا حد لها … انها تستاء من اقل شيء … وتتألم من كل شيء .. خذها وارحني منها يا رب.
واخذ الله المرأة! وبعد اسبوع عاد الرجل الى الخالق قائلا: يا رب ان حياتي من دون المرأة اشبه بالوحدة والانفراد.
كل العالم الذي اعطيتني اشبه بمنفى لي … انا تعس دون المرأة … اني اتذكر كيف كانت تحبب الي الحياة … كيف كانت تبتسم فتجدد نشاطي … وتضحك فتببد همومي … كيف كانت تداعبني … كيف كانت ترتمي بين ذراعي … كيف كانت تخفف آلامي وتعطي لذة لاحلامي … ارجعها الي يا رب!
فأعاد الله المرأة الى الرجل … وبعد ثلاثة ايام شكى الرجل:
يا رب ! انني لا افهم نفسي .. لكنني متأكد ان المرأة تزعجني اكثر مما تريحني وتسرني.
فغضب الخالق وقال: خذ المرأة واذهب ايها الرجل، ولا تعد الي.
واخذ الرجل المرأة، وهو يندب سوء حظه ويقول: يا لشقائي! اني لا استطيع ان اعيش مع المرأة، ولا استطيع ان اعيش بدونها!